زارني خيالكِ عند الصباح
فقلتُ لهُ
ياطيفُ ما أجملك
فغارت زهورْ الحوضِ عندي
وأدمعتْ
وكذا النسيمُ العليلِ
الذي
لمسَ الخدودَ
ودلَّلِكْ
فيابلسم الروح
وياعطر الجروح
إشتقتك
كطير على الأفنان يشدو
حباً بين آااه ومنى
فمن بعادك
صرت طيفاً ولى عمره
وانقضى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق