إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 11 يوليو 2020

حين يبدع القمر في تأويل ليل صيفي // الشاعر والمبدع سليمان أحمد العوجي

/ حينَ يبدعُ القمرُ في تأويلِ ليلٍ صيفي/ 
 ---------------------     
 ( قمر)....
-----------------------
ك( قيسٍ) أبدي
يداكَ خلفَ ظهركَ مشبوكتانِ...
تخفي هداياكَ لتباغتَ ( ليلاكَ)...
تخرجُ من بيتِ السماءِ
حينَ ينهضُ المساءُ من سريرِ الغروبِ...
تخلعُ خفَ التوجسِ
تهرولُ فوقَ تلالِ الحذرِ بلاحذر.... 
تمشطُ شعثَ الليلِ المجعدِ
بتفاصيلِ الحزانى... 
لاأحجيةُ المسافاتِ تعنيكَ
ولافلسفةُ السفر.... 
طوبى لنا بكَرَمِكَ
فلانفادَ لزيتِ قناديلكَ
وأنتَ تسكبُ دلاءَ النورِ
على عطشِ الشرفات.. 
بمنجلِ النورِ تحصدُ حقولَ الظلام.. 
تطيحُ بفرعونِ الليل لتقيمَ دولةَ الضياءِ بكاملِ السيادة
تشغلُ الوقتَ كحرفي ماهرٍ
وأنتَ تصوغُ أقراطَ الفضةِ
لملايينِ النجمات... 
تهطلُ بالأنسِ على وحشةِ المقهورين...
وتأخذُ بيدِ التائهينَ في شعابِ آلامهم.... 
تتكنى بكَ كلُ جميلةٍ 
وتتباهى بأواصر القربى.. 
نحوكَ تشرئبُ أصابعُ خيالنا
فإذا بكَ أبعدُ من حلمِ رصاصةٍ مهرولةٍ إلى حتفها
تنصبُ خيامَ السترِ لشاعرٍ
مشردٍ في عراءِ القريحةِ
طوقَ خصرَ الكلامِ بذراعِ ذاكرةٍ بترها النسيان 
وتأويهِ بقصيدةٍ مباغتةٍ
فيشكلُ من عجينةِ شوقهِ
امرأةً مترفةَ الحواسِ تحبو على نشوتهِ حبوَ القوافلِ على طريقِ الحرير... 
أول المساءِ أنت.... 
آخرُ المساءِ أنت... 
ومابينهما أنت... أنت.. 
مثلَ حاكمٍ حاذقٍ
تجلسُ على كرسي الأفق
ترمي بقميص الصبرِ
على وجهِ الوقتِ الكفيف
فيرتد إليه البصر في هزيعِ التضجر الأخير.... 
في حضرتكَ
تُقَطِّعُ الحسناواتُ أصابعَ التحفُّظِ وهي تقشرُ تفاحَ الخجلِ ...
في حضرتكَ 
يتبرأُ الصفصافُ من عبوديةِ الريحِ 
ويصيرُ امبراطورَ الجلالِ
وأنتَ ترسمُ له عرشَ الظلالِ المهيب...
تحركُ بيادقَ الحنينِ على رقعةِ أعمارنا... 
فلاتأبهْ لسطوةِ القلاعِ والملوك... 
ولاتلقي بالاً لإحتجاج الذئابِ وهي تتلو عليكَ بياناتِ التظلمِ الموتورةِ...
على مائدتكَ المستديرة
لارئيسَ ولامرؤوس حين
تفتحُ بساتينُ الفتنةِ أكفها
الممدودةِ إليكَ
تضربُ مواعيدَ الدهشةِ على إيقاعِ قدومكَ
وأنتَ تربتُ على كتفِ السرابِ ليصيرَ ماءَ الحقيقةِ
كلُ هذه المكرمات
وأنتَ لاتبرحُ أرجوحةَ السماء... 
قمرٌ بجمالِ قمر... 
مثل القمر. 
       ----- 
          بقلمي:
 سليمان أحمد العوجي.

حالة أرق // الشاعرة والمبدعة روضة بوسليمي

* حالة أرق*
••••••••••••••••••/وضة ...تونس

كلّنا ماضون
بلى...ولكن
بعضنا لا يمضون
رأيت ذلك في نومي
بعد الفجر ، 
ودفعا للبلاء
رحت اعجن نخالة روحي
للجوعى 
واخبز ارغفة حارّة
لليتامى من طحين قلبي 
فما أقسى ان نمضي حفاة الأفئدة
كان الدّمع يبلّل شقوق شفاهي
وكانت القصائد ، تأتي  ... ولا تأتي
كأنّي أرى غبار ركبها 
وانا مازلت هنا
بين قيظ الأسئلة
وصقيع الأجوبة

حبيبتي كيف تنساني // الشاعر والمبدع حمدي بوبكر

##### حبيبي كيف تنساني ؟

حبيبي كيف تنساني...
ألم يشقيك هجراني ؟

أما اشتاقت حمائمكم 
لفيء بين أحضاني ؟

أأنستكم زخارفكم 
مساء همسنا الحاني؟

فكيف الروح ياروحي
تعاف عذب ألحاني ؟

وهل في الكون من خل
له أصداف بنياني  ؟؟؟

وهل يرضيك يا حبي 
أهيم ملء وجداني ؟

وتمضي خيلكم ولهى 
ولا تشتاق شطاني...!

فتلهو ملء أفئدة 
بساح غير ميداني

وأمضي في دجى ليلي
غريبا بين ركباني 

 وأشكو للضنى ألمي 
فينمو صهد أحزاني
حمدي بوبكر

سعادة لا تطال // الشاعر والمبدع ابو محمد فاخر

سعادة لا تطال
🌹🌹🌹🌹
 اتيتك طالب الوصال من بعد تجافينا
طرقت باب الحبيب وإذ بالباب مقفل 
بقلب حامل من نبض الشوق وحنينا
رد عليا باب الدار بأن القوم قد رحلو
تلاطمت الراحات على الوجنات والجبينا 
تأمط القلب بحصرة ودمع العين منهمل
صفعة تساوي ألف طعنة خنجر وسكينا 
ياليت لو ارتحلت الروح قبل أن يرتحل
احبطت الأنفاس بخطى هونا على هونا 
أألوم قلبي أم أن القلب من نفسه خجل
تأججت نيران الشوق بالفؤاد براكينا 
بنبض مطرب يستعجل المنية والأجل
تتأوه النهدات مع انين يصرخ ينادينا
اهدئ أيها القلب واستكين فلا تنفعل 
لست أنت اول حب ولا أخر المحبينا
الحب فيه الهناء وفيه الشقاء والذلل
اناشدك يادار أين حلت مواطئهم ارشدينا 
لما الجفاء الدار دعي الفرحة يادار تكتمل
ذبلت في يدايا أطواق الفل والياسمينا
تقهقرت الروح والقلب منهكا بمصابه الجلل
أيا سكة الوصال هل لك ان تحقق امانينا
ضاقت بنا الدنيا برمتها وتقطعت السبل
انت يانسائم الشوق هبي إليهم احملينا 
اثنيت الوصال بنفسي عتاب دون أي قبل
أبى العمر أن يمضي بشقاوة الهجر والأنينا
ارتدى الجسد الحزن بلون السواد الحلل
            ***************
                 *********
                    *****
بقلم 😢ابو محمد فاخر😢
10/7/2020

الإشتياق // الشاعر والمبدع براق فيصل الحسني

قصيدة

                  الإشتياق

عن    الإشتياق    لا  تحدثيني   ابداً   كي   لا   تُجْرَحِ

فكمْ    عَانيتُ    منهُ     وذَرَفْتُ   دمعاً    بلل    فرحي

الشوقُ    و   الحرمانُ     و   البُعدُ     يكسرُ      أجْنُحِي 

فَأنا    أسيرُ     حُبُكِ     مهمشٌ    ومحطمُ    الجوانحي

رَسَمْتُكِ    لوحةً     شفافةً    نجمةً     تُضئ     أَسْطُحِي

فَأنتِ   فَراشَتِي   الحالمة    تُعانقُ    روحي   وتستحي

ملاكي   التي   أعشقها   خذِي   قلبي   بيديكِ   ولوحي

كلُ   ما   كتبتي    منْ   عباراتٍ   مُنَمَقَةٍ    بها   تفرحي

أنا   عُدْتُ  مِنَ  العدمِ  منْ  حلمٍ  بعيد  المَنال  مقرَّحِ

قدْ  مَلَلْتُ  الإنتظار   فَحُبُكِ  سر  الوجود  زينَ  مطرحِ

خُذيني  فَلَكِ   بينَ   أَضْلُعِي   لوعةٌ   وإشتياقٌ    جامحِ

عنكِ   أخْبَرتُ  العاشقين   وَفِقْتُ   حب   إبنَ  الملوحِ

سَألوني عنكِ  وعنْ  النيران  ومعبدَ  الحب  والأضرحِ

فَأجبتهم  ماذا   أقولُ  فيكِ  من  وصفٍ بديعٍ   أوضحِ

صَبوحٌ  وجهها  غَجريٌ  شَعْرُها  خدودها  وردٌ  مُفتحِ

عَينَيها ظلمةُ  ليلٍ   مُعتمٍ   سوداوانِ  جمالهن  يُلْمَحِ

عِطْرُها   مِسكٌ   وعنبرٌ   إنْ   شممتهُ  تطيبُ  أَجْرُحي

               براق فيصل الحسني

فوضى مشاعري // الشاعرة والمبدعة فاطمة خلف الدبيسي

فوضى مشاعري 
تنتفض في أعماقي
تبلغ إلى حد نفسي
من حيث تلك الحدود اللّا محدودة 
أدركت أنت كلي 
لا خارطة تحدك
ولا حتى المكان والزمان 
أعرف إحساسك و حديث قلبك 
أقرأ أفكارك تصلني كلماتك
لاتحتاج أن تخبرني الكثير 
أنا أعرفك دون كلام 
تلك الدوافع الواعية وَ اللّاواعية
أنت وحدك تسيطر عليها
أسترق النظر إليك مراهقة
يرف قلبي يفز قلبك ذات اللحظة 
تجذبني عيونك بلون قهوتي 
أخبرني متى انضج معك
رغم أني ناضجة
 لكن مازلت صغيرة
أنت أنت وحدك تعرفني 
تهيمن علي  
أعيش معك لحظات الحب الأولى  
وما زلت أعيشها  بسعادة كبيرة
تغزوني براحة نفسية عجيبة 
يا كل غايات الحياة 
أنا فيك رابحة 
فاطمة خلف الدبيسي
العراق / البصرة
٢٠٢٠/٧/٩

الأربعاء، 1 يوليو 2020

كاتب وقح // بقلم الشاعرة والمبدعة ليلوز دينو

كاتب وقح :
إنه يتخبط في كل الإتجاهات 
بأندفاع جسور وقح 
ورذيلة أنيقة
غارق في ظله القبيح وكراهيته الكتومة للقوارير
بلا شك ينتقم من أمه إنتقاماً رهيبا
حتى تصل معه الى لذة الإنتشاء بأنتقامه
وإلا ماذا ؟!
لا أحب قراءة كتاباته
أخر همومي منافسة كاتب كل نشاطه يكمن خلف كيفية إذلال المرأة و إهانتها بترهات نسوية و يغتصب نفسه بمغرفة وقاحته ،
إنه يشبه المقامر الذي يستيقظ باكرا مستسلما للعبث والإستهانة بشرف النساء ويعتبر نفسه كاتباً ويفتخر جدا بكتاباته العارية الفاضحة 
معتقدا إنه يفلح بجذب الإهتمام والأنظار الى مظاهره الخادعة  ،
لست مندهشة أبداً 
لإنه من البديهي جدا أن تكون هلوسات بعض الكُتاب في المقام الأول وهكذا نماذج من الكُتاب والشعراء يتفوقون في تفريغ رذائلهم المدفونة بأقلامهم على الصفحات  بقدر ما أنا مندهشة بالخرقاوات اللائي يتداخلن من كل فج في حمأة قباحاته،
ويتساقطن في التحدي والجدال بحدة الكراهية وتتهالك فيها مشاعرهن الأنثوية ،
أحيانا كثيرة نقرأ بضع قصائد لمبدعين ونحبها حد الإنبهار والتأثر ونصل لمعرفة
 لا واعية في جوهره
يكفي الشعور بإن تلك القصائد تمثل قضيتك الطيبة أو تتسلل لأعماق واقعك وحياتك بصدقها وإختلاف الاشياء المألوفة فيها ،
نتعلم منها كيفية تراص الكلمات وتوليد الإيقاعات وبناء الجمال المقبول 
نحاول جاهدين جمع ثروة ثقافية نشاطرهم في فنونهم الأدبية
وأحيانا أُخر  نقرأ نصوصاً شبيهة بنصوصنا الرديئة والعابث فيه النشاز والبساطة 
ولكن يكفي الشعور بهدوء الروح والبراءة في المعاناة والمواساة فيه ،
بكل بساطة الطهارة في التفكير والعمل على البساطة والتيسير ونظافة العقل والنية
كاف أن يكون المرء أديباً بروح سامية وجميلة
وغير ذلك يكون نتاج تراكم قباحاته ولا يستحق أن يدخل في سياج الأدب
طبعاً هو كاتب وقح ولذا لا يمكن أن يكون رأيي على خلاف ذلك .

29.6.2020

الثلاثاء، 30 يونيو 2020

سيدة قلبي // الشاعر والمبدع براق فيصل الحسني

سيدة  قلبي
1
هل   أخذتي  الأمان   مني
فأنا  رجل  لا  أخذلُ   أحد
ولا آخذ الامور 
بإستخفاف
سأَتْعُبِكِ بقراءة رسائلي 
الطوال  والخفاف
فأنتِ سيدة قلبي
وبحبكِ
أعيش على الكفاف
وأني  لأرجو أن تَمُرَّ 
علينا غير سنين
يوسف العجاف
سنين من الحبِ والأمل
وعودة الروح
لا أخشى شيئاً بعدها 
ولا أخاف

2
هذا خطابي إليكِ 
حبيبتي
وأنتظر منك جواباً
تهتز  فيه طرباً
الأيادي والأكتاف
وإذا  إمتنعتي 
فهذا يعني وجود 
حدثاً 
في حياتكِ وأنعطاف
سأترك الساحة لمن
جاء  بعدي
فقنديلي أوشك زيته
على النفاذ والإنكفاء 
ولأعش معصور العظام
والأظلاف

3
بقى قلبي يسألني عنكِ
ليديم محبتي فيك
سيدتي المصون
سيدة الحب والعفاف
سيدة النايات الحزينة
ليؤذي القلب والشغاف
فقط أخبريني
اذا إستجد شيئاً
في حياتك كي أبعد
وأنسحب بإخلاق الفرسان
أيام الزمن العجاف

4
لا شئ جديد
إذن فلماذا هذا البخل
والجفاف
أتحبين تعذيبي
ألا  تملكين الإنصاف
وتمر علينا الليالي ثقالا
وخفاف
أين نحن من تلك 
الليالي اللطاف
فقط خبريني 
متى أجني ثمر 
هذا الحب
إلا تعلمين 
لقد حان موسم القطاف

براق فيصل الحسني

الاثنين، 29 يونيو 2020

نورّ على نور // الشاعر والمبدع رمضان الأحمد ( ابو مظفر العموري)

نورّ على نور
.................

نورٌ  على نورِ   بَدرٍ   قد  أنارَ    لنا 
نوراً  مُنيراً     أُنِيرَت   منهُ    أنوارُ

هَامَتْ فَهِمْتُ فَهَمَّتْ بي  وهَمَّ  بِِها
قلبي فَهَمْهَمْتُ هَمساً   فيهِ   أسرارُ

جُودي  بِجيدٍ  كَجِلدِ الجُّودِ مُرتَجِفاً
والجِعدُ جُندِلَ  جَنبَ الجيدِ  هَدَّارُ

أدلي  بِدلوِكِ   في  دِلٍّ  يَدِلُّ   على
دلوٍ      تَدَلَّى   وَفوقَ الدَّلوِ  أزهارُ

داوي ليَ الدَّاءَ بل كوني  الدواءَ لهُ
دائي  دوائي  وداءُ   العينِ   إبهارُ

وعانقيني  عناقاً   لا   انعتاقَ   به
فيهِ  اعتناقٌ. فبعضُ العِتقِ    عَقَّارُ

كَفِّي    بِكَفِّكِ     قَد    كَفَّا    تَكَلُفَنَا
فَكَيَّفانا     فَكَيْفُ    الكَيْفِ    تِكرارُ

فِي فَيءِ فيكِ   فيافي  فِيَّ  غافيةٌ
وَمِن شَفا  فِيكِ فَيءُ  الشَّهدِ  مِدرارُ

مَاجَتْ وَمِجْتُ  فَماجَ البحرِ  موجَتَهُ.
مَوجي وَفِيٌّ  .  وَمَوجُ  البحرِ  غَدَّارُ
..............................................
بقلمي:رمضان الأحمد 
        (ابو مظفر العموري)
.......البحر البسيط....

الأحد، 28 يونيو 2020

قِصَّة اللُّغْز مثيلة الرَّاحِلَةِ فِي الشَّكْلِ . بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

قِصَّة اللُّغْز
مثيلة الرَّاحِلَةِ فِي الشَّكْلِ .

بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

كَانَتْ عِنْدَ مَطْلَع عُيُون الْجَمِيع ، فَوْق مَسْرَح حافَة الْجِسْر الْعُلْوِيّ الْمَهْجُور ، جُثَّة لِفَتَاه فِي الْهَوَاءِ الطَّلْق تترنح ، خَمِيلَة عِشْرِينِيَّة دَقِيقَةٌ الْمَلاَمِح طَيِّبَة وبضة الْمَلْمَس ، شَعْرِهَا منسدل مِثْل جَدَائِل الشَّمْس ، وَعَوْدِهَا رَشِيق الإدّ .

نَظَرٌ الْمُحَقِّق يراودة الْعَثَرَات بِالْأَمْر ، حِين تَحَقَّقَ مِنْ أَنَّهَا جُثَّة فَارِغَةً مِنْ الدَّاخِلِ ، مِمَّا زَادَ الْأَمْرُ حَيَّرَه .

جَلَسَت مثيلة الرَّاحِلَةِ فِي الشَّكْلِ وَأُم القتيلة ، إنَّمَا فِي مَهَابَة تَذَكَّر بِالِاخْتِلَاف قَلِيلًا ، حَتَّي كظمت الْهَوْل والصدمة ، و اِنْفَجَرَتْ باكِيَةً ، تَلُوح بِالدُّعَاء :
سامحك اللَّه يَابْن صديقتي الْعَزِيزَة .

نَظَرُهَا الْمُحَقِّق كَا مَنْ يَنْتَظِرُ التَّوْضِيح ، حَتَّي قَالَت :

لَا غَيْرُهُ ، نَعَمْ أَنَّهُ " أمير" ابْن صديقتي الوَحِيدَة .

تَفَكَّر الْمُحَقِّق قَائِلًا بِكَلِمَات مِنْ الْعُجْبِ :

إلَيْك الْقِصَّة التَّالِيَة ، شاطِر " أمير" الأَحْزَان ، عِنْدَمَا تَقَدَّم لِخُطْبَة ابْنَتَك الرَّاحِلَة وَقَد قُمْتُم بِالرَّفْض .

اِلْتَحَفَت الْمَرْأَة بِكَلِمَات لَا تَفِي بِالْغَرَض ، وَتَحَدَّثَت مُطَوَّلًا بِكَثِيرٍ مِنْ الْجَمَلِ ، لَا يَسْلَمُ بِهَا نَحْوُ طَرِيق .

نَظَرٌ الْمُحَقِّق مُطَوَّلًا للبراح قَاتِمٌ الْوَجْه متريس فِي فِعْلِهِ الصَّمْت ، مِمَّا آزَاد القَلَق وَالرِّيبَة بِصَدْر الْمَرْأَة ، حَتَّي قَالَت بِإِيضَاح :

كَان " أَمِير " غَيْرِ كُفْءٍ لابنتي الرَّاحِلَة .

صَرّ الْمُحَقِّق الظُّنُونُ فِي مِنْدِيلٍ أَبْيَض وَضَعَهُ بَيْنَ أَصَابِعِ الْمَرْأَة متسائلا فَجْأَة :

مِنْ الْقَاتِلِ سيدتي الحزينة .

اعْتَرَضَت الْمَرْأَة بِأَقْوَال وَإِشَارَات وَبَعْض الِانْفِعَالَات ، تَقُول بِأَسْنَان تَصْطَكّ :

أَلَّا تَعْتَقِدَ سيدى الْمُحَقِّق ؟ ! إنَّنِي لَسْت حَزِينَةٌ ، بَلْ أَنَا مَكْسُورَة ووحيدة واعارك النِّسْيَان .

جَلَس الطَّبِيب الشَّرْعِيّ يَقُوم بِبِنَاء حَالَة الرَّاحِلَة الَّتِي تَمَّت عَلَيْهَا الْمُعَايَنَة :

جُثَّة فَتَاة عِشْرِينِيَّة ، قَتَلْت مُذ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ ، وَتَمّ تَفْرِيغ أحْشَائِهَا مِنْ الدَّاخِلِ كُلًّا مِنْ ( الْكَبِد وَالْقَلْب والكليتان وَالرِّئَة ) وَبَقِيَت الْأَمْعَاء بحالتها مَع الْجَسَد ، تَمّ الْفِعْل وَأُلْقِي بِهَا الْقَاتِل فَوْق الْجِسْر الْمَهْجُور ، رَآهَا احدي الجائلين صَدَفَة .

وَجَسّ أَطَال بِرُؤْيَة الْمُحَقِّق متسائلا :

لِمَاذَا تَرَك الْقَاتِل ؟ ! الْجُثَّة وَبَاقِي الْأَعْضَاءِ ، إذْ كَانَ الْقَاتِلُ مِنْ تُجَّارِ الْأَعْضَاء .

أَشَار الطَّبِيب الشَّرْعِيّ :

بَصْمَة خَيْل آلِيا بِهَا .

قَالَ الْمُحَقِّقُ بِشَغَف :

لِمَنْ هَذِهِ البَصْمَة ؟!

قَالَ الطَّبِيبُ يَقْلِب بَعْض الْأَوْرَاق بَيْن يَدَاه :

" سُمَيْر الطَّحَّان "

جَلَس " سُمَيْر الطَّحَّان " يُحَاوِلْ أنْ يَتَجَنَّبَ مُلَامَسَة الْأَشْيَاء حِينَ قَدِمَ لَهُ الْمُحَقِّقُ ، كُوبا مِن الليموندا ، متحججا بِالْقَوْل :
لَدَى دَاءٌ عُضال بامعائي .

نَدّ الْمُحَقِّق وَأَضَاف بِطَرِيقِه أَخِّرِي :

هَلْ أَنْتُما حبيبان ؟ !

" سُمَيْر "

مُنْذ أَعْوَام وَوَالِدِة الرَّاحِلَة حبيبتي .

تَجَهَّم وَجْه الْمُحَقِّق مستعوضا خِلَاف الثَّبَات :

مَا الَّذِي دفعك لِقَتْلِهَا بِطَرِيقِه بَشِعَة .

ثَار " سُمَيْر " بِالِاعْتِرَاض وَالتَّأْكِيد :

أَنَّا لَمْ أَقْتُلْ الفَتَاة .

الْمُحَقِّق يَخْرُج شَرِيحَة مِنْ جِلْدٍ الفَتَاة قَائِلًا :

هَا هِيَ بصمتك .

يَتَنَكَّر "سمير"

لَم أَرَاهَا مُنْذُ سِتَّةِ أَيَّامٍ .

قَالَ الْمُحَقِّقُ لَا يناهض فَكَرِه الْمُتَّهَم :

قَالَت حبيبتك أَنَّك لَمْ تُرِي القتيلة إلّا مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ .

قَال الْمُتَّهَم :

نَعَم تَذَكَّرْت ، مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ .

الطَّبِيب الشَّرْعِيّ باهْتِمام :

تَعَارُضٌ فِي الْأَقْوَالِ ، الْمَرْأَةِ تَقُولُ :

أَن حبيبها قَد رَأْي الفَتَاة مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ . وَالْمُتَّهَم يَقُول :

رَأْي الْفَتَاةُ مِنْ سِتَّةِ أَيَّامٍ ، وَالفَتَاة قَتَلْت مِنْ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ .

قَالَ الْمُحَقِّقُ مُؤَيِّدًا فِكْرَتُه باقتناع :

إذَا هَؤُلَاءِ هُمْ القتلي .

قَالَ الطَّبِيبُ :

لَكِن . . ) لِمَنْ تَكُونُ ؟ ! بَصْمَة الْحَذَّاء الْكَبِير .

دَخَل " يَسْرِي " بِهَيْئَتِه الضَّخْمَة يَجْلِس بكواء وَبَاطِنُه الْمَلَامَة بِنَفْسِه ، بَعْدَ أَنْ تَحَقَّقَ مِنْ تَّحَالُفة بِالجَرِيمَة .  وَقَبْلَ أَنْ يَتَفَوَّهَ الْمُحَقِّق بِكَلِمَة ، قَال الْمُتَّهَم :

لَيْسَ لِي يَداً بِذَلِك ، كُنْت عَبْدًا لنقود وَالْمَأْمُور .

تَسَاءل الْمُحَقِّق : 

مَنْ هُوَ الْمَأْمُورُ ؟ !

" يسري" مُتَلَهِّفًا لِنَجَاة مِنْ حَبْلِ المشنقة :

"سمير الطَّحَّان "

عَاد " سُمَيْر الطَّحَّان " يُمَثِّل الْمَشْهَد گ كلاكِيت تَأَنِّي مَرَّة . . مُتَذَكِّرًا هَذَا الْمَوْقِفُ إيَّاه ، عِنْدَمَا قَالَت وَالِدِه الرَّاحِلَة :

هَل تُدْرَك إنَّنِي فَقِيرَة ؟ ! وأمس الْحَاجَة لِلْمَال .

لَمْ يَفْقِدْ " سُمَيْر " اتزانة إمَام حبيبتة وَقَال بِعَيْن الْحَبّ :

أُحِبُّك بِكُلّ الْحَالَات .

إِنَّمَا الشَّرُّ كَانَ حليفها حَتَّي قَالَت بحذاقة :

هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ "ايتن" لَيْسَت ابْنَتِي ، وَهِي متبناه مُنْذ الْعَهْد .

قَال " سُمَيْر " مُتَعَجِّبًا :

لَا أَفْهَمُ .

قَالَت الحبيبة :

يُرِيد الْأَبِ إنْ يَثْبُتَ أُبُوَّتِه ل " ايتن" ، وسيقوم بِذَلِك .

تَابِعٌ " سُمَيْر " :

ثُمّ ؟

الحبيبة بتكهن :

إنْ أَثْبَتَ الْأَبُ ذَلِكَ ، بِبَعْض الْأَوْرَاقِ الَّتِي تَنَازَل بِهَا لِي عَنْ الفَتَاة مُنْذُ عِشْرِينَ عَام ، وَقَام بِتَحْلِيل DNA سَيُثَبِّت أَنَّهَا ابْنَتَه .

قَال "سمير" بِرِفْق :

حبيبتي اعْلَمْ أَنَّ الْأَمْرَ لَيْسَ هَيِّنٌ ، أَن الْفِرَاق لِفَتَاه كَانَت ابْنَتَك وَحَكَمَ لَهَا الرَّحِيل صَعُبَ عَلَيَّ قَلْبِك الرَّقِيق بِالْفِعْل .

ضَحِكْت الْمَرْأَة بخبث تتلوك :

كَم أَنْت سَاذَج ؟ ! أَيُّهَا الْحَبِيب ، أَنَّا لَا أَهْتَمُّ بِتِلْك الْأَشْيَاء ، وَقَدْ أُثْبِتَ بِالْفِعْل بَنُوه الْبِنْتِ لِأَبِيهَا ، فَقَدْ كَانَ فَقِيرًا مِنْ زَمَنِ ، وَتَرَكَهَا لِي فِي الْمَهْدِ وَكَتَبْت ابْنَتِي وَكنت الْأُمّ ، بتنازل مِنْ أَبِيهَا الْفَقِير ، صَارَ  مِنْ الْأَغْنِيَاءِ وَرَحَل ، وَقَد وَرِثَت الفَتَاة مَال أَبَاهَا من الملايين .

اِحْتَضَن " سُمَيْر " حبيبتة :

مَا دَخَلْنَا بِذَلِك ؟ !

قَالَتْ الْمَرْأَةُ :

الْمِيرَاث أَيُّهَا الْحَبِيب .

تَنَهُّدٌ الْمُحَقِّق قَائِلًا :

كَيْف تَرِثُ الْمَرْأَةُ الفَتَاة ؟ ! بَعْدَ أَنْ أَثْبَتَ الْأَب أَنَّهَا ابْنَتَه .

قَال " سُمَيْر " مُتَذَكِّرًا :

قَامَتْ الْمَرْأَةُ بالعوبة ، عَنْهَا تنازلت الفَتَاة لِأُمِّهَا الْمُزَيَّفَة بِكُلّ الْأَمْوَال .

زُفَر الْمُحَقِّق زَفْرَة مُودَعٌ لصعاب الْأُمُور :

مَنْ قَامَ بِتَفْرِيغ الْجُثَّة ؟ !

اِرْتَجَف "سمير" كَالْفَارّ بالمصيدة :

كَانَ الْمَطْلُوبُ تَخْدِيرِهَا وَالذَّهَاب بِهَا لِشَخْصٍ مَا ، حِين انْفَضّ مِنْ الْأَمْرِ ، طَلَبَ مِنَّا أَنْ نلقي بِهَا فَوْق الْجِسْر .

جَلَس الطَّبِيب الْمَدَان بِجِرْم ، متباكي الِاعْتِرَاف :

زَادَنِي الجَشِع جَشَعٌ ، عِنْدَمَا أَمَرْتَنِي الْمَرْأَة بِقَتْل الفَتَاة ، رَأَيْت أَهْلِي وعشيرتي الْفُقَرَاء ، مِنْهُمْ ذَاتَ الْفَشِل الكلوي وَالْقَلْب الْهَالِك وَالْكَبِد التَّالِف ، قُلْت . . لِمَاذَا لَا أَفْيَد ؟ ! رُفْقَتِي بِتِلْك الْأَعْضَاء فَضْلًا أَنْ يَأْكُلَهَا التُّرَاب .

جَلَس الطَّبِيب الشَّرْعِيّ مُنْهِك الْحَال متفوها بِتَعَب ولمحة مِن السُّخْرِيَة بِكَلِمَاتِه :

سُحْقًا لِلْفِعْل الْبَشَرِيّ الْإِنْسَانِيّ الَّذِي يَتَحَوَّل لجريمة ، الْأَطِبَّاء ينزعون الْأَعْضَاء لِلْبَحْثِ عَنْ فَاعِلِ الجَرِيمَة ، وَالْقَاتِل يَنْزِع الْأَعْضَاء للمتاجرة بِهَا .

الْمُحَقِّق باستهانة :

لِذَلِك رَفَضَت الْمَرْأَةِ أَنْ تَزَوَّجَ ابْنَتِهَا مِنْ ابْنِ صديقتها .

الطَّبِيب :
وَقَامَت بِالْإِتْهَام الْمُوَجَّه ل "امير" بِالْقَتْل .

الْمُحَقِّق :

قِصَّة عَلَيْهَا إنْ تُؤَرِّخ فِي صِنَاعَةِ التَّمَرُّد وحبكة الْجَرَائِم .

الطَّبِيب يُضِيف :

لَا تتناسي أَن الجَرِيمَة جَنِين ضَعِيفٌ ، مِنْ وَصْمَةِ عَار الْحَبّ بَيْنَ الْمُلَّاكِ والافعي .

الْمُحَقِّق :

حَتَّي الْمَلَائِكَة طَالَت بِهِم الْعَدْوَى .

السبت، 27 يونيو 2020

صدر الغيم // الشاعرة والمبدعة زهرة أحمد بولحية

صدر  الغيم
يعقر
المطر..للمارين
و المارقين
كريح..خريفة
لا يشبعون..

في حجر..الظلال
ترقد..الاماني
ملتاعة
من  صفرة  الاحزان..

ومناكب  الوقت
جمعت  أولادها
واسفرت
عن  وقت  ضائع
كانت  تملأه  صيحات
طفل
او حفيف.. يحتل
جنبات. الاوقات..

وتحت  خدر..  زيتونة
نام  العمر
في  انتظار
الذي  ياتي
ولا  ياتي..
وما ياتي..منه  افات..

زهرة  أحمد  بولحية..
المغرب..

موعد // الشاعرة والمبدع جاسم محمد الدوري

موعد
          جاسم محمد الدوري    

المواعيد المؤجلة
 تنتظر الوقت
لعل الساعة
تحث عقاربها
لتركض مسرعة
قبل فوات الاوان
وتدون في ذاكرتها
ساعة المخاض
فقد تنسى في زحمة الضجيج
كل ما أصابها من الم
وتلدغ عقاربها
المصابة بالزكام
سأحرر نفسي
من قبضة القلم
وسطوة الحنين 
وارسمك لوحة ملونه
في ذاكرتي الباليه
واعزفك لحنا ابديا 
وادون تاريخ ميلادي
فوق وجنتيك 
واراقصك الليلة
كما تراقص
الأشجار اوراقها
والنحل ازهارها
ونغني معا
مثلما تغني العصافير
فأنت كالفراشة تتجملين
كلما ولى الخريف
وحل الربيع

أفول قمر // الشاعرة والمبدعة فتاة سلمون

أفول قمر

يستدرجني الشوق
لروح تسكن رياض النبض
فـ أنظر إلى وجه القمر
عبر شبابيك المــدى
أبحث عن ملامحك هناك
أيـها الـبدر..!!
كم ألهبتَ قلوب العاشقين..؟!
كم احتضنتَ مناجاة جفاف المشتاقين..؟!
كم أرجحتَ قلوباً وراقصتَ نجوماً في سماء المحبين..؟!
أيــها البدر..!!
كم شبهك حبيب بحبيبه..؟!
إنك مثل حبيبي..
في البـعد ..والأفول...!!

فتاة سلمون

رحلتي // الشاعرة والمبدعة شهيرة عفيفي

رحلتي 
في رحلتي تعلمت
أن الناس معادن
وأن ليس كل ما يلمع ذهبا
وليس كل ابتسامة حبا
وليست كل نظرة عشقا
في رحلتي تعلمت
أن المواقف وحدها
هي التي تنطق
لتخبرنا عن طبائع البشر
في رحلتي وقفت
لأحدق النظر  في وجوه
صدقتها وتعايشت معها  
ولم أكن أعرفها جيدا
وجوه تبدي التسامح
 والحنان وتفتقد المصالحة
مع النفس
والمصالحة مع الآخرين
تبدي غير الذي تخفيه
لننطلق مغرمين ببريقها
اللامع لندرك بعدها
أنها مجرد صدأ يلمع
وليس ذهبا خالصا
نعم في رحلتي تعلمت
غير وجعك لا تصاحب
ولن يضمد جرحك
غير إرادتك
ولن يمسح دمعك 
سوى يدك
ولن يطمئن قلبك
غير رجوعك بين 
يدي الله
معلنا خيبة أمل
في أناس أحببتهم
أكثر من نفسك
وأكرمتهم يوم تخلوا عنك
أنكروا وجودك في حياتهم
في رحلتي تعلمت 
أني وحدي بين الكثيرين
من البشر..وأنه  لا أحد
يفتقدني ويشتاق لرؤيته
سوى القليل
في رحلتي تعلمت
أن من يدرك حقيقتك
ويشتاق حقا إليك 
لا يدركها إلا  بعد موتك
فقط موتك
هو الذي يخبره
أن الشريان الذي يضخ
المشاعر الحانية لقلبه
قد توقف
وأن اليد التي
 امتدت له كثيرا
ليستند عليها
وقت ضعفه تجمدت 
ولم تعد تنبض
موتك هو الذي 
يخبر العالم
أن البكاء  على الموتى
لا يعيد روحا
ولا يرجع أحدا
ولا يحي نبضا
فارق الحياة
في رحلتي تعلمت
لكنني ما زلت أشتاق
لمن لا يشتاق إلي
وأحن لمن لا يحنو علي
وأحب من يفتقد
إحساسه بمشاعري
لأنني لا أعرف 
غير أن أكون
معدنا نادرا
في زمن كثرت فيه
المعادن رخيصة الثمن
بقلم شهيرة عفيفي

دندنة ألم // الشاعرة والمبدعة فتاة سلمون

دندنة ألم

أدمنته...
لعام بعد عام
استفاقتِ الجروح...
تغيرت مواضع الأرقام
الصمتُ أبجديتي...
والصدق في زماننا أوهام
أطلالُه في مهجتي...
مرسومة  بنـبرة  الأحلام
وإننـي  أكــابِــر...
والشوق روح تُلهِب الأقلام
وترتجيه لهغتي...
أمنيـة   تـدنـدن   الآلام
تـواردت خواطر...
هناك عشق قد مضى
يقرؤك   السلام

فتاة سلمون

لا زال قلبي // الشاعر والمبدع مصطفى عبد العزيز

لازالَ قلبي..
يَرقَبُ الدّربَ الحَزين.. 
هل تُراكِ سَتَحضُرين!! 
فَلقَد تَأنقتُ..
 بأبهى الأمنيات.. 
ولَقد تَعطرتُ.. 
بشوقِ الذّكريات.. 
رُغم إحتِضارِ الصّبرِ..
 في جَمرِ الحَنين.. 
كلُ الورودِ جَمَعتُها.. 
مِن فيضِ دَمعي ماؤها.. 
هذي البنفسجُ..والزنابقُ.. 
وقلائدٌ مِن ياسَمين.. 
أنا لَم أكُن يوماً تَناسيتُ الأمَل.. 
أو أنني أنكرتُ أطيافَ المُقل.. 
لازِلتُ في عَهدي لكِ.. 
راعٍ أمين.. 
طالَ الغيابُ حَبيبتي.. 
وخَشيتُ ان تَنسيّ..
 بأني أنتَظِر..
 في مَوعدي.. 
السّبعين...
          مصطفى عبدالعزيز
                                                   Mustafa ka

وقد أجبت ينابيع عشقك // الشاعر والمبدع سامي حسن عامر

وقد اجدبت ينابيع عشقك
واحتل العمر
أشواك الرحيل
باعدتنا المحن
واثقلت كواهلنا هموم الزمن
 نرتشف الصبر
لعل الدروب تتبدل
ونحتمي ببقايا الحلم
بعدت عني
وكنت أقرب من نفسك
كل احتضارات الحب
لفظتها مشاعر العناد
وانتصر علينا
الحزن والشجن
جفت ينابيع العشق
لاخر قطره
وكانت مدادا من مطر
القلب كان يحيا على شواطئ الفرح
تبحر سفن الغرام
تصل إلى مراسي الشوق
فلا السفن عادت
ولا القلب ثبت
قلبي هدمته عواصف العناد
وعيناي كرهت الحب
ما عادت لك وطن
سكن  بوح الحب
وهدأت ثورة القلب
واستباح العمر جيوش الملل
جفت ينابيع العشق
فلا البقاء ينقذها
ولا القلب يحتمل

ينابيع العشق..... سامي حسن عامر

لروح ضجيجٌ // الشاعرة والمبدعة وفاء غريب سيد أحمد

لروح ضجيجٌ
حرفي ملاذٌ لترويح 
عن ذاتي  
خلف أسوار الغياب
اراقب نضج العذاب
ظمآنة الروح 
معقودة بقيدِ تّوقٍ
كالأزيز يخترقني
خلف الأزمان
في حِدَّةٍ يُصيبني 
في مقتل
أيها الحبيب المرتد 
تمتلك خصال الغدر
عن عشقي تتواري
في محراب التمني
أنفاسي بلا جسد
أنكفئ عليَّ
تُعيق مروري 
تقطع طريقي للوصل
أتزوّد بالمجهول
تختلط أوراقي
ألوان لوحتك بُهتت
ألوان قوس قزح 
تُخالط الأسود 
شَتت قراءتي 
بحروف شعرٍ
تأسر بها العقل 
باسترسالِ الكذب  
بالرغبةِ
لا تملك برَّ فؤادي
يتلون الشِّجار بيننا
أَضْرَمت النَّار في غَلَسٍ 
بعدما طَبعت على خدك الوُدَّ
في خيالٍ تبناه الوهم
جعلت منك نهرا 
يبزغُ منه الفجر
كنت قمرا توارى وراء التل 
قاصرا على شعائر الهواجس 
حمائم السلام داخلي تتبارى 
خلف سنديانة عتيقة 
رَسمت على جذعها
جنون الهوى 
بين لحظة وأخرى 
أنفاس صاخبة 
تخلع صدري خوفاً
بغير عذرٍ
تمحو الأمنيات 
ألتي نسجْتُها حول خصري 
يلتف 
على جسدي ثوباً حريري 
حيكتة على مهلٍ 
طرّزته
من الحنين والشوق
بين راحاتيك تمايل القدُّ
وزُهقت الروح 
تَبدد نُور الشمس
في لوحةٍ باهتةٍ لمنظورك للعشق

وفاء غريب سيد أحمد

8/4/2020

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...