ويسألون..
اي أنثى تكون..؟
لماذا هذا الشجون؟!
ولماذا يطوقهاوشاح السواد
ويسكن في أرجائها السكون .
وكيف يعرفون؟!
إن في القلب مدن بلا أضواء
ولا شموع.
لا تزورها الفصول..
ولا تتجمّل للعيد وطعم
كعكها مالح عجنته الدموع.
واتلفت رياح الإنتصار فستان عرسها
فضجرت منها السنون
شرفاتها أعلنت الحداد وكم يطول
ويطول
بنفسجة قطرات طلها في أفول
مات العطر بين سكان القبور
فأسلمت جيدها للشوك
وصافحت سماء بلا نجوم
على كتف الزمان ريشة
فلا مكان ولا حضور..
والعتب كل العتب..
على زمن بلا رجوع
لميس اسماعيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق