إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 14 سبتمبر 2020

نبضي وروحي أنتِ // الشاعر والمبدع عبد الرحمن جانم


 نبضي وروحي أنتِ...


إن تسألي عنّي وحالي فاسأليـ

ـكِ وفتّشيكِ عليكِ عنكِ تأمّلي


فأنا أفتّشُ فيّ عنّيَ سائلي...

من بعد أن أمسى إليكِ تحوّلي


لا تسألي : من كان قبلكِ ساكني؟ 

فتبادري جدلاً ؛  لأنّكِ أوّلي


إنّي وجدتُكِ مذ وُلِدْتُ بخافقي

مزروعةً..، وأراكِ لي مثل الولي


فإذا سكنتُ عليكِ منذ لقائنا

فلقد سكنتِ عليّ أوّل منزلي


وإذا وَجَدْتِ عليّ كُلّكِ إنّني

لمّا وجدتُكِ قد ظفرتُ بأكملي


إن زاد شكّكِ بي وحبّيَ عاتبي

وتبيّني وتيقّني..، لا ترحلي


لا تكتمي شكّاً ففيهِ خلافنا

ينمو فمنكِ سيستحالُ توصّلي


نبضي وروحي أنتِ لي، لا ترحلي

عنّي ؛ لأنّ على رحيلكِ مقتلي 


فبرغم أنّيَ لم أجدك بواقعي

لكن أراك حقيقةً بتأوّلي


شامي أماني منزلي روحي بها

فلكي أعيش فتلك أعظم مأملي

 


...........يتبع


أ . عبد الرحمن جانم

كان طفلا // الشاعر والمبدع محمد هالي


 كان طفلا

محمد هالي


كان طفلا مبتسما،

يلهو بقطة الحي،

يضع أحلامه على أمل الصفاء،

كان طفلا ينط من فوهة الصبيان،

يرسم سلحفاة،

و إوزة تشبه طيرا،

كان يعتقد أنه فنان..

كان طفلا حين سقط في ألعوبة ،

هو لهو لذاك الجبان،

دفن عن غفلة،

و في غفلة كان يصرخ،

لا أحد فطن للصراخ

لا أحد نط من الجدران،

لا أحد أيقظ الجيران،

لا أحد انتبه،

فمات عدنان..!

محمد هالي

الحلقة: الرابعة بعد المائة بقلم وتصميم: زوزان صالح اليوسفي


 الحلقة: الرابعة بعد المائة

بقلم وتصميم: زوزان صالح اليوسفي


دعوة من أتحاد أدباء الكورد في مؤتمره الخامس 1978 في بغداد..


كان هناك العديد من الكُتاب والأدباء من الذين يقومون بزيارة والدي يستلهمون من آرأئه ويتناقشون في الأمورالسياسية والأدبية والثقافية وبما يتعلق بالأدباء وبالثقافة الكوردية ومكتبتها، ويستشيرون والدي في مؤلفاتهم ويكتسبون من أفكاره وآرائه حول ذلك، منهم المناضل عزيز عقراوي الذي قام بتأليف كتابه الفريد وهو عِبارة عن قاموس مصور وبالألوان باللغة الكوردية والعربية عن جميع المصطلحات الطبية، وكذلك الكاتب المرموق صلاح سعد الله الذي كان يداوم على زيارات مستمرة لوالدي يستشيرهُ حول مؤلفاته وأحياناً كانت ترافقه السيدة حرمه الأميرة سينم خان أبنة الأمير جلادت بدرخان فكان يجري بينهم النقاشات الأدبية والتاريخية، وكان والدي يقدر السيدة سينم خان ويحمل لوالدها أشد التقدير، وحتى بعد رحيل والدي ومغادرتنا إلى زاخو كانت السيدة سينم خان تزورنا من خلال زيارتها إلى زاخو.

كما كان الكاتب والمؤرخ المعروف صادق بهاء الدين آميدي (رحمه الله) على زيارات مستمرة لوالدي يتداولان في الشؤون السياسية والأدبية والثقافية، كان يأتي أحياناً مع عائلته حيث تربطنا صداقة عائلية، أو كان بصحبتة عدد من الشخصيات الأدبية والثقافية، وكان قد بعث لي قبل فترة أبنه السيد ريبر صادق بهاءالدين بهذه الرسالة الكريمة من خلال تعقيبه على منشوراتي السابقة:

الأخت العزيزة والغالية زوزان:(( لي تعليق بسيط على قولك وأرجو أن تتقبليه بصدر رحب.. أليس من الواجب الوطني والقومي والإنساني وحق الأجيال القادمة أن نذكر الحقائق والتفاصيل ولا نجمل التاريخ كما عودونا في كثير من كتب التاريخ وخاصة المدرسية منها عن التاريخ الإسلامي وتجميل الأحوال السائدة وخاصة السلطة الحاكمة والخلفاء المستبدين..؟ وأنا بنفسي سمعت الكثير الكثير من الشهيد صالح اليوسفي بعد عودتكم إلى بغداد عند زيارتي وبصحبة والدي المرحوم صادق بهاءالدين وخاصة في إحدى الجلسات التي حضر فيها الدكتور مكرم الطالباني والتي كانت تربطهم صداقة قديمة (الثلاثة) وأسسوا سوية جمعية الثقافة الكردية والتي كانت تصدر مجلة شمس كردستان، وقد بدأ الحديث بالعتب على الدكتور مكرم الطالباني الذي كتب في إحدى المقالات الافتتاحية للمجلة أعلاه عنوان (أشداء على الكفار..رحماء بينهم) ولا أريد هنا أن أخوض في التفاصيل ولكن سيتم ذلك في مبحث آخر.. تقبلي كل الود والإحترام والتقدير)) 

أخي الفاضل أستاذ ريبر شكراً على رسالتك الكريمة التي ما زلت أحتفظ بها نظراً لأهمية إشاراتك لبعض المواضيع.. بالنسبة لسؤالك حول المقتطف الأول.. أعتقد أنني لم أقصر مدى الإمكان عن قول كل شاردة وواردة أعلم بها خلال تلك الفترة كشاهدة عيان وليس من طبعي أن أجمل أو أجامل في أي موضوع وأعتقد لا يغيب ذلك عن قرائي أيضاً ومدى علمهم بصراحتي في أي موضوع أو أي حدث يذكر.. ولكنني أشرت عدة مرات وبحكم عمري حينها وأنا في مرحلتي المتوسطة والثانوية لم يكن لديّ حينها ذلك الحس والإدراك الفكري الناضج لكي أطلع أو أفهم على كل الأحداث أو أتعمق فيها وأنا في تلك المرحلة من العمر، رغم شغفي بمعرفة ما يجري إلا أنهُ كان محذوراً عليّ أن أسأل أو أسمع نظراً لحرص والدتي على أبتعادنا عن الأجواء السياسية وما يخص نضال والدي، ولكن كنت أسترق السمع بمحض الصدفة بما كان يجري من بعض السرد أو الحوار ما بين والديّ، ولكن حبذا أخي الفاضل ريبر لو كنت تفيدنا ببعض من تلك المعلومات والحوارات القيمة التي كانت تجري بين والدي ووالدكم والزوار في تلك المرحلة كما أشرتم، كما أفادوني العديد من الأخوة الأعزاء الذين كانوا مثلك يحضرون مجالس والدي سواء برفقة أبائهم أو من خلال زيارتهم الشخصية، وسنكون أنا ومتابعيّ ممتنين لك.. فحبذا لو كنت تذكر لنا عن تلك الحوارات السياسية المهمة ما بين والدي ووالدكم والأستاذ مكرم الطالباني (أدامه الله).  

كما كان يزور والدي كل من السادة د. كمال مظهر ود.عزالدين مصطفى رسول ومحمد البدري ومحمد ملا عبد الكريم وعباس البدري وسبق وأن أشرت إلى شهادات السادة محمد البدري ومحمد ملا عبد الكريم وعباس البدري في الحلقات السابقة، كما كان يزور والدي الأستاذ مصطفى صالح كريم وهنا أود أيضاً أن أضيف آخر رسالة أستلمتها من أستاذنا العزيز مصطفى صالح كريم (رحمه الله) هذا نصها: (( إلى إبنة الأخ العزيزة الست زوزان أجمل التحيات وأطيب التمنيات.. 

ما يخص علاقتي بأستاذي الشهيد اليوسفي بأنه كان يحبني كثيراً وكان يحترم آرائي ويقدر نشاطي كنت كالداينامو في إتحاد الأدباء الكرد وفي جمعية الثقافة الكردية وكان والدكم (رحمه الله) رئيساً لكلتا الجمعيتين، وحين صعدنا إلى الجبل عام 1974(بالمناسبة لم أكن عضواً في الحزب الديمقراطي الكردستاني) ولكني كمواطن كردي وكصاحب قلم لم أشأ البقاء تحت حكم النظام، وهناك بالنظر لعلاقتي بالشهيد دارا توفيق عينت مديراً للإذاعة وأسبوعياً كنت أزور الشهيد اليوسفي في مقره الرسمي في (بابكر آوا) وبالمناسبة جاءنا أحد أخوتك فترة إلى الإذاعة ليعمل عندنا كان شاباً متواضعاً جداً، ولم يكن يحب التباهي بمركز أبيه، كان دمث الخلق، ولكنه لم يبق عندنا طويلاً(يقصد أخي شيرزاد). وبعد إنتكاسة ثورة أيلول عام 1975 صدر قرار بتنزيل درجتي من مشرف تربوي إلى معلم وتم إبعادي إلى الفلوجة وثم الرمادي.. ولما كان بيتكم واقعاً على طريق عودتي من الرمادي، فكلما سنحت لي الفرصة كنت أزور الوالد ونجلس في الثيّل الأخضر ونشرب الشاي ثم أستمع إلى آرائه وبدوري أزوده بما كنت أعرفه من الأخبار...وحين ألقى القبض على الوالد تحركنا نحن الأدباء بحملة لإطلاق سراحه، وذات مرة قال لي بالحرف الواحد من وجهة نظره سيكون (على العسكري) موضع الأمل والبقية معروفة، آنذاك لم أكن أعرفها.. وبعد إنتفاضة آذار كنت أول من شارك مع السيد حازم اليوسفي بتقديم حلقات خاصة عن الشهيد من على شاشة التلفزيون وليس هذا منّة بل هو جزء من واجبي، بالمناسبة.. وأخيراً وليس آخراً آمل أن تعرفي بأن رسالتي كانت للتوضيح وأشكرك على حسن ظنك ودامت أسرتك بخير والمجد والخلود للشهيد المناضل الكاتب، الشاعر، الصحفي، الإنسان بكل معنى الكلمة الأستاذ صالح اليوسفي ذلك الرجل المتواضع الذي ستظل ذكراه حية في قلوبنا..)) مصطفى صالح كريم.

ومن المواظبين أيضاً على زياراتنا كان الشاعر صبري بوتاني الذي كان يزور والدي ويطلعهُ على قصائده ويتحاوران في الأمور الأدبية والسياسية، وكذلك عالم الدين ملا حمدي عبدالمجيد اسماعيل وقد ألف حينها كتاباً عن الحِكَم والأمثال الكوردية فكان يستلهم من والدي من خلالها، وأعتذر من الأساتذة الآخرين حيث للأسف لا أعرف أسماء البعض منهم.. أما على المستوى التنظيمي لأتحاد الأدباء الكورد فقد أصبح صورياً ومشلولاً منذ أندلاع ثورة 1974 وأزداد الوضع بعد نكسة 1975 نظراً لغياب الكلمة الحرة والجريئة التي كان يكتبها أعضاءه وأن معظم الأدباء الكورد الذين عادوا تم نفيهم إلى محافظات الوسط والجنوب، وهذا الشيء كان يؤلم والدي ويُشعرهُ بمدى الظلم الذي لحق بالثقافة والأدباء الكورد، خاصة وأن والدي ومنذ توليه رئاسة جمعية الثقافة الكوردية ورئاسة أتحاد الأدباء الكورد لأربع سنوات متتالية جعل أتحاد الأدباء الكورد وجمعية الثقافة الكوردية يبدعان بعطائهما المميز من الناحية الثقافية والأدبية وحتى الفنية، فأخذ والدي ينتقد ما آل إليه مصير الأدباء الكورد من نفي وترحيل لأعضائه وكان يجابه الحكومة على هذا القرار الجائر بأستمرار وبشكل علني.

أرسلت اللجنة التحضيرية لمؤتمر أتحاد الأدباء الكورد دعوة لوالدي (باللغة الكوردية) لحضور مؤتمرها، وبعد أستلام والدي الدعوة، رفض حضور المؤتمر وأرسل رسالة موجهة إلى الأتحاد، جاء فيها: 


اللجنة التحضرية لتهيأة إنعقاد المؤتمر الخامس لأتحاد أدباء الأكراد المحترمة

تحية طيبة..

أستلمت كتابكم المؤرخ 5 آب/ أغسطس 1978 في هذا اليوم المصادف 29 آب/ أغسطس 1978

رغم إدراكي بأهمية وضرورة الأسراع في إحياء إتحاد أدباء الأكراد للقيام بمسؤولياته التأريخية الأدبية لشعبنا الكوردي بشكل خاص ولشقيقه الشعب العربي والأقليات المتآخية في عراقنا العزيز والبشرية التقدمية بشكل عام.. غير إني أعتقد إن الظروف والأوضاع الحالية التي تمر بشعبنا بصورة حقيقية لا تتوفر فيها الشروط والإمكانيات المتاحة لإنعقاد مؤتمر طبيعي ينبثق منه أختيار مسؤولية شرعية تجسد الأرادة الحقيقية للأتحاد كما ينبغي، سيما ولا يزال بعض الأخوة من الأعضاء البارزين الأصليين وغيرهم قد أُبعدوا من أماكنهم الأصلية إلى المناطق الجنوبية ولا يزالون هناك ومنذ أكثر ثلاث سنوات خلافاً حتى لمضمون بيان العفو العام، الأمر الذي أرى من المصلحة تأجيل إنعقاد المؤتمر ريثما تتوفر الظروف والشروط الطبيعية لإنعقاده، وقد أحجمتُ من الحضور والإسهام لهذا السبب.. مع تحياتي وتقديري لكل مَن يقدم بأمانة وصدق وإخلاص لإداء مسؤوليته التأريخية الأدبية ودمتم.. 

المخلص 

صالح اليوسفي

هكذا عبر والدي بكل جرأة من خلال رده على دعوة أتحاد الأدباء، وهو يعلم جيداً إن ردهُ هذا سوف يصل بشكل أو بآخر إلى الجهات العليا في الحكومة العراقية، وفي الحقيقة لم يكن سوى صالح اليوسفي الذي يستطيع أن يكتب مثل هذا الرد في ظل ذلك النظام، فهكذا كان والدي عندما لم يقتنع بشيء، فأن أعتى نظام حكم لا يستطيع أن يردعهُ أو يغير من رأيه.

ومن خلال تعليق الأستاذ قيس قره داغي عبر عن رأيه:(( أن رسالة الشهيد اليوسفي الجوابية إلى أتحاد الأدباء لوحدها كافية أن يفكر العدو بتصفيته حسب مفهوم البعث.. فأتحاد الأدباء بعد النكسة كان مكتضاً بعيون وجواسيس الأمن والأسماء معروفة لدى الجميع.. من المؤكد أن النسخة الأصلية من تلك الرسالة قد أرسلت إلى الأمن العامة.. فتصوروا رجل مؤوسس للبارتي وعضو قيادي بارز في الثورة الكوردية يعود إلى بغداد بعد إنهيار الثورة ثم يؤوسس حركة كوردستانية فعالة جداً (الحركة الاشتراكية الكوردستانية ) ويقابل مندوبي الثورة في عقر داره ويقول رأيه بكل جرأة وصراحة ويكتب مثل هذه الرسالة مستنكراً أفعال السلطة فمن المؤكد كان المرحوم ينتظر حتفه شهيدا في طريق الكوردايتي له المجد والخلود..)).

كما عبر الأستاذ خسرو فارس:(( لم يكن رفض الشهيد الخالد الحضور في المؤتمر إلا لكونه كان يدرك جيدا بأنه مؤتمر كارتوني ولا يمثل حقيقة الطموحات لثقافة كوردية النابعة من الأدب والتراث والأرث الكوردي ويخدم الأدب الكوردي بشكل عام في كافة مجالات الحياة، لابد لقائد كوردي سياسي محنك أن يرفض المشاركة في مؤتمر يعقد في ظل سلطة شوفنية رفضت أدنى درجات الأقرار بحقوق الكورد..))... يتبع

ثوب من كلمات // الشاعر والمبدع هاشم هندي

 ثوب من كلمات

سأخيط ثوبا من كلمات

أنتقيها

كلمات حب يلبسها حبيبي

تفوح عطرا

تضوع شذى الياسمين

تشع كما نور شمس

تنير كما ضياء قمر

في كل حرف 

وفي كل اسم

ارسم وردة

وغصن زيتون 

أكاليل غار

تؤطر شعر حبيبي

ايكة بالكلمات

يسكنها حبيبي

بقلمي / هاشم هندي/ بغداد

صبراٌ أيتُها الروحُ المُعذبة // الشاعر والمبدع جميل وهيب حمادي


 صبراٌ أيتُها الروحُ المُعذبة 

********************

مدن يغشى 

وجهها الضباب 

وآمانيها باتت 

رهينة القدر 

سحابة ممطرة .. 

تسوق إليها الفرح 

لتمتلأ أوديتها 

بالبركة 

ونظارة الجبين ...

كل ملامحها 

أصبحت خراب.. 

عجزت وشاخت 

لتؤول إلى الفناء... 

وهناك مازال 

في خلدها 

شئ من أمل... 

عسى أن تنتعش 

من جديد ..  

كل شئ ينحدر 

إلى الزوال .. 

فلا تأسى على 

حياة 

ديدنها الخذلان .. 

وسيرتها 

الغدر لمن وثق 

بصحبتها 

وعول عليها 

وأكتحل..  

صبرا أيتها 

الروح المعذبه 

فمازلتي على 

أول 

سلالم المحن .. 

فسلام والف سلام 

لمن أمتهن 

عذاب الخذلان 

وغدر ... الزمن 

في 

٢٠٢٠/٩/١٣

بقلمي أنا جميل وهيب حمادي

#هلوسااات_أبحرية // الشاعر والمبدع الأبجر شاعر الحب والليلك


 #هلوسااات_أبحرية

ضاجع قلمي الورق

فأنجب ألف ألف قصيدة

وسأل مدادي على القصائد العقيمة

فأجهضها من زفيري بتنهيدة

فيا كالئ الحروف

تباااااا لك

أن للأبجر في العشق

ديانة وعقيدة...!!

.....

*للقصيدة بقية أحتفظ بها 


             (الأبجــــــــ الشـــــــاعــر ـــــــــــــــــر)

        شـــــــــــاعر الـحــــــــــــــــب والليـــــــــــــــلك 

                 عمان / المملكة الأردنية الهاشمية

Li min ne gere // helbestvan silêman bavê xelîl

 Li min ne gere

~ ~ ~ ~ ~ ~

- Li min ne gere

gava ku ez çûm

- Ku ez çûm ne bêje ew bi kuve çû

- Ez ne dînim ku bi çola kevim

- Ez evîn darim evîn dar

- Ez ne ma bi dilê xwe di karim

Li min ne gere

~ ~ ~ ~ ~ ~

- Pirsa min neke ji kesî

- Ne bêje kanî ew rebenê cerim û hestî

- Ew çû ne ma di kê pirsa kesî

- Ez wî nas di kim ne ewe ku pişta xwe di dê yekî

Li min ne gere

~ ~ ~ ~ ~ ~

- Dilê min evîn dare

- Wek bilbilê li ser dare

- Ew ji evînê bê pare

- Li min ne gere

- Ew bê çare

~ ~ ~ ~ ~ ~

Silêman Bavê Xelîl

9.12.2019

الأحد، 13 سبتمبر 2020

أنا حي // الشاعر والمبدع عبدالقادر لقرع

 أنا حي....!. 


أنا من هنا في اللاهنا

بين العدم والوجود

لاأحدا يشعر بغيابي

لاأعرف ماذاأريد.. ؟

ولا شيئا أجيد

ماصدقوا أني حي

أستطيع عد أصابعي

والكواكب

ولما ألقيت بيتا من الشعر

قالوا عني شاربا

لم يسأني عن هويتي الجنود 

عند الحدود

ولم تسألني الملائكة عن المعبود

ماصدقوا أني حيا

أستطيع دخول المرآة

والخروج منها

أخترق نار الممرود

أملا أن أعود

أريد تحرير القصائد من الجلاد

ثقبا في قلبي

تدخل حمامتي وتخرج

كما تريد

تعبر الريح بيننا

كل له حدود

لأننا إختلفنا

لأننا تحالفنا......... .... عبدالقادر لقرع...

عزف وشجن // الشاعر والمبدع قاسم الخالدي

 ▪︎   عزف وشجن      ▪︎


                       ▪︎  يأخذني العزف

                             من وتر الربابة شجنا للذكريات 

                            والكلمات بصوت المغني 

                             تراقص قلبي قبل أذني تقربا 

                            للاحساس بك وانت القريبة

                            لليقظة مني البعيدة عني 

                            بالأحلام    ...


                      ▪︎   أشد دهشتي لعينيك بالبعد 

                             وهذا العزف يشاطر روحي 

                             بأين انت   ... ؟


                        -   فكل الشوارع فرغت

                            من صباي الذي مزقته الحرب 

                            اربا  .. اربا   ...


                             وللعزف حنين الرثاء إليه 

                              بالبكاء    ...


              قاسم الخالدي/ العراق

لا تغرنك هذي ابتسامتي // الشاعر والمبدع حسين محمد

 لا تغرنك هذي ابتسامتي

وهذا البهاء

تالله بعد الفراق

الجوى انهار من الاحزان

والوجد سعير حنين

اضنى مقلي

ولذكراك في الروح 

طغيان واهوال

ولوعة الشوق اليك ضربا 

من الجنون

لو إلتقيتك ثانية

لأريناك كيف تكلمت 

ايام النوى هذي المآقي

وكيف بين الاضلع 

تستعر النيران

وعلى شفتي بسمتي 

تبعثرت اوجاعي

من غير عينيك

لاوطن لي ولا مكان ...


...حسين محمد ...

الى أستاذة الكتابة وأصل الحروف // الشاعر والمبدع براق فيصل الحسني

 الى  أستاذة  الكتابة وأصل الحروف


أُكتبي ما   شئتِ  فأنتِ  استاذة  الكتابة  وأصل  الحروف


وأعلمُ علم اليقين أن لي موضعاً  بقلبك  الفذ  العطوف


المملوء   بحب   خالقي   العظيم    الخبير    و   الرؤوف


إن   كنتي  تحتاجيني  مرة   فأنا   أحتاجك  مرات  وألوف


أقتربي  مني   وسترين   منزلتك  الرائعة  رغم   الظروف


أني أتيت  من  مدن  العشقِ  جامعاً  القوافي  والحروف


مع كل  قطرة في دمي أراكِ   في  شرايني تدور  وتطوف


وهلالكِ  عيد هلَّ فعمت  الافراح حينا  ضرباً  بالدفوف


كم أنا محظوظ برفقة إمرأة حلوة  مثلكِ  رغم  الخوف 


نورت  حياتي  سمائي  عيد  مولدي  ونسماتك   هفوف


أعشقُكِ   مهما     قلت   أو    كتبت    سطوراً    وصفوف


فأنتِ  ملاكي التي  تحرسني  وأشجارك  دانية  القطوف


فيا  إمرأةً  غيرتني  غيرت  تاريخي  الطويل   والحتوف


لن  أقل سوى  يا أجمل  إمرأة  اهديكِ  قلبي  الشغوف


وأهديكِ  عمري  رغم  أقتراب  شمسي   من  الكسوف


     بقلمي     براق فيصل الحسني

غوصة قلم // الشاعر والمبدع خليل مصطفى الفريجي

 ................غوصة قلم..............


غاص القلم باحثا بين عميق الظروف وجميل الحروف


مقدرا ما يخفيه ذاك

الطيف وما يرمى على اطراف الرفوف


عزف القلب عن المتاهات وما

تفرضه غوالي الظروف


فهذه النسور ليس من عادتها

ابدا عن فريستها العزوف


مهلا سائلي فلا تقم وزنا للغربان

 لا ولا للسان الحَلوف


البس جديدا وامضي رافع الرأس واخترق جموع الصفوف


حذاري الصبح عندما ينعيه نعيق البوم وصوت ضرب الكفوف


جميل خالص التحايا من عميق الثنايا

لك ايها الطيف الأنوف


طمن النفس وطيب الوصل فلا

تزعجك عالي اصوات الدفوف


آه على زمن ما عاد للغربان الا

النعيق زاجرة الخسوف والكسوف


وعتاب طاول القمر والشمس 

كما الحال ما بين الكسوف والخسوف


وصبح جريح يبكيه نسيم  الفجر على نهش انياب ضباع الكهوف


عش عزيزا وامضِ كريما

فلا كرامة لمن قضاها على الأبواب وَقوف


افتقد الصبر صبره وحنث الزمن بوعده فلا امان لهذا الزمن الخلوف


ضاقت السحب ضرعا بريحها

وشاحت الأنظار عن صاحب القلب العطوف


          بقلم : خليل مصطفى الفريجي

أسقيتها حبا // الشاعر والمبدع طلال لدالي

 أسقيتها حبا 

معتقا ولم

تسكر

وعلى الحب

تكبرت ولم

تجبر

قدمت لها

القلب بشهده

وإن طلبت

الروح أوأكثر

فأي خيار

إذا لبت

الحب ام الفراق

وهو الأخطر

فأنا أحب روابيها

والورد الأصفر

والأحمر

فالولا نسأمها

ما فاحت روائح

المسك والعنبر

أقسمت لها

بأن الروح

تعشقها

فالله لايحب

قلوب العاشقين 

أن تقهر.

.طلال لدالي. ،سوريا

عتاب // الشاعرة والمبدعة سميا دكالي

 #عتاب 🎸


شاردة أحتسي فنجاني

أقلّب صفحات مفكرتي

لأقف عند صفحة وردية

أبحرت فيها معك 

في الأفق باتجاه مجرتنا

حيث فتحت على روحك

وأغلقت بالمفتاح علينا

دسسته في جيب زمننا 

بعيدا عن أعين الغرباء

كيف لا أحرسنا ؟

وعمرنا بدأ من هناك

لي أن أخاف من يد غريبة

من أنثى فيها بعض مني

أن تخترق حدود مجرتنا

فتسرق المفتاح من جيب زمني

وتسلبني أحلاما نسجناها 

تغتالها تاركة بين ثنايا غصة

وقد اطفأت جمر اللهفة

بل بين أحضان العتاب رمتها

وَكَمٌّ من الحسرة يرافق وجعي

التفت إلى زمني معاتبة إياه :

كيف لك أن تشرع بوابتنا لغيري

أن تقطع النور عن أحرفي

فتنير درب سالبي 

وتغذق عليه بتلك الشهقة

ما أجابني ليمسح دمعة هوت مني

معلنا وقفة محاسبة مع زمننا

أعلم أنه وأحرفي سيعود لي

مادامت كُتِبَتْ بعطر روحي

وبين أحداقه اتخذت مسكنا

محتفظة بخبايا وجداني

وحده من يقرأها وكأنها على جبيني 

ستظل صفحتي شاهدة عليها

ولا أحد سيعرف أبجديتها سوانا


#سميا_دكالي

زارني طيفها // الشاعر محمد عبد الحميد السيد

 "" "" "" زارني طيفها """ "" """


...  زارني طيفها 

... في عز نومي

... إلتقينا من الشوق 

... في الأحلام

...  حرمتنا دنيانا من 

... التلاقي يأتيني

...  طيفها بصحوتي 

... وفي المنام

..  يا بعيدة عني ومسكنك روحي

... متي تفي  بوعدها

.....معنا  الأيام

... منذ تعلقنا بالحب

.... ما حصدت قلوبنا

...  غير  الشوق 

... والهيام

...أتذكرها مع كل نبضة

...من قلبي وأتنفسها

...مع كل شهقة نفس

... بانتظام

.. متى تتلامس أيادينا

... فأن تلامس أرواحنا

..   يشعل نار الغرام

.....كلي يقين بأنك

....نقية القلب

...تصونين غيابي يا بنت الكرام

... متى تتعانق عيوننا

... بالنظرات 

... تعبت العيون من رؤياك بالمنام

.. منذ رحيلك يا غالية 

... عني مشتاق لرؤيتك

...   واشتقت للكلام

...  أتخيلك كثيرا وأعاني لوعتي

.... وأصبحت اهذي

...   من  البعد

....  يا كثرة وجعي  والسقام

...  يا قمر كما تراك عيوني

...  في غيابك عيوني

... تعاني الظلام

... دعوت ربي بعودتك

.... ألف دعوة

...  ومن قلبي لك ألف تحية

... ومليون وسلام


....بقلمي محمدعبد الحميد السيد

 mohamed Abdelhamid Mohamed

أوكسجين حياتي // الشاعرة والمبدعة فاطمة خلف الدبيسي

 أوكسجي حياتي

كل المحيطين بي لمحوك تبحر في أحداقي

 أنا لم أخبر أحد عنك 

لكنّهم قرأوك في سطوري  

استنشقوا عطرك بأنفاسي

 ليس بوسعي تفوح رائحتك من كلماتي  

أنا مختلفة عن الناس في جميع اختياراتي  

أكره أن أكتبُ مثل الناس 

هل تعلم أن أفكاري وأحرفي

أوراقي وأقلامي ذابت كلها بغرامك  

ولم ينتهي كلامي 

علّقت حبك على مآذن المساجد

 وكلما علا صوت  الأذان

 سمعت صوت همسك في قلبي 

تَعبدتك  في صومعتي

عرفت ياحبيبي أنك  أوكسجين حياتي

 أصابع يدي لا تتوقف عن البوح بك

 في كلِ يوم بألف قصيدة

أحببتك حباً لا أعرف لهذا الحب من حدود  

حبك صرحٌ شامخ  في روحي  لا تهزه الرياح 

دعني أتعبد في محراب عينيك 

 فانا أعشق التصوف فيك   

عبادة حبك مغروسةفي قلبي منذ الولادة

 لا يكررها التأريخ الا نادراً

  أحببتك بالدقيقة الواحدة ستين الف مرة 

  لا أستطيع الهرب  منك

 فإنت رجل مكتوب عليَّ   ..مني ..وإلي .

  كأن الله أرسلك  لي وحدي 

لم أكن أرى في طريقي سواك 

سيطرت على  كل  جوارحي

 مذ صرت حبيبي أضاءت بصيرتي

ودارت الأفلاك في بحور شعري 

ونما العشب الأخضر في كل ركن من دفاتري   

  منذ عشقتني أزهرت بساتين الورد القاحلة في أوردتي 

تشعبت ونمت حتى صارت تعانق السماء  

لماذا كل  الأشياء من حولي تغيرت  

 وأصبحت أنا كالأطفال .. أداعب جدائل الشمس 

وأرسل الحب بأبتسامتي لكل الكون


فاطمة خلف  الدبيسي

العراق / البصرة

ضياع قلب // الشاعرة والمبدعة حميدة جيلالي حميدة

 ضياع  قلب ))


سكنت السكون واطلمت  النداء 

وسترقت النبض لعلي اداوى دائي 

ياغريب العين  لم  تطٱ قدم  قلمي بساطك 

انت  من  اعطيتني املي  

انت  قصائدي   وقلمي  

انت  القصيدة  وقلمي  

انت  فقط  وحيي 


عندما اشتاق إليك أتكلم بكلماتك. .

احتاجك نبضا لقلبي ..وروحا لجسدي. .

ولهفا لا حاسيسي ...زارني الحنين إليك .. الليلة..

فما كان مني إلا ان كتبته على ورق.. كي يخرج بعيدا عن قلبي.. وجسدي...

انت  القصيدة  في حياتي  الحزينة 

عنك شجوت  شجون اوجاعي 

فصرخت سطوي تبوح 

قلبي فارغا وتكبل الخطي يعصاني 

الدمع ويتساقط 

على  اوراق قصائدي وقلمي يسكب حبر 

حروفي كالزقوم الناري 

تعال وقرب  المسفات ما بيننا 

انا  ظللت طريقي  ?

فآنت  لقلبي  الطريق  ...


  حميدة جيلالي حميدة

السبت، 12 سبتمبر 2020

قبلتي // الأديب محمد الباوي


 قبلتي

اي حدود 

وأنت لي 

عشيقة وحبيبة

وأنا اسير

في مدينتك الجميلة

سأقبل بحكمك

وان كان أبدي

وسأعتنق حبك

هو عبادتي في محرابي

لم اكن يوماً

     أمامك

سأكون خلفك

     دوماً

وكيف  لا 

وانت  قبلتي

محمد الباوي/العراق

جنة حب // الشاعرة والمبدعة شهيرة عفيفي


 جنة حب 

غارقة أنا بين ضفتي نهرك

مدي وجذري بين يديك 

فاحتوي خلجات نفسي 

ورد قلبي إلي 

غارقة أنا في عينيك 

فاجعلني أقلب  

صفحات كتابك  

وأجوب بحار سطورك 

لأصل  إلى الأعماق  

أسافر إليك عبر حدودي 

وأختصر ممراتي

تحتضر في صمت آهاتي

أطلق زفرات نبضي

حاملة حقائب أسراري 

أيا رجلا أدهشني بروعته

وامتلك جناح حواسي 

اجتاح مساء همساتي

توضأ بماء أشواقي 

فغفوت في أحضان أنامله 

أنصهر في أعماقه

وأذوب في شريانه

أفتح باب جنته

لأفوز بنهره الجاري

مستسلمة بكل طواعية 

لموج الوله  الهادر في عينيه 

لأحيا حياة العشاق

كل ثماري أهديها 

فاقطف ما شئت 

وما طاب

وافتح للحب  الأبواب

لسؤالك قدمت جواب 

لا تغد حبيبي مرتاب

بقلمي شهيرة عفيفي

عوالم الخاصة // الشاعرة والمبدعة روضة بوسليمي

 - عوالم الخاصة -

              ••••••••••••°°°°°°°°°°°°°°°

 يتضوّر قلقا ، قلمي

ولا لقيمات في البال

يقمن صلب صبري

القلب اليتيم يبكي

والفؤاد يبتهل يستسقي 

أنا الملّاح و أنا الربّان 

منّي الشّروق و البروق

اعتنقت التّيه طوعا

أبحر  إلى المغارب و المشارق

وعلى سفني رايات انفاسك شعرا

أرتق الزّمان ...

أنشد فرح الياسمين 

و مسرّة السّفر ...

وعفو الألهة  ...

أذرع السّماء طولا و عرضا

أرتق شقوقها ، أاخي بينها

أنثر بذور الشّعر ملء كفّي

لتكون لي المواسم 

و يكون بينا  الخصب

فأكتب من الخّاصة 

و ينادى لي مع الصّالحين

وأبعث مع الهائمين المتصوّفين.


      ~~~~~~~~~/وضة بوسليمي ...تونس

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...