قصيدة
الإشتياق
عن الإشتياق لا تحدثيني ابداً كي لا تُجْرَحِ
فكمْ عَانيتُ منهُ وذَرَفْتُ دمعاً بلل فرحي
الشوقُ و الحرمانُ و البُعدُ يكسرُ أجْنُحِي
فَأنا أسيرُ حُبُكِ مهمشٌ ومحطمُ الجوانحي
رَسَمْتُكِ لوحةً شفافةً نجمةً تُضئ أَسْطُحِي
فَأنتِ فَراشَتِي الحالمة تُعانقُ روحي وتستحي
ملاكي التي أعشقها خذِ قلبي بيديكِ ولوحي
كلُ ما كتبتي منْ عباراتٍ مُنَمَقَةٍ بها تفرحي
أنا عُدْتُ مِنَ العدمِ منْ حلمٍ بعيد المَنال مقرَّحِ
قدْ مَلَلْتُ الإنتظار فَحُبُكِ سر الوجود زينَ مطرحِ
خُذيني فَلَكِ بينَ أَضْلُعِي لوعةٌ وإشتياقٌ جامحِ
عنكِ أخْبَرتُ العاشقين وَفِقْتُ حب إبنَ الملوحِ
سَألوني عنكِ وعنْ النيران ومعبدَ الحب والأضرحِ
فَأجبتهم ماذا أقولُ فيكِ من وصفٍ بديعٍ أوضحِ
صَبوحٌ وجهها غَجريٌ شَعْرُها خدودها وردٌ مُفتحِ
عَينَيها ظلمةُ ليلٍ مُعتمٍ سوداوانِ جمالهن يُلْمَحِ
عِطْرُها مِسكٌ وعنبرٌ إنْ شممتهُ تطيبُ أَجْرُحي
براق فيصل الحسني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق