أتخيلُكِ
وأراكِ في كل الأوقات
التي أقضيها
بين أزقة المدينة الرخامية
وأنا هائم
في ضجيج السكارى
لا تفارقين خيالي
في كل خطوة أخطوها
أنا المتيّم أنا المجنون
سمِ ما شئتِ أن تسميها
أنا القبر السحيق
تتمايل على صدري
أغصان عشقك
و من أنفاسُكِ أرويها
أحبُّكِ
يا قصيدتي التي لا تنتهي
فأنتِ حاضرها وماضيها
أنا الأحمق الذي
أعبد السطور إليكِ
وأحضن المحابر التي
أنفاسك تحييها
و من حروف أسمُكِ
أكحل القوافي
ونبض قلبي يصيغ معانيها
آيا عشقاً لا يبارح مخيلتي
ليتكِ تشاركين الخيال
بقبلة ...بهمسة
لنرفع قصص العاشقين
الى حدود ساميها ..!!
مساء 🌹☕🎻🎸

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق