إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 12 يوليو 2020

يا بائع الورد // الشاعر والمبدع محمود عجور

يا بائع الورد
والورد ليس لي فيه 
لما أشتهي وردا
وعطرها ليس فيه 
كيف أرى فيه عشقا 
والقلب انت تملكيه
لو حدثت الصبح حين تنفس 
بكى لحالي ونبض القلب أوجس
ما غفت عيناي والنوم لم ألمس 
من أين للقلب نبض وأنت سرها 
ولدقات القلب الحانا 
أنت همسها وسحرها 
كيف أرى للشمس نورا 
وسواد الهجر طغى في حجبها 
كيف يغرد عصفورا 
أصيب برصاص من أعزها 
سأكتم أنفاسي إن أتت على ذكرها 
مسكين قلبي والقاتل صمتها 

بائع الورد   بقلمي محمود عجور

قل يا قلم // الشاعرة والمبدعة تغريد الخليل

قل يا قلم..

يا أيها القلم المرتّلُ هاهنا
اصدحْ بحبرِ مدادكَ المسجورِ

وانسجْ أناشيدَ الجمالِ ترنُّماً
تفِدُ القلوبَ بغبطةٍ وحبورِ

اسحقْ أباطيلَ الظلامِ.. ولا تخف
شعشع بفجركَ عرساً حافلاً بالنورِ

الروحُ ظمأى للصباحِ تعطّشاً
لاتغفُ ..واصرعْ ظلمةَ الدّيجور

قل أيها القلمُ الجليلُ.."سلامتك"
وازفر أنينَ العاجز المأسور

ترجمْ رؤى الفكر الحرودِ..ولا تخفْ
واسلكْ سبيلَ الثائرِ المقهورِ

انثرْ بريقَ السلمِ مرجاناً و درّ
حطّمْ قيودَ الظلم ..والعفن الشرور

يا أيها القلمُ الشغوفُ رسالتي
لهفاً ..وعشقاً..لشعوريَ الممهورِ..

تغريد الخليل
سورية

جلد العتمة // الشاعر والمبدع ماهر الطيب

جلد العتمة.. 

ينادي جموحي

شوق اللقيا.. 

مدفق تحنان وهيام 

ومابين دهشة.. 

حبري السري.. 

وضحكة الود الباقي

شلال فرحة غمر اشجاني

يا بت يا شوق

يوم في الخاطر 

رسمت ملامحك 

 وحضنت اللوحة

زغردت ورقات 

كانت حاضرة 

واتراقصت ألوان 

وغارن نجمات.. 

واتوارت دمعات

واتشاهقت اجفان

 وانفاسنا ارتعاش

يابت يا حب.. 

متين.. ألقاك.. 

اسعد بيك 

وتنسي شقاك  

احبك جدا  

ماهرالطيب

هموم // الشاعر والمبدع داغر أحمد

هموم
*   *   *   *

   بقلم بحر الشعر: د.داغر  أحمد.... سورية

*     *     *     *     *

 لي رأسٌ
 قد أيقظتهُ شمسُ الصباحِ
 فبنتْ أعشاشها فيهِ النجومُ
 وعلى ضفتيهِ- عميقةٌ-
                تجري الهمومُ
 لا  إلّاكَ يعرفُٰ:
          إني أصدُّ تياراتِ الغبارِ
          سداً يمنعُ آسناتِ الفصولِ
          بعيداً عن توهّجِ الظلالِ
          ....عن ضوءِ النهارِ.!!!

 بعضهم لا يميزُ بين ليلٍ أو نهارٍ
 إنْ صمتوا قالوا: هذهِ ألوانٌ
  وعندَ التكلمِ يصرخونَ:
                تلكَ شقائقُ النعمانِ !!!

 تُرى:
     هلْ حلًَ فيهمُ الليلُ
     فأمسوا رواةً دونَ عيونْ؟. 

 إني أسألُ:
     ألمْ تتبرعمْ في سمائنا
                   أهدابُ الربيعِ؟
 وهلْ شربتْ -نقاوة نسغِها-
                   منهُ الطيورُ؟ 

 أيا صديقاً...
     غداً تكبرُ فراخُ البازيِّ
                 يخضرُّ الجناحُ
                 تصيرُ نسورا
 تُحلّقُ...
     فتبعدُ آسناتِ الليلِ عن ضوءِ النهارِ
 تُعرّي الألوانَ...
 لتجمعََُُ في الصباحِ
       كلََُّ أناشيدِ الطيورِ
           تغنّي للزهور.

  *     *     *     *     *

 أعطني مشعلَ الصباحِ
 لأكتبَ عليهِ بدمي:
       ُ      آية المحبًَةِ السلامِ
             وعلمَ الازدهارِ
 يشعُّ  نوراً
   ينتصبُ سدّاً
     يمنعُ فحيحَ الليلِ من َ العبورِ،... 
 ثمَّ يفتحُ بوابةَ النهارِ
          تغتالُ الجهلََ
          تمسحُ آسناتِ الفصولِ
 فنزرعُ الآفاقَ...
        باقاتِ عطرٍ للصباح.

  *     *     *     *     *
     بقلم بحر الشعر: د.داغر أحمد.... سورية
----------------------

حبيبي ليت أنك // الشاعر والمبدع رأفت محمد

حبيبي ليت أنك
 تعود كماكنا
يضحك القمرإذاإلتقينا
وينصت الطيرإذاتكلمنا
أماإذابالأعين لبعض نظرنا
مال الزهر وسال العطرمنه
وعبق رحيقه الدنياحوالينا
وإذاكان الكلام
 همس من شفتينا
سكت الكون ليسمع
اللحن الذى غنينا
أماإذاتلامست أطراف
الأصابع من يدينا
تراقصات الحور
على تمايلنا
فيا حبيب طال له الشوق
وعزاللقاءعلينا
ولست أدرى لماكل هذا
ألننا للعهدنسينا
أم أن عين الحسود
أصابت كلينا
أم أن قلبك مل الهوى
فتاهت حروف العشق لدينا
وأنا لست أدرى
لما نعذب بالبعد روحينا
فلا أنت ولاأنامهما تباعدنا
لابدأن نروى ظمأقلبينا
بشهدالغرام ونعيدالهوى
للعش الذى بعمرنابنينا
رأفت محمد

مراتع الطفولة // الشاعرة والمبدعة فتاة سلمون

مراتع الطفولة

أبحث عن طفولتي
مرابع السذاجة
ومرتع الطهر
وملعبي الصغير

قهقهة البراءة
وصوت أمي
دميتي
وغرفتي
والسرير

أوغلت في الذكرى
وضمّني 
ليلي
ووحدتي
وجرح مرير

وسحائب الهجران
تهطل
بالصدود
بالجحود
والصبر أسير

أنفقت عمري
بين
أثقال الهموم
وغصة
وتيه درب
يستجير

سأعود من 
حيث أتيت
لطفلتي
لشقاوتي
رفّات قلبي
كالحرائر
والزهور

سأعود من
حيث أتيت
لتنتشي
روحي الكئيبة
غنوة
غرد الطيور

فتاة سلمون

أيُّ رغيف ٍ أفزعك يا فرات // الشاعرة والمبدعة ليلوز دينو

أيُّ رغيف ٍ أفزعك يا فرات

أصبحنا 
نلطخ أوجاعنا بكذبة الأحلام
 ونختلق لأجنحتنا القوة لتحليق الآفاق 
نغطي  السوداوية برغوة الصبر 
نضحك في ظلمة حضارة الوحوش 
نختطف ثواني هدأة الروح
 كشهاب ٍ يُقنع نفسه إنه ينحدر الى القمة 
وهو يتساقط اشلاء
نُغني من أعماق الصحراء
ونرفض إن اليقين حقيقي
 وإننا نخوض الحرب مع الأمعاء    
من لديه الرغبة للمسير ؟
والأكفان الحية في الطرق ، في الكتب ، في السماء
 تسير
كل ما نحتاجه رسول 
ينحدر من ذاتنا 
يوضح لنا أناقة الخبث على الأرض 
خضرة البساتين التي أبادت الفلاحين 
أكمام حاصرت الأنفاس 
أمطاراً تنجب اليباس 
فليأتي ويخلق لنا قصة 
حضارة البراءة ، براءة الحضارة 
فوضى الحضارة ، حضارة الفوضى 
كذبة السياسة ، سياسة الكذب 
شعب الهوان ، هوان الشعب
موت الفجر ، فجر الموت 
فليفسر تهكم الميتافيزيقيا وقهقهاته
وتنمره على الجن والبشر والأفلاك
أيُّ رعاف ٍ يتدفق من دم الدم
أي عناءٍ يزلزلنا ويطيح بنا الى الزوال 
وأيُّ رغيف ٍ هذا الذي أفزعك يا فرات ؟
بئس البقاء.

              Duisburg  12.7.2020

عندما يأتي الصيف // الشاعر والمبدع بلند حسين

عندما يأتي الصيف ، 
تبدأ عجلات الذاكرة
 في البحث
 وتدور
 گالنواعير في الماء ، 
إذا استدارت ، 
فإنها تعطي صوت الخرير ، 
مما يجعل النجوم
 يعانقان بعضها البعض
اتذكر كل اشيائك 
 أَيُّ شيءٍ تُريدين
 لكي أخبرك
 عن كل الأماكن
 التي لا تزال
 فيها رائحة روحك؟
أو عن صوتك 
بنكهة الفودكا
 التي لا تزال ترن في روحي
وطيفك المعسول
كالعنبر العبق
لا يزال  معلقاً 
على جفني

مساء 🌹🎸☕

سباحة // الشاعر والمبدع محمد هالي

سباحة
محمد هالي

ليس الاوز بسابح،
هو يصطاد الغريزة في الماء،
و لا الاسماك،
و لا ما يجرفه النهر..
هو خاضع للضرورة،
 يتجه خطا مستقيما..
الانسان سابح،
متجه الى كل الخطوط،
يضرب شمالا،
يسقط  جنوبا،
يضرب يسارا، 
يسقط  يمينا،
هناك يبقى،
يتلوى،
يقبل كل شيء،
الا شيئا واحدا:
هو لا يثقن السباحة..!
محمد هالي

من يطفئ النار // الشاعر والمبدع براق فيصل الحسني

قصيدة
من يطفئ النار

من يطفئ النار والحنين أوقدت مشاعلهُ

وهل غيركِ أسالهُ ومن يشعر بي يشاغلهُ

مع صياحُ الديكِ غَفْوتهُ  والسهرُ  يبعثرهُ

والشوقُ  غفى مع  صورتكِ  وفزَّ  يسائلهُ

خُذْنِي أليها  والبعدُ لَمْلَمَ  أجنحةً  تفرقهُ

والنبضُ زادَ حدَتهُ إنْ  مرَّ  إسْمُكِ  يغازلهُ

أوصافكِ تَحْلُو حينَ يعددها وكمْ تُسْحرهُ

منْ أينَ أتيتي سيدتي  قمراً  بدراً  منازلهُ

ضِياؤكِ  من اول حرفين نورهُ لاحَ  أَعْرِفهُ 

نورتي ليلي وضُلمتهُ  فداكِ نجومٌ تُجاملهُ

أَهْدِيكِ روحي وَإِنْ رَخُصَتِ فِداكِ تَتَقَبَلَهُ

وهلْ لِغَيْرُكِ أمْ فِداءلِعينيكِ أبكي تَهاملهُ

كم مرَّ ليلٌ أُسامرهُ وبذكر صورتكِ  تُبْهرهُ

عَلَها يوماً إن عَلِمَتْ بهذا الشوقْ تعشقهُ

وتعودُ لوصلي إن شَرُقتْ شمسها تُسعفهُ

براق فيصل الحسني
١٩ /٢ / ٢٠١٩

همس الياسمين // الشاعر والمبدع جمال خضور

قطفةشعر.. من(زورق الليل) 
"هَمْسُ اليآسمين" 

هي هَمَساتُ.. 
ياسَمينة.. 
تَدَلَّتْ.. 
فوقَ ظِلِّ.. 
عاشِقَيْنِ.. 
تَرنو لِودادٍ.. 
ضَمَّتُهُ أذْرُعُ.. 
يُحاورهُ.. 
مَساءٌ شَغُوفُ.. 
فتنْشِرُعبيرها.. 
ضباباً.. 
لاتَراهُما العيونُ.. 
حتىٰ يأتي الصباحُ.. 
فَتُخْبِرُهُ.. 
حكايةُ عاشِقَيْنِ.. 
وظِلُّ.. 
ياسَمينَة... 
         سوريا/جمال خضور

السبت، 11 يوليو 2020

أبي تاج الزمان// الشاعر والمبدع أحمد عبد الواحد محمد

أَبي تاجُ الزمانِ
*************

أبِي عَن وَصْفِه عَجَز الْكلامُ
وَإنْ نَظمُوا لَآلِئَ كالحِسَانِ 

 أَبِي إِنْ رَتَّبُوا يَوْمًا رِجَالا
 سَيَأْتِيْ أَوَّلًا وَالْكُلّ ثاني

أَبِي قَدْ كَانَ لِلْمَحْرُومِ مَأْوَى 
وَيَنْصُرُ كُلَّ مَظْلُومٍ يُعَانِي 

أَبِي قَدْ كَانَ للمَكْرُوبِ مَنْجَا
 يَذُودُ عَنْه نَائِبَةَ الزّمانِ 

أَبِي قَدْ كَانَ يَعْدِلُ كلَّ ميلٍ 
وَيؤوِي كُلَّ مَنْ يُؤْذِيهِ جَانِ 

أَبِي سَنَدِي وظهري إنْ أُنَادِيْ
سَيَجْبُرُ خَاطِرِي يُعْلِيْ مَكَانِيْ

إليهِ أَفِرُّ إذْ اشْتَدَّ خَطْبٌ
 فَيَكْفِينِي الْهُمُومَ مَتَى أُعَانِي 

فَأَرجِعُ بَاسِمًا نَاسِي الْشُّجُون
بِحِكمتِهِ وَمَا بِيْ مِنْ تَوَانِ

أبِي هُوَ أَوَّلٌ بِالْعِلْم أَهْدَى 
إِليَّ مَعَارفِي وَبِهَا هَدَانِي

 أنالُ مِنْ الْحَيَاةِ الْعَذْبَ مِنْهُ 
وَمَن أَنَهَارِه تُسْقَى جِنَانِي

وَكَمْ ألفَيتَنِي بِحِمَاهُ ألْهُو 
عَلَى قِمَمِ السَّحَابِ بِلَا هَوَان 

 فَأقدَامِي عَلَى الْأَرْضِ وَرَأْسِي
 تَطَال الْأُفْقَ بَلْ أعَلى مكانِ 

فخورٌ أنَّنِي ابْنُ أَبِيه 
فَإنَّ أبِي لِكُلّ الخَيْرِ بَانِ 

فَذِكْرُكَ يَا أُبَيّ مَعَ كلِّ نَبْضٍ 
سَيَبْقَى خَالِدًا طُولَ الزَّمَانِ 

وَشَوقِي كُلّ يَوْمٍ زَاد عنّي 
بِنَارٍ حَرُّهَا فَي كُلِّ آنِ 

وَعَينِي تَشْتَهِي نَظَرًا إِليَكَ
 وَسَمْعِي لَفْظةً تَشْفِي المُعَانَي

أبِي قَد فَارقَ الدُّنيَا فَصَاحُوا
أَبِي قَدْ مَاتَ والْفَزَعُ اعتَرَانِي 

 أَبِي مِنْ مَاتَ يا سِنْدِي وعوني
 كَسَرْتَ الظّهْرَ يَاغَدْرَ الزَّمَانِ 

 نَعوْنِي بَغْتَةً فَانهَدَّ رُكْنِي 
صُعقتُ ولوعةٌ حَرَقَتْ جِنَانِي 

غَدَوتُ بِلَا أمانٍ بَعْدَ عزِّ 
مَهِيضَ الجُنْحِ مَكْسُورًا ترانِي 

وإذْ نالَ التشاؤمُ مِن حَيَاتِي
 وأزّ بكلِّ جائحةٍ كَيَانِي 

تُذَكّرْنِي النَّصِيحَةُ مِنْهُ دومًا 
كَرِيمًا عِشْ بُنَيَّ بِلَا امتهانِ 

رَفَعتُ إلَى السَّمَاءِ يَدي أناجي
 أبي يَارَبِّ في عالي الجنانِ 

بفضلكَ واجعلِ اللَّهُمّ مَثْوَى
 أَبِي فِي رَوْضَةٍ يَا ذَا الْحَنَانِ.

د.أحمدعبدالواحد محمد

لعينك صاح قلبي// الشاعر والمبدع احمد الباز محمد

لعينك      صاح  قلبي

وامتليء      بالحب

  في  نبع   جمال   خدك

اصبحت   لا      اري   الصعب

حريرا    تلك  يدك

بيضاء        علي  اظافرك

لون      يسحرني      

       في  همسك  سلام
   يحلو   بيننا   

الكلام    مفرداته

 تجعليني  احتار في الوصف

لانك  عبرتي    ملكات الجمال

وتفوقتي        عنهم

لاسلوبك      قطع من السكر
والشهد

اتزوقها      حين  القرب
وايضا   عندما
ابعد

    
بقلمي

احمد  الباز محمد

حين يبدع القمر في تأويل ليل صيفي // الشاعر والمبدع سليمان أحمد العوجي

/ حينَ يبدعُ القمرُ في تأويلِ ليلٍ صيفي/ 
 ---------------------     
 ( قمر)....
-----------------------
ك( قيسٍ) أبدي
يداكَ خلفَ ظهركَ مشبوكتانِ...
تخفي هداياكَ لتباغتَ ( ليلاكَ)...
تخرجُ من بيتِ السماءِ
حينَ ينهضُ المساءُ من سريرِ الغروبِ...
تخلعُ خفَ التوجسِ
تهرولُ فوقَ تلالِ الحذرِ بلاحذر.... 
تمشطُ شعثَ الليلِ المجعدِ
بتفاصيلِ الحزانى... 
لاأحجيةُ المسافاتِ تعنيكَ
ولافلسفةُ السفر.... 
طوبى لنا بكَرَمِكَ
فلانفادَ لزيتِ قناديلكَ
وأنتَ تسكبُ دلاءَ النورِ
على عطشِ الشرفات.. 
بمنجلِ النورِ تحصدُ حقولَ الظلام.. 
تطيحُ بفرعونِ الليل لتقيمَ دولةَ الضياءِ بكاملِ السيادة
تشغلُ الوقتَ كحرفي ماهرٍ
وأنتَ تصوغُ أقراطَ الفضةِ
لملايينِ النجمات... 
تهطلُ بالأنسِ على وحشةِ المقهورين...
وتأخذُ بيدِ التائهينَ في شعابِ آلامهم.... 
تتكنى بكَ كلُ جميلةٍ 
وتتباهى بأواصر القربى.. 
نحوكَ تشرئبُ أصابعُ خيالنا
فإذا بكَ أبعدُ من حلمِ رصاصةٍ مهرولةٍ إلى حتفها
تنصبُ خيامَ السترِ لشاعرٍ
مشردٍ في عراءِ القريحةِ
طوقَ خصرَ الكلامِ بذراعِ ذاكرةٍ بترها النسيان 
وتأويهِ بقصيدةٍ مباغتةٍ
فيشكلُ من عجينةِ شوقهِ
امرأةً مترفةَ الحواسِ تحبو على نشوتهِ حبوَ القوافلِ على طريقِ الحرير... 
أول المساءِ أنت.... 
آخرُ المساءِ أنت... 
ومابينهما أنت... أنت.. 
مثلَ حاكمٍ حاذقٍ
تجلسُ على كرسي الأفق
ترمي بقميص الصبرِ
على وجهِ الوقتِ الكفيف
فيرتد إليه البصر في هزيعِ التضجر الأخير.... 
في حضرتكَ
تُقَطِّعُ الحسناواتُ أصابعَ التحفُّظِ وهي تقشرُ تفاحَ الخجلِ ...
في حضرتكَ 
يتبرأُ الصفصافُ من عبوديةِ الريحِ 
ويصيرُ امبراطورَ الجلالِ
وأنتَ ترسمُ له عرشَ الظلالِ المهيب...
تحركُ بيادقَ الحنينِ على رقعةِ أعمارنا... 
فلاتأبهْ لسطوةِ القلاعِ والملوك... 
ولاتلقي بالاً لإحتجاج الذئابِ وهي تتلو عليكَ بياناتِ التظلمِ الموتورةِ...
على مائدتكَ المستديرة
لارئيسَ ولامرؤوس حين
تفتحُ بساتينُ الفتنةِ أكفها
الممدودةِ إليكَ
تضربُ مواعيدَ الدهشةِ على إيقاعِ قدومكَ
وأنتَ تربتُ على كتفِ السرابِ ليصيرَ ماءَ الحقيقةِ
كلُ هذه المكرمات
وأنتَ لاتبرحُ أرجوحةَ السماء... 
قمرٌ بجمالِ قمر... 
مثل القمر. 
       ----- 
          بقلمي:
 سليمان أحمد العوجي.

حالة أرق // الشاعرة والمبدعة روضة بوسليمي

* حالة أرق*
••••••••••••••••••/وضة ...تونس

كلّنا ماضون
بلى...ولكن
بعضنا لا يمضون
رأيت ذلك في نومي
بعد الفجر ، 
ودفعا للبلاء
رحت اعجن نخالة روحي
للجوعى 
واخبز ارغفة حارّة
لليتامى من طحين قلبي 
فما أقسى ان نمضي حفاة الأفئدة
كان الدّمع يبلّل شقوق شفاهي
وكانت القصائد ، تأتي  ... ولا تأتي
كأنّي أرى غبار ركبها 
وانا مازلت هنا
بين قيظ الأسئلة
وصقيع الأجوبة

حبيبتي كيف تنساني // الشاعر والمبدع حمدي بوبكر

##### حبيبي كيف تنساني ؟

حبيبي كيف تنساني...
ألم يشقيك هجراني ؟

أما اشتاقت حمائمكم 
لفيء بين أحضاني ؟

أأنستكم زخارفكم 
مساء همسنا الحاني؟

فكيف الروح ياروحي
تعاف عذب ألحاني ؟

وهل في الكون من خل
له أصداف بنياني  ؟؟؟

وهل يرضيك يا حبي 
أهيم ملء وجداني ؟

وتمضي خيلكم ولهى 
ولا تشتاق شطاني...!

فتلهو ملء أفئدة 
بساح غير ميداني

وأمضي في دجى ليلي
غريبا بين ركباني 

 وأشكو للضنى ألمي 
فينمو صهد أحزاني
حمدي بوبكر

سعادة لا تطال // الشاعر والمبدع ابو محمد فاخر

سعادة لا تطال
🌹🌹🌹🌹
 اتيتك طالب الوصال من بعد تجافينا
طرقت باب الحبيب وإذ بالباب مقفل 
بقلب حامل من نبض الشوق وحنينا
رد عليا باب الدار بأن القوم قد رحلو
تلاطمت الراحات على الوجنات والجبينا 
تأمط القلب بحصرة ودمع العين منهمل
صفعة تساوي ألف طعنة خنجر وسكينا 
ياليت لو ارتحلت الروح قبل أن يرتحل
احبطت الأنفاس بخطى هونا على هونا 
أألوم قلبي أم أن القلب من نفسه خجل
تأججت نيران الشوق بالفؤاد براكينا 
بنبض مطرب يستعجل المنية والأجل
تتأوه النهدات مع انين يصرخ ينادينا
اهدئ أيها القلب واستكين فلا تنفعل 
لست أنت اول حب ولا أخر المحبينا
الحب فيه الهناء وفيه الشقاء والذلل
اناشدك يادار أين حلت مواطئهم ارشدينا 
لما الجفاء الدار دعي الفرحة يادار تكتمل
ذبلت في يدايا أطواق الفل والياسمينا
تقهقرت الروح والقلب منهكا بمصابه الجلل
أيا سكة الوصال هل لك ان تحقق امانينا
ضاقت بنا الدنيا برمتها وتقطعت السبل
انت يانسائم الشوق هبي إليهم احملينا 
اثنيت الوصال بنفسي عتاب دون أي قبل
أبى العمر أن يمضي بشقاوة الهجر والأنينا
ارتدى الجسد الحزن بلون السواد الحلل
            ***************
                 *********
                    *****
بقلم 😢ابو محمد فاخر😢
10/7/2020

الإشتياق // الشاعر والمبدع براق فيصل الحسني

قصيدة

                  الإشتياق

عن    الإشتياق    لا  تحدثيني   ابداً   كي   لا   تُجْرَحِ

فكمْ    عَانيتُ    منهُ     وذَرَفْتُ   دمعاً    بلل    فرحي

الشوقُ    و   الحرمانُ     و   البُعدُ     يكسرُ      أجْنُحِي 

فَأنا    أسيرُ     حُبُكِ     مهمشٌ    ومحطمُ    الجوانحي

رَسَمْتُكِ    لوحةً     شفافةً    نجمةً     تُضئ     أَسْطُحِي

فَأنتِ   فَراشَتِي   الحالمة    تُعانقُ    روحي   وتستحي

ملاكي   التي   أعشقها   خذِي   قلبي   بيديكِ   ولوحي

كلُ   ما   كتبتي    منْ   عباراتٍ   مُنَمَقَةٍ    بها   تفرحي

أنا   عُدْتُ  مِنَ  العدمِ  منْ  حلمٍ  بعيد  المَنال  مقرَّحِ

قدْ  مَلَلْتُ  الإنتظار   فَحُبُكِ  سر  الوجود  زينَ  مطرحِ

خُذيني  فَلَكِ   بينَ   أَضْلُعِي   لوعةٌ   وإشتياقٌ    جامحِ

عنكِ   أخْبَرتُ  العاشقين   وَفِقْتُ   حب   إبنَ  الملوحِ

سَألوني عنكِ  وعنْ  النيران  ومعبدَ  الحب  والأضرحِ

فَأجبتهم  ماذا   أقولُ  فيكِ  من  وصفٍ بديعٍ   أوضحِ

صَبوحٌ  وجهها  غَجريٌ  شَعْرُها  خدودها  وردٌ  مُفتحِ

عَينَيها ظلمةُ  ليلٍ   مُعتمٍ   سوداوانِ  جمالهن  يُلْمَحِ

عِطْرُها   مِسكٌ   وعنبرٌ   إنْ   شممتهُ  تطيبُ  أَجْرُحي

               براق فيصل الحسني

فوضى مشاعري // الشاعرة والمبدعة فاطمة خلف الدبيسي

فوضى مشاعري 
تنتفض في أعماقي
تبلغ إلى حد نفسي
من حيث تلك الحدود اللّا محدودة 
أدركت أنت كلي 
لا خارطة تحدك
ولا حتى المكان والزمان 
أعرف إحساسك و حديث قلبك 
أقرأ أفكارك تصلني كلماتك
لاتحتاج أن تخبرني الكثير 
أنا أعرفك دون كلام 
تلك الدوافع الواعية وَ اللّاواعية
أنت وحدك تسيطر عليها
أسترق النظر إليك مراهقة
يرف قلبي يفز قلبك ذات اللحظة 
تجذبني عيونك بلون قهوتي 
أخبرني متى انضج معك
رغم أني ناضجة
 لكن مازلت صغيرة
أنت أنت وحدك تعرفني 
تهيمن علي  
أعيش معك لحظات الحب الأولى  
وما زلت أعيشها  بسعادة كبيرة
تغزوني براحة نفسية عجيبة 
يا كل غايات الحياة 
أنا فيك رابحة 
فاطمة خلف الدبيسي
العراق / البصرة
٢٠٢٠/٧/٩

الأربعاء، 1 يوليو 2020

كاتب وقح // بقلم الشاعرة والمبدعة ليلوز دينو

كاتب وقح :
إنه يتخبط في كل الإتجاهات 
بأندفاع جسور وقح 
ورذيلة أنيقة
غارق في ظله القبيح وكراهيته الكتومة للقوارير
بلا شك ينتقم من أمه إنتقاماً رهيبا
حتى تصل معه الى لذة الإنتشاء بأنتقامه
وإلا ماذا ؟!
لا أحب قراءة كتاباته
أخر همومي منافسة كاتب كل نشاطه يكمن خلف كيفية إذلال المرأة و إهانتها بترهات نسوية و يغتصب نفسه بمغرفة وقاحته ،
إنه يشبه المقامر الذي يستيقظ باكرا مستسلما للعبث والإستهانة بشرف النساء ويعتبر نفسه كاتباً ويفتخر جدا بكتاباته العارية الفاضحة 
معتقدا إنه يفلح بجذب الإهتمام والأنظار الى مظاهره الخادعة  ،
لست مندهشة أبداً 
لإنه من البديهي جدا أن تكون هلوسات بعض الكُتاب في المقام الأول وهكذا نماذج من الكُتاب والشعراء يتفوقون في تفريغ رذائلهم المدفونة بأقلامهم على الصفحات  بقدر ما أنا مندهشة بالخرقاوات اللائي يتداخلن من كل فج في حمأة قباحاته،
ويتساقطن في التحدي والجدال بحدة الكراهية وتتهالك فيها مشاعرهن الأنثوية ،
أحيانا كثيرة نقرأ بضع قصائد لمبدعين ونحبها حد الإنبهار والتأثر ونصل لمعرفة
 لا واعية في جوهره
يكفي الشعور بإن تلك القصائد تمثل قضيتك الطيبة أو تتسلل لأعماق واقعك وحياتك بصدقها وإختلاف الاشياء المألوفة فيها ،
نتعلم منها كيفية تراص الكلمات وتوليد الإيقاعات وبناء الجمال المقبول 
نحاول جاهدين جمع ثروة ثقافية نشاطرهم في فنونهم الأدبية
وأحيانا أُخر  نقرأ نصوصاً شبيهة بنصوصنا الرديئة والعابث فيه النشاز والبساطة 
ولكن يكفي الشعور بهدوء الروح والبراءة في المعاناة والمواساة فيه ،
بكل بساطة الطهارة في التفكير والعمل على البساطة والتيسير ونظافة العقل والنية
كاف أن يكون المرء أديباً بروح سامية وجميلة
وغير ذلك يكون نتاج تراكم قباحاته ولا يستحق أن يدخل في سياج الأدب
طبعاً هو كاتب وقح ولذا لا يمكن أن يكون رأيي على خلاف ذلك .

29.6.2020

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...