أغداً ألقاك
لم أعد أعرف يومي من غدي
مدنف الشوق..
يراعي في يدي
أمتطي صهوة حرفي
ثم أمضي..
كخيل أجودِ
أطلب الساعات..
أن تمضي بليلٍ أسود
كنت قد أغلقت شباكي
وأسدلت الستار
لاحتفال المولدِ
ونثرت الدر..
والياقوت
وبساط عسجدي
واقفاً كنت..
خلف بابي
في إنتظار الموعدِ
عبد العزيز البرقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق