إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 15 أبريل 2020

من رواية              رأي الحمار  لسقراطة الشرق  سياده العزومي عضو اتحاد الكتاب 

من رواية
             رأي الحمار 

لسقراطة الشرق 
سياده العزومي
عضو اتحاد الكتاب 

ومن وقتها أصبح شيخ الخفر إذا تجسس علي أحد تهدده زوجة العمدة في كشف سره، وأنه أوقع بين العمدة وزوجته الثانية حتى طلقها.
 ولما رأي العمدة بنفسه ما طرأ عليه من تغير، 
في يوم أوقفه أمامه قائلاً :
-أظن وإن كان سوء الظن من الإثم، ما بدل حالك إلا الشديد من الأمر، ولعل يوما يسقط النقاب عن وجه السر، والويل لك إن كان فيك ما أظن.
ردت عليه زوجته قائلة:
ياعمدة البلاد......
قولك حق والحق يقال، إن نظرتك ثاقبة، وظنك دائما على صواب، مسكين أصبح لا يري ولا يسمع ولا يجيب الصحيح عن السؤال، وهكذا  الإنسان يتبدل  من حال  إلى حال، وابن الأصول يبقي على أخلاقه، لا يفتنه منصب أو فيض مال، أو حُسن ودلال، يبتعد عن الشبهات، وعن أي موقف فيه إذْلال، ولا يُقرب من فكر مشورته وأذنه صغار الذكور من جنس الرجال، ولا يمشي وراء كل قوال،   والكل راحل ولا يكتب التاريخ إلا حياة الأبطال.
 منذ أن أفشى سرك، وأعلم الجميع بحرمة بيتك كعادته،  وبات  في مياه الترعة تغير من حال إلى حال، عشقته  جنِّيَّة المياه ارحمه وأعطي  له قدره من  المكانة،  يعود يعد أكل البهائم خير له وللجميع  
فما كان علي العمدة إلا نفذ نصيحتها..

مازلت أكتب لكم 
وسأظل بإذن الله أكتب لكم
 دمتم بخير أحبتي
 سقراطة/ سياده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...