كاتب وقح :
إنه يتخبط في كل الإتجاهات
بأندفاع جسور وقح
ورذيلة أنيقة
غارق في ظله القبيح وكراهيته الكتومة للقوارير
بلا شك ينتقم من أمه إنتقاماً رهيبا
حتى تصل معه الى لذة الإنتشاء بأنتقامه
وإلا ماذا ؟!
لا أحب قراءة كتاباته
أخر همومي منافسة كاتب كل نشاطه يكمن خلف كيفية إذلال المرأة و إهانتها بترهات نسوية و يغتصب نفسه بمغرفة وقاحته ،
إنه يشبه المقامر الذي يستيقظ باكرا مستسلما للعبث والإستهانة بشرف النساء ويعتبر نفسه كاتباً ويفتخر جدا بكتاباته العارية الفاضحة
معتقدا إنه يفلح بجذب الإهتمام والأنظار الى مظاهره الخادعة ،
لست مندهشة أبداً
لإنه من البديهي جدا أن تكون هلوسات بعض الكُتاب في المقام الأول وهكذا نماذج من الكُتاب والشعراء يتفوقون في تفريغ رذائلهم المدفونة بأقلامهم على الصفحات بقدر ما أنا مندهشة بالخرقاوات اللائي يتداخلن من كل فج في حمأة قباحاته،
ويتساقطن في التحدي والجدال بحدة الكراهية وتتهالك فيها مشاعرهن الأنثوية ،
أحيانا كثيرة نقرأ بضع قصائد لمبدعين ونحبها حد الإنبهار والتأثر ونصل لمعرفة
لا واعية في جوهره
يكفي الشعور بإن تلك القصائد تمثل قضيتك الطيبة أو تتسلل لأعماق واقعك وحياتك بصدقها وإختلاف الاشياء المألوفة فيها ،
نتعلم منها كيفية تراص الكلمات وتوليد الإيقاعات وبناء الجمال المقبول
نحاول جاهدين جمع ثروة ثقافية نشاطرهم في فنونهم الأدبية
وأحيانا أُخر نقرأ نصوصاً شبيهة بنصوصنا الرديئة والعابث فيه النشاز والبساطة
ولكن يكفي الشعور بهدوء الروح والبراءة في المعاناة والمواساة فيه ،
بكل بساطة الطهارة في التفكير والعمل على البساطة والتيسير ونظافة العقل والنية
كاف أن يكون المرء أديباً بروح سامية وجميلة
وغير ذلك يكون نتاج تراكم قباحاته ولا يستحق أن يدخل في سياج الأدب
طبعاً هو كاتب وقح ولذا لا يمكن أن يكون رأيي على خلاف ذلك .
29.6.2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق