جاء المساء..
جاء المساء.. موعدا". لمن له يرجى.. اللقاء
خليلا" ملك الروح.. واستوطن.. الاحشاء..
جاء المساء.. وفيه.. موعدا" للكأس .. والشموع..
تبرجت.. بالأنوار.. شوارع المدينة حفاوة بالشروع..
تزينت زوايا.. الذكريات.. بأحداث الماضي السعيد ..
تحيي.. أوقات الشذا.... وسرد الهواجس من جديد..
تزاحمت قناديل الثريا .. بين الحضور.. إبتهاجا..
تتزود.. من بريق مقلتيها.. وَضَح ناضر . وهاجا..
نثرت ثنايا.. الورود.. أملاكها الحمراء. والعطور...
تتعانق.. مع الكلام .. عطرا".. عند همس الفغور..
تداعب مع الرياح.. ردائها الملائكي.. الثمين..
يرفرف.. راية.. على قصر... إمارة العاشقين..
في باحة الوجد. .. مأوى... مافات من السنين..
تكابد.. المهج. عسر الانتظار.. وتصارع.. الجنون ..
تجول نبضات الفؤاد..شغفا" لما ترى.. العيون..
سيحل الخليل بأبدع.. ما يكون الموكب..
تتسابق الكلمات سرورا".. وودا".. لداخل.. مرحب..
بين بيادر.. صدري الراغب عند الغروب.. يتقلب
تتشابك..لهفا".. معاني الوئام.. ودادا" وصبابة..
ندق.. أبواب الليل..لحنا" بالجوى. ونحسن خطابة..
صلاح الركابي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق