صبراٌ أيتُها الروحُ المُعذبة
********************
مدن يغشى
وجهها الضباب
وآمانيها باتت
رهينة القدر
سحابة ممطرة ..
تسوق إليها الفرح
لتمتلأ أوديتها
بالبركة
ونظارة الجبين ...
كل ملامحها
أصبحت خراب..
عجزت وشاخت
لتؤول إلى الفناء...
وهناك مازال
في خلدها
شئ من أمل...
عسى أن تنتعش
من جديد ..
كل شئ ينحدر
إلى الزوال ..
فلا تأسى على
حياة
ديدنها الخذلان ..
وسيرتها
الغدر لمن وثق
بصحبتها
وعول عليها
وأكتحل..
صبرا أيتها
الروح المعذبه
فمازلتي على
أول
سلالم المحن ..
فسلام والف سلام
لمن أمتهن
عذاب الخذلان
وغدر ... الزمن
في
٢٠٢٠/٩/١٣
بقلمي أنا جميل وهيب حمادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق