إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 6 يونيو 2020

قديسة // الشاعرة والمبدعة وفاء غريب سيد أحمد

قديسة 
في محراب الهوى
أُرتل بصوتٍ رخيم 
يتعجب 
ويضحك عليَّ القمر 
حين تتعقبني النجوم 
وعطر البنفسج
في ترنيمةٍ مقدسةٍ
يعزف الصمت في ليلي
سمفونيةَ خلود
في حياةٍ لا يملؤها سواك
عشقي
أدهشَ البحرَ في جنونه
أتعبَ 
الصبر في تَحمُل البِعَاد
التفاتتي سَحائب حنان
ينهمر كالمطر  
كي يُحييّ الأرض  الجَدباء
بين أهدابي فراش دفءٍ
تَنعمَ به في أحضاني
فلا يخشى الصقيع
فؤادي وطن أَمن 
لا مكان فيه لخوفٍ
قلبي كَالجمانةِ يشع بريقاً
إحساسي 
وَهجه يعبث بمعاجم اللغة 
بحثاً عن قصيدةٍ 
تَليق بما يَحويه صدري 
نَسجت 
حولي سياجاً شائكاً 
حتى لا يقتحم اللئام حصني
عندما ألمت بيَّ المصائب 
وتتالت بغيابه الأحداث 
أصبحت جبلاً من الصلدم 
أري من أعاليه أنوثتي 
وهي تغور في سفح خذلاني 
نضبت أنهار الحبِّ من قلبي 
شحّ شلاّلُ الحنان 
أَقفلت الدنيا أبواَبها في وجهي
انكسرت مرايا أحلامي
تاهَ مفتاحُ الأمل 
بين ضجيج الفراق
لكن عجزت 
الطفلة الشقية ألتي داخلي
أن يجف ينبوعَ الجمال فيها 
برحيله القاسي 
فقدت لمسة الحنان 
ونبتَت أشواك الألمِ 
في صدري 
أحمل نبض الذكريات
استطالت صارت ثماراً كبيرةً 
على أغصان الشجرة العتيقة   
بقيت قلعتك وعرشُك المقدَّس
شاغرا بعشقي
إن عبست الدنيا في وجهي
ساتذكر سهول الهوى
إن تصحرت نفسي 
سيظل منارة للهدى 
إن تهت يوماً عن دروب هواك 
ستتلو الذكري
على مسامعي آيات عشقه  
الحبورِ يبتسم على ثوبي
يرسم شتول الورد 
وهو يتطاير في الهواء
في مخزون الخيال عنديّ

وفاء غريب سيد أحمد 

12/3/2020

الروح تكتب // الشاعرة والمبدعة فاطمه خلف الدبيسي

الــــروح تـــكـــتـــب 
أيتها الروح اللطيفة 
أنت لستِ ضعيفة 
بل أنتِ القوة العجيبة 
طيبتكِ جميلة جداً
رقيقة القلب طيبة
لا تخجلي من كل ما تشعرين أو تحسين 
قلقك من الآخرين هو حصن لكِ
أنت بجمال الحدس النادر الذي تمتلكين 
يخبركِ بكل المحيطين  .
متى ما كانوا صادقين أم مزيفين
يحبونكِ أو يكرهونكِ أو بكِ يتأثرون
سعيدين أم حزينين أنتِ بهم تشعرين
تملكين الشجاعة للبوح بما تحسين
تستطيعين إنقاذ نفسكِ من كل تلك 
الخيبات والغفلة أو أنك ِ تنطوين 
تمسكين بتلك الأيادي لإنقاذها 
بتلك اللطافة التي تملكين
أسكتِ يا روحي ما بالكِ تتكلمين 
قد تصبحين مصدر خوف للمحيطين 
أصنعي عالمك الخاص وحدكِ 
أنطوي بين حروفكِ أميرةً
فقط أُكتبي ما تشعرين
لا داعي لأن تتكلمين
لا بأس عليكِ صغيرتي 
لا بأس أتركي كل تلك الترهات
أمزجي حقيقتك بنور الواقع 
أنتِ ما زلتِ تشعين
نوركِ يا حبيبة النفس يخطف الناظرين
يا روحي أكتبي ما شئتِ
بين تلك الحروف تُبحرين
تُجيدين السباحة حقاً أنك تُبدعين 
حقاً أنك تُبدعين 
فاطمة خلف الدبيسي
العراق / البصرة
٢٠٢٠/٦/٢

آه ...من قلب حجري  أصم....................... // الشاعر والمبدع صفاء شريف

آه ...من قلب حجري
 أصم.......................

أودعت لديه فؤادي
 وكل مشاعري 
و لا يبالي..................

هل يا ترى أخطأت
 عندما أحببته
أم هو لغيري
 يميل ويعشق..............؟!

عاهدني قلبي 
على نسيان هواه
ولكن سرعان 
ما حنث بوعده
وطار شوقا إليه
 يرجو غرامه.................

أمواج الحنين 
 تقذفني إلى شطآنه
أغرق في بحر هواه
والروح باتت تسبح 
في طيات روحه...........

في الشرايين 
يسري عشقه
والقلب بات 
لا ينبض لسواه
فما السبيل إلى 
وصاله ياااا عاشقين دلوني؟

صفاء شريف

ما أدركت // الشاعر والمبدع سامي حسن عامر

ما أدركت 
إلا وأنت ترحل مني 
بحثت عنك في حنايا القلب
وكنت تعانق الضلوع
لم أجدك يا بعد الروح
ما أدركت 
كيف أقضي العمر بدون عطرك ؟
بدون أن ألقاك في ذاتي
تنثر الحب عطرا بالدروب
كيف يزورني طيفك 
ويجد بقايا حنين 
كيف هان عليك الرحيل ؟
دون حتى ان تودع نوافذ السهر
تعانق بعينيك حوائط  دياري
ما أدركت 
أنني أحمل إليك كل هذا الحب
نطقت به عيون الصبايا
ورسائل الغرام
ما أدركت 
ان تفاصيل وجهك لم ترحل من رؤاي
وان احتضار الجسد بات وشيكا
واحتمال لقاءك صار دربا من خيال
ما أدركت 
انك تسكن بعد الروح
تنقشك الحنايا  رسما وصور
وصوتك يسري في عمري
أسمعه في مداد المسافات 
وهمس الحكايات 
في تساقط المطر على وجوه  البشر
ما أدركت 
ان زهور الروض ستبخل بالعطر 
وتنتهي معك أحلام السنين. 

ما ادركت..... سامي حسن عامر

مناجات // الشاعر والمبدع ستار الخرساني

مناجات...

ازداد شوقي والالم...روحي لطيفك ترتجي
كلماتي حارت وانطوت بحروفها
ودموعي اثناء الكتابةِ...حبرها سقى القلم
هاجت مواجعي كلها...
ياليتك تدري بما يجري لروحي وماجرى
ياليتك تعلم بما فعل النوى...نارٌ جوى
قلبٌ تعلعل وانطوى...قد عانى ماعانى سقم
اشكيك همي توسلاً...متاءملاً العدل فيك
وحكايتي لغرامك...بين يديك
واذا بك الجلاد انت والحكم....
اترجى فيك بنظرةٍ...او بسمةٍ...او كلمةٍ فيها امل
لكنك كنت القساوةَ كلها...
خنجرك المعهود تغرزني به...
اغفو بجرحي مكابراً...وانام يعصرني الم
سلبتني ماكنت املكه ومااشعر به
شيءٌ قليل من وجود...
وبهجرك انت تعديت الحدود...
وبظلمك...ارجعتني الى العدم
لكنني ما زلت اهوى هواكَ مهما ظلمتني
مهما قسوت عليَ...او يوماً جنيت
وبحبكَ...مهما تعبت او ابتليت
لايعتريني بحبك...يوماً ندم

ستار الخرساني

أغداً ألقاك // الشاعر والمبدع عبد العزيز البرقي

أغداً ألقاك

لم أعد أعرف يومي من غدي
مدنف الشوق..
يراعي في يدي
أمتطي صهوة حرفي
ثم أمضي..
كخيل أجودِ
أطلب الساعات..
أن تمضي بليلٍ أسود
كنت قد أغلقت شباكي
وأسدلت الستار
لاحتفال المولدِ
ونثرت الدر..
والياقوت
وبساط عسجدي
واقفاً كنت..
خلف بابي
في إنتظار الموعدِ

عبد العزيز البرقي

يسألونني عنها // الشاعر والمبدع بلند حسين

يسألونني عنها
فأُجيبهم
وعناقيد الشوق
من عيني تتدلى
قلبُها حدائق حب 
بكل اللغات
مزركشة ببساتين
كل اللهجات
عيناها أحدهما دجلة 
والآخر فرات
 سيف ذو حدين 
وخنجر مسموم 
ضجيجها موسيقى عذبة
گحنان المطر لتربة الارض
قمر مُضاء 
في وجه عتمة الليل
طفلة تزين وجه الحياة
ضحكتُها 
رف الحمام
 والفراشات ملونة
شعرها الزيزفوني
ماء الكوثر
ومستندي شجرة الكرز 
وأسأل كيف اللقاء
وكيف الوصال
گي يتحلى الانتظار ..!!
Bilind Hussain

مساء🌹☕🎸

كيف // الشاعرة والمبدعة فتاة سلمون

كيف ....؟

كيف أكمل مابدأتُ 
بلا قلم...؟
كيف أشرح مااعتراني
من ألم...؟
كيف أمارس التحليق
مابين القمم...؟
كيف أهمس .. أنني أحببتكَ
بل كيف ...أخبركَ ...بأنني
من يوم لقياكَ ....
لم أنم..!
وكيف أبلغُ قاضياً...
بأنني مظلومةٌ..
وأنكَ من ظلم...!
وكيف أبلغكَ...؟
عن ذنبكَ...
عندما غادرتني..
وحطّمت الحلم..
لاشيء منك ...
أرتجي...
لاوصل ...لا..
رفع الظلم..

فتاة سلمون

من ديواني القادم                   كسحابة عابرة  // الشاعر والمبدع عبد الرحمن بكري

من ديواني القادم 

                 كسحابة عابرة 

تغويني 
في منابض الصبا
تلك السحابة العابرة 
على خدود اشتياق نازف
قبلة أربكت 
كل مواقد نزواتي
تعتورني 
فوق رصيف العبث 
أحجيات قاومت صهد الشروق
كلما تصفحت جرائدي القديمة 
وتفقدت مداد أمنياتي 
روعني رماد مدني
تلسعني
عقارب مواعيدي الخائبة
في حناجر فقهاء الصدى
تعاند سفر سحابتي
خيبات الملل
أستعيد توازن خيباتي
وأرتدي ثغر سخريتها الهاربة 
من عباءة  ضلع مقرف
في ذكورة خاسرة 
أرتق فيها خيوط صمتي 
وأضرم النار على برادع هزيمة  
تدعس بقوة على جبين الورى
بسواد الليل
تكتسح مواقع عبور سحابتي
انتشار ضباب كاشف
عورة النوايا 
لتضل طريق عودة 
ربيع فراشاتي
تمتطي في نواحها تغريدة قاصرة
تلجم حفيف الريح
تناجي فراغا نما على الأطراف
وتحترق في المدى 
كل حبات سنبلاتي
تسحقني 
براعة قوم استأنست 
تمجيد شهد الكرى
واعتنقت في سيرتها
تجويد بهارات التطبيل
وتصنع في الأفق أكواما من خيوط التيه
تتأرجح على سفينة اليقين
بأوراق الخريف
سراب ينضح بصورة ماكرة
تشردت  سحابتي في عراء السنين
فكم يتطلبني  من شحذ قوة الريح
لتحيين خلاصات 
تمور في بلاهة القدر

مازلت أترقب على الضفة الأخرى
هدير تلك الديمات الماطرة
في شذوذ مواسم الهطل
حانات تثمل على لحن واقف
اختنقت فيها أصواتي
على حكايات ثورات منسية
تضخمت وهما في الذوات العاقرة
خلف معطفي الأسود 
اختبأت على خجل 
يحاصرني 
غبار صخر على الأكتاف  
كلما تماديت في ارتياد غابات الأنين
وجرح في الصدر أخاديد 
يكوي جمر غرباتي
وإصراري على ركوب موج البحر
نبيذ هجر عاكف 
أقبض مفاعل تلك الإشارة
في عبور سحابتي الحائرة
أرسم خريطة وطن بكل الألوان
تتكسر على سواحلها بوارج القيود
إلى متى تلاحقني أشباه الدمى 
وتلوك بعسر ألياف كلماتي
 ويعوق توثيق سريرتي
بمداد الحنين   
حتى خاصمني حلمي في تراتيل الأحقاف
واختلت بوصلة سحابتي
فما عادت الريح .. تستبيح 
سفرا يتمخض 
خارج أوقات الفجر

                    عبدالرحمن بكري

الأربعاء، 3 يونيو 2020

قِصَّة الجَرِيمة الانتقام بِقَلَم الاديبة عَبِير صَفْوَت

قِصَّة الجَرِيمة
الانتقام

بِقَلَم الاديبة عَبِير صَفْوَت

أَمْرًا مَا يَحْدُثُ يَقْشَعِرّ لَه بَدَنِي ، حِين جَلَسَت بِهَذَا الْبَيْتِ الجَديدُ بَعْدَ الْإِقْلَاع فِى شَأْنِ مَا تَمَّ ، وَالْخُرُوجِ مِنْ قَلْبٍ الْحَدَثِ ، تنبأت بوقيعة نَتِيجَة مَطاف لِحُسْن خِتَام أَوْ سُوءِ غَباء ، مَا كَانَ الظَّنُّ يَخْطُر بِبَالِي ، آنذاك الْيَوْم المشئوم .

: وَانْفُض الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ ، هَذَا مَا ذُكِرَ بالمفكرة أَمْس آنذاك السَّاعَة ، حَتَّي صُمْت الطَّبِيب .

ناورة الْمُحَقِّق بِسُؤَال :

وَمَاذَا يَكُون ؟ ! وَرَاء الْكَلِمَات .

الطَّبِيب بِحُكْمِه بَالِغَة :
لاَبُدَّ مِنْ فَكِّ الشفيرة ، وَالْبَحْثُ عَنْ قَاتِلٍ الْمَرْأَة ، بَعْدَمَا ذُبِحَت بِطَرِيقِه بَشِعَة .

اِسْتَنْكَر الْمُحَقِّق الْأَمْر :
كَيْفَ ذَلِكَ ؟! وَنَعْلَم أَن الْمَجْنِيّ عَلَيْهَا شَدِيدَة الْحَظْر .

الطَّبِيب الشَّرْعِيّ :

 حَدَثَت أُمُورًا غَائِبَة ، كَانَتْ لَهَا النَّتِيجَة تراكمية .

قَال " قِسْمٌ " كَأَنَّه الْتَقَط قَشَّة فِى بَحْرٌ :

هَل تُقْصَد ؟ ! أَن الجَرِيمَة هِى نَتِيجَة لِعِدَّة جَرَائِم حَدَثَت بِالْفِعْل .

قَالَ الطَّبِيبُ :
هَذَا مَا أَرَدْت قَوْلَهُ بِالضَّبْط .

الْمُحَقِّق :

مَسَح مَسْرَح الجَرِيمَة ، قَطْعًا سيفضي بِأَدِلَّة بَالِغَة الأهَمِّيَّة .

الطَّبِيب بِعُيون الِانْتِظَار :

تُرِي ؟ ! مَاذَا سنجد فِى أَرْضٍ الْوَاقِع ؟ !

يَجْلِس " عَتْرِيس " بَعْدَ مُرُورِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ ذَلِكَ الْحَدَثِ المروع ، حَتَّي بَات يَسْكُن فِى مآقية الْخَوْف والهلع بَاكِيًا يُفْصِح :

هَل سئلتموني وَلَم أَجِب ؟ ! هَل جَلَبْت حَقّ الْأَقْوَال ؟ ! وَإِنَّا لَمْ أَكُنْ مُعاوِن لَكُم .

تَابِعٌ الْمُحَقِّق أَقْوَال الرَّجُل متسائلا :

مَا شَأْنُكَ بِمَقْتَل "زنات الجيار" ؟ ! القابعة بِمَنْزِل الزُّهُور لَطَابَق الْأَخِير .

نَظَرٌ الْمُحَقِّق صَوْب " عَتْرِيس " يَتَفَرَّس حَالَة ،
مَرْبُوعُ الْقَامَةِ ذَا شَعْر أَشْعَث أَسْوَد ، يَرْتَدِي ثِيَابًا غَيْرَ جَيِّدَةَ الْخِيَاطَةِ ، وَقَمِيصًا متسخ بِإِهْمَال وَكَأَنَّهُ كَانَ بِمَكَانٍ مَا .

أَدْرَك الْمُحَقِّق ، أَنَّ هَذَا الرَّجُلُ كَانَ يَخْتَبِئ مُدَّة ، وَتُسْأَل بمكر :

مَا أَمَرَ ملابسك ؟ !

نَظَرٌ " عَتْرِيس " نَحْو هندامة المبعثر وَتَذَكَّر ، هَذَا الرَّجُلُ الْغَرِيبَ عِنْدَمَا قَالَ لَهُ بحزر وَهُوَ يَرْفَعُ احدي حاجباة ، يُشِير صَوْب الْأَرْض :

إيَّاكَ وَأَنْ تَغَرَّبْ عَنْ هَذِهِ الرُّقْعَة .

سُرْعَانَ مَا انْفَكّ ضاريا فِى غَفْلَة السُّؤَال مُتَفَكِّرًا مُجِيبًا بَعْد لَحَظ بِسُؤَال الْمُحَقِّق :

أَرَانِي تنسيت تَبْدِيلُهَا .

اِبْتَسَم الْمُحَقِّق بتسأل بِـ " عتريس" :

هَلْ هَذَا نَاتِجٌ اتِّسَاخ المخبأ ؟ ! الَّذِي كُنْت بِهِ أَيَّامَ .

اِرْتَسَم " عتريس" يُلْجِمُه الزُّعْر قَائِلًا بإرتعاشة مِن احدي يَدَيْه :

أَنَا بَرِئ بَرِئ .

الْمُحَقِّق يَخْتَرِق وَعِيّ " عتريس" :

مَا الَّذِي دفعك لِقَتْل الْمَرْأَةِ الْمَجْهُولَةِ ؟ !

يَتَنَكَّر " عَتْرِيس " مَرَّات حَتَّي قَال وملؤ عُيُونَه الشَّجَن ، خاصتا بَعْدَمَا أَشَارَ لَهُ الْمُحَقِّقُ عَن بَصَماتٌ لَه وإدانة :

لَا أَدْرِي ، مَا الَّذِي دَفَعَنِي لِذَلِك ؟ ! الْمَالُ أَمْ الِانْتِقَامِ مِنْ سَائِرِ النِّسَاءِ فِى شَخْصِهَا .

قَالَ الْمُحَقِّقُ وَهُو يُتَعَجَّب :

الْمَالِ مِنْ مَنَّ ؟ ! وَبِالطَّبْع فَاعِلِ هَذَا الْجِرْم لاَبُدَّ أَنْ يَكُونَ مَعْقِد .

اِهْتَزّ رَأْس " عَتْرِيس " يُؤَكِّد :

الْمَال نَعَمْ هُوَ الْمَالُ ، عِوَضًا لمشاكلي النَّفْسِيَّة .

الْمُحَقِّق يَحُضّ الْمُتَّهَم عَلَى اسْتِكْمَال مَسِيرَة سَرْد أَقْوَالِه .

اصْرِف " عتريس" بالحكاء :

أَرْبَعَةٌ مِنْ الْغُرَبَاءِ ، لَا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ كَانُوا يَعْلَمُونَ ؟ ! إنَّنِي قَاتَل ...)

 خرج المذنبون من محبسهم مثل الوحوش ، بعد أن دعاهم المأمور ، جلس الثلاث ك كتلة خرسانية ،  لوح المحقق " قسم" قائلا بثبات :

هناك من يتهم حالكم ، وستزيد أعوام محبسكم الاضعاف .

ٱخذ المساجين الثلاث ، وتبين من عيونهم الظن الذي تلاحق باذهانهم ، أن مكيدة قتل المرأة قد فشلت ، وادانت المرأة الرجال ، وربما اعترف المأجور لتصفيتها .

حتي اعترف احدهم :

هل اعترفت بالاقوال ؟!

قال المحقق :
نعم اعترفت بكل الحقائق ، وبكت نادمة لهذه النتيجة .

قال الاخير :
كانت صديقة ميراثها التخطيط لامورنا الإجرامية ، لكنها انشقت عنا بحجة العيش فى سلام .

ثم اندفع المجرم الثالث :

ذهبت وأبلغت الشرطة عن ، وقيدت ايدينا وأخذ كلا منا الاعوام فى العبوات المخدرة .

استكمل المحقق :

كان لابد من الانتقام من المنشقة ، فقمتم ببعث " المأجورة القاتل " عتريس" وقد تم الأمر بنجاح .

صنم الرجال الثلاث ، وتهته أحدهم :

لكنك قلت انها اعترفت .

قال المحقق :
لا فرق بين اعتراف الشخوص والأدلة ، ثم القي بالصور أمامهم التي كانت تجمع بينهم وبين الراحلة .

ثم قال احد المساجين :
لكنة ليس دليل قاطع على الإدانة .

قال المحقق :
نعم هو ليس دليل ، إنما الاعتراف من أفواهكم دليل .

ضحك الطبيب الشرعي قائلا :

سيادة المحقق ، اهنئك على هذا الذكاء ، مات الملك .

قال المحقق بمزحة لا تخلو من الجدية :

إنما لن تموت الاذناب ابدا .

كيف أكتبُ لكِ  // الشاعر والمبدع بلند حسين

كيف أكتبُ لكِ 
وما أخبرُكِ به 
ليس إلا وجع قلب 
يعشقُكِ 
يمزق أضلعي 
خوفاً عليكِ 
أعشقُكِ عشقين 
كيف يمكنني 
أن أقولها
وأشفي غليلي ..!!
مساء🌹☕🎸

ورقة وقلم // الشاعرة والمبدعة نوميديا جروفي

ورقة و قلم..

أمسك بالقلم
و أرسم على الورق
لوحة مخملية
أثخنتها جراحها
أشقاها الألم
و أنثر عبق الجراح على الورق
أتجاوز بالقلم دروب العدم
أتحدّى به سهري و الأرق
فليس هناك أصدق
من ورقة و قلم

بالقلم أنقش على الورق
قصّة حبّ سرمديّة
حروفها نور و حبرها دم
أعزف أروع سمفونية
أعذب ألحان البقاء
عزف بورقة و قلم
01/06/2016
(نوميديا جروفي)
( من ديواني في متاهة قلبي المسافر)

ورقة وقلم // الشاعرة والمبدعة كوميديا جروفي



ورقة و قلم..

أمسك بالقلم
و أرسم على الورق
لوحة مخملية
أثخنتها جراحها
أشقاها الألم
و أنثر عبق الجراح على الورق
أتجاوز بالقلم دروب العدم
أتحدّى به سهري و الأرق
فليس هناك أصدق
من ورقة و قلم

بالقلم أنقش على الورق
قصّة حبّ سرمديّة
حروفها نور و حبرها دم
أعزف أروع سمفونية
أعذب ألحان البقاء
عزف بورقة و قلم
01/06/2016
(نوميديا جروفي)
( من ديواني في متاهة قلبي المسافر)

الثلاثاء، 2 يونيو 2020

عفرين لكِ الله  // الشاعر والمبدع محمد مجيد حسين

عفرين لكِ الله 
 نقبعُ في الظل 
ننحني للغزاةِ  
نركع للغزاةِ 
نستظل حتى يعتقنا الظل 
نلهث خلف ظل الظل ...
عفرين يا أميرتنا المدللة 
الغزاة يعبثون بنبلكِ 
الغزاة يتلذذون بقتل الربيع فيكِ 
الغزاة ...
الغزاة  يجتثونا حتى جذوركِ 
الغزاة ..
ونحن الهاربون...
نسينا أشجاركِ 
ومازال طعم الزيتون 
مُعلق على  أفواهنا ...
تنزفين يا عفرين كل يوم 
ونحن نتوارى في الظل 
نُبرر جُبننا 
عفرين يا عفرين 

وننتظر السماء 
والمعجزات ...
نقف في صفوف الموتى 
ندعى الحياة ...
عفرين الزيتون 
تُذبح كل يوم بسيف مُعاوية 
والحجاج بن يوسف .. 
وأحفاد أتاتورك ...
تُذبح ..
 تُذبح ... 
        تُذبح .. 
عفرين الحبيبة ...
محمد مجيد حسين

الى حبيبتي // الشاعر والمبدع ستار الخرساني

الى حبيبتي

دعيني اذوبُ في السِحرِ
دعيني المسُ الشَعرِ
دعيني اُطفيء الاشواق في القُبَلِ
منَ الليلِ الى الفجرِ
فاَني جدُ مشتاقُ...الى لُقياكِ تواقُ
قليلٌ منكِ اشفاقٌ...يقلل من ظنا السَهرِ
فيا عمري...ويا وجدي اريحيني
اريحي قلبَ ولهانٍ...بحبكِ صارَ نشابٍ
اسيرَ القوسُ والوترِ
فلا انتِ بٍمُطلِقَتي...ولا انتِ بِمُمسِكَتي
تركتيني...رهينَ اشارةِ القدرِ
اذا كنتِ تخافيني...فاني لست طماعُ
وقلبي فيكِ مُلتاعُ...واُقسِم لستُ خَداعُ
اُفاديكِ...بكُلٍ الروح والنظرِ
فيا عمري انا رجلٌ صنَعني الحب من صِغَري
ولا زالَ يراودني...ويسقيني شراب الحُبِ في الكٍبَرِ
ولازالت تُناغٍمُهُ كتاباتي...حروف الشوق في شِعري
فلا تتعجبي امري
تعالِ لي...تبارك حُبُنا الانهار
تبارك حبنا الاشجار
تعالِ لي...تبارك حبنا الاطيار..والاوراد..والزَهرِ

ستار الخرساني

بعض من آخر أوراق الغضب // الشاعر والمبدع عبد الرحمن بكري

بعض من آخر أوراق الغضب

اغضب .. كما تشاء 
ثم حرر غضبك على ورقة شفافة
تكون وصيتك الأخيرة 
ولا بأس أن تعلقها على شاهد قبرك
تتهم فيها  كل الأشياء .. بلا شيء
عن مؤامرة الغياب
وعند لي الرقاب 
واتساع دائرة الانحناء
من أول الحاء إلى ياء اليباب
وعين العقل تتشكل
في هودج الارتياب

بلا جدوى 
تلك الأنا تجاهد 
في ثوبها الفضفاض السيميوطيقي
الموسومة بعنجهية الحرباء 
سواء كانت في محل نصب 
أو جمع تكسير لتكميم الأفواه
عند الإعراب  
سياقا عاما في حظيرة البغال
أو كانت ضميرا ..منتشيا ..  مستترا
تتخفى    ..
في ثوب الانصياع .. 
ما لها  من وازع 
وإن استأذنت يلفها الضباب
و يلوكها الصيام
فوق موائد الاشتهاء 
يرمم شقوق عين الشمس 
بإسمنت التجاهل و الولاء 
يتردد الصدى
عبر الفجاج وشرفات الأطلال
و إن دنستها أعطاب الوفاء 
يقف على عتبات الطوار ..
بلا حوار 
يصفق لعبور مواكب الأسياد
يتلذذ المدى
بأعشاب من شجر الزقوم
أو كنت ضميرا .. صاحيا .. ظاهرا  .. 
 يتقن فن غزل الكلام ..
من فصيلة الصرف والتحويل 
كما في بنية الفعل المزيد 
يعتنق صفة في تدليس الأحكام
بلا اختيار
يحتل رأس لائحة المرشحين  ..
وفائض الندى
يثري حقول الإعفاء .. 
هي التي اعتادت تصريف العراك
على جبهات التأويل

على أن يتآكل مفعول الأنا 
و باقي الضمائر المنفصلة
تتوارى في توابيت الموتى 
أو خلف مارستان المجانين 
فمراكز القوى
تصادر حقك أيتها الأنا 
في كل مجمع الناصحين
فلا تزعج انحياز أدوات الربط
فدوما هناك استعداد للتضحية
بشهود الإثبات والنفي
في محاضر القرابين

           عبدالرحمن بكري

ويبقى....الوطن // الشاعرة والمبدعة شهيرة عفيفي

ويبقى....الوطن 
ماذا أصابك يا وتر
شيئ في قلبي انكسر
ودق ناقوس الخطر
حوافر الحزن تعصف بالبشر
نصبت جبال الحزن 
وتشابكت خيوط القدر
وتعالت أصوات النحيب
من كل من ودع حبيب
ورسائل تكتب بالدموع 
للسماء راجية...أين المفر
نزفت دموع القهر سائلة
أين المستقر
الموت يجوب الطرقات
يحصد سنابل العمر
ويقطف فرحة القمر
ويسكب مرارة الصبر
والهم يتأرجح  فوق الظهر
بركان غضب ينفجر
دور ارتدت الكفن
واحتضر نبض الزمن
طال ليل الحالمين
بعودة البلد الأمين
وصلاة الساجدين
ركعتين فجر بيقين 
واستغفار النادمين
في انتظار سفينة الناجين
فأين نوح من ركب الحائرين
الآن العالم  يركع
ودعاء الله يرفع
وأصوات آذان تقرع
وأذيال الخيبة تعلن 
اليوم يظنون  بالله الظنون
يقولون ما هي إلا  حياتنا الدنيا
نموت ونحيا وما يهلكنا إلا  الدهر
فما حجتهم حين يجمعون
ليوم لا ريب فيه 
ويخسر المبطلون 
الذين ادعوا القوة والعزة
فتجبروا وحاق بهم ما كانوا به
يستهزءون
الآن تسمع صرخات أطفال
  كانوا يموتون خلف جدران الفقر
وقوافل هاربة من ويلات الحرب
تموت في صمت بطول الأرض
وجحافل عالم تطأ على أعراف الحق
الآن  الوطن يسكب أقداحه
ويطلق سراح سحابة الموت
لتلف أرجاء الكون
الآن  يا وطن أعترف أنني 
أجهدني الركض 
خلف الأمنيات البعيدة
وعدت إليك  بعد أن ضاق بي
الفضاء الرحب
أغمض عيني في أحضانك
.......وأحتضر في حب
بقلم شهيرة عفيفي
من مصر

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...