صديقتي أنتِ
حبيبةُ عمري
إشتقتُ إليكِ
وجلستُ
أحايلُ سري
أن يبقى حبُّكِ
مدفوناً في صدري
لا يعلمه إلا اللهَ وقلبي
وتبقين أمام
قصائد شعري
صديقتي أنتِ
يا زعلاً مازالَ الخوفُ
يداهمهُ
والقلبُ الخائفُ
يرفضهُ
واحلامُ العينِ
تهربُ منهُ
باركتُ ذكاءَكِ
يا امرأةً
في ليلةِ عيدٍ
نَعَماً
للخوفِ الهاربِ
أرسلتِ
ثمَّ رحلتِ
كي تبقين
صديقتي أنتِ
.................
بقلمي عادل هاتف عبيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق