عندما أشتاقك
لن أنتظر على قارعة الطريق
منتظراً مرور طيفك
فربما يطول الإنتظار
ويفتر الإشتياق
ولن أسرع لألقي نظرة شوق
لألبوم صورك
فلا إحساس في صورة جامده
بل أتناول قلمي
وأسكب شوقي مدادا
في ثغر الورق
لأجعل منه حروفاً
ذات نبض وأحاسيس
ناطقه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق