إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 2 يونيو 2020

لا أعلم // الشاعرة والمبدعة ليلوز دينو

لا أعلم
آ هيلين بعضي
أم أنا بعضها
هي تسرجني
أم أنا في الوهد
أسرجها
منذ سنين
في صفحات البوح
أهدهدها
أخفي لنفسي
في قتامة الصمت
ملامحها
أمدد الظلال
على أثار أقدامها
حتى أيقنوا
إني أمارس الركوع
للشيطان
وأعقد مع إبليس
القران
كل ما لا يخطر 
على بال الجان
رغم دندنات الدمع
على هامة الجثمان
ادركت اخيرا
كيف دنس فردوسي 
الثعبان
وإستحل في الرغيف
كالصولجان
وكيف أغتال وردتي
من قافلة الأغصان
وعيت 
بان هيلين أو إيلان 
ضحايا
لجلبة الحمد والشكران
مثلي
أسماء بلا عنوان
وفصل مهزوز
لا يستفيق فيه
سوى القبر
ونخل 
ليس له لون 
من الألوان
إذا الفجر دنا
هز جلالة القمر
وأسقط من جدرانه النيران
كأن الربيع عدوي
يفصلني من نهد الرمان
لتتمرد أغصان الحروف
كالمخالب
تقفز الى الله
كالثيران
بصراخ زاحف
فالجرح المتصدع
لا يقر  الأجفان
ملغم
 في بطن الأنام
كلما عرج مخدعه الصبابة
يتساقط جذع الركام
ولا أجد في قواميس المراثي
ربيعاً
يسافر في أورقة 
البيان .            
                                           
ليلوز دينو
Duisburg. 2 .6 . 2020
لا أعلم
آ هيلين بعضي
أم أنا بعضها
هي تسرجني
أم أنا في الوهد
أسرجها
لا أعلم
آ هيلين بعضي
أم أنا بعضها
هي تسرجني
أم أنا في الوهد
أسرجها
منذ سنين
في صفحات البوح
أهدهدها
أخفي لنفسي
في قتامة الصمت
ملامحها
أمدد الظلال
على أثار أقدامها
حتى أيقنوا
إني أمارس الركوع
للشيطان
وأعقد مع إبليس
القران
كل ما لا يخطر 
على بال الجان
رغم دندنات الدمع
على هامة الجثمان
ادركت اخيرا
كيف دنس فردوسي 
الثعبان
وإستحل في الرغيف
كالصولجان
وكيف أغتال وردتي
من قافلة الأغصان
وعيت 
بان هيلين أو إيلان 
ضحايا
لجلبة الحمد والشكران
مثلي
أسماء بلا عنوان
وفصل مهزوز
لا يستفيق فيه
سوى القبر
ونخل 
ليس له لون 
من الألوان
إذا الفجر دنا
هز جلالة القمر
وأسقط من جدرانه النيران
كأن الربيع عدوي
يفصلني من نهد الرمان
لتتمرد أغصان الحروف
كالمخالب
تقفز الى الله
كالثيران
بصراخ زاحف
فالجرح المتصدع
لا يقر  الأجفان
ملغم
 في بطن الأنام
كلما عرج مخدعه الصبابة
يتساقط جذع الركام
ولا أجد في قواميس المراثي
ربيعاً
يسافر في أورقة 
البيان .            
                                           
ليلوز دينو
Duisburg. 2 .6 . 2020 سنين
في صفحات البوح
أهدهدها
أخفي لنفسي
في قتامة الصمت
ملامحها
أمدد الظلال
على أثار أقدامها
حتى أيقنوا
إني أمارس الركوع
للشيطان
وأعقد مع إبليس
القران
كل ما لا يخطر 
على بال الجان
رغم دندنات الدمع
على هامة الجثمان
ادركت اخيرا
كيف دنس فردوسي 
الثعبان
وإستحل في الرغيف
كالصولجان
وكيف أغتال وردتي
من قافلة الأغصان
وعيت 
بان هيلين أو إيلان 
ضحايا
لجلبة الحمد والشكران
مثلي
أسماء بلا عنوان
وفصل مهزوز
لا يستفيق فيه
سوى القبر
ونخل 
ليس له لون 
من الألوان
إذا الفجر دنا
هز جلالة القمر
وأسقط من جدرانه النيران
كأن الربيع عدوي
يفصلني من نهد الرمان
لتتمرد أغصان الحروف
كالمخالب
تقفز الى الله
كالثيران
بصراخ زاحف
فالجرح المتصدع
لا يقر  الأجفان
ملغم
 في بطن الأنام
كلما عرج مخدعه الصبابة
يتساقط جذع الركام
ولا أجد في قواميس المراثي
ربيعاً
يسافر في أورقة 
البيان .            
                                           
ليلوز دينو
Duisburg. 2 .6 . 2020

الاثنين، 1 يونيو 2020

أُهديكِ وروداً وقرنفلا // الشاعر والمبدع براق فيصل الحسني

أُهديكِ وروداً وقرنفلا

 حينَ    تُمسك    كَفُكِ   الجميلة     وروداً    وقرنفلا

أنظرُ     إليها     وكُلي     شوقاً     عجيباً      وتساؤلا

 لو    وقفَ   القدر    بجانبي   ردحاً    ليس    مطولا

لملأتَ   الارض    زهوراً    ألواناً     وعطوراً    وسنبلا

أجمل    يدٍ    قلبت  حياتي   مُتيمٌ    فيكِ   مُجَنْدَلا

أغفو      بأحلامي      بين      حاجبيكِ     مسترسلا

ولقبلتها    فوق    الجبين    والثغر    برفقٍ    مطولا

يا   أبنةَ   الطيبين  ما  عساني    بغير    أنتِ   فاعلا

الموتُ    خَطَفَكِ    لأَكتبُ    عنكِ    اسطر     جملا

سأَحنُ   لأيامكِ   حتى    نهاية   العمر    إذا    تطولا

وتهملُ    عيوني    دموعاً    هاملات    تملأ    جردلا

ماذا   أقول   لزمنٍ    جئتَ    بها   مسرعاً   ومهرولا

ولِمَ   جئتَ  في   توالي  العمر   وإنا    تعبٌ    مثقلا

ولمْ   تأتي   بها    في   صبابتي    وكنتُ    مسترسلا

ولجعلتها    أميرتي   وملكتي   عنها   أُدافع    أُقاتلا

ولحجبتها   عن   مرأى   الجميع    وأنا   لها   كَظِلا

لكنهُ     قدري    أمسكَ    سيفهُ    غاضباً     مستلا

وقال    إياكَ   أيها   القادم   من    الغيبِ   مُنذَهِلا

قفْ    مكانكَ     أصِبْتَ   رأسها     وقلبها    فَإعتلا

أَتَذْكُرْ   بَنَيْتَ   لكَ   بين   شراينها  بيتاً    ومشتملا

وهل  تريد   أكثر  من  ذلك   لتزيد  عليها   الحِمْلا

ثمَّ    حانتْ  ساعة  الوداع   سوداء   تتقدم   الرتلا

عادت  روحها  الى  بارئها  هو    خيرُ    رجاءً  وأملا

ربي  ارزقها    جنات  عدنٍ    وأرفق   بحالها  وصلا

أنتَ  أرحمُ  الراحمين  لا يُعَد  ويحصى  لكَ   فضلا

براق فيصل الحسني

الطائر المكسور // الشاعر والمبدع محمد هالي


الطائر المكسور
محمد هالي

أتأسف للحضور،
أراقب طائرا مكسور الجناح،
هو خائف،
يرتعد من ثغاء،
مواء،
أي شيء ينبش ورق الشجر،
أرشفه هواء عليلا هذا المساء،
أضمه،
أتوسل اليه،
لينشد لي أغنيته السابقة،
هو ينأى عن الكلام،
صامت كأبي الهول،
كبومة تراقب كل هذا الثناء،
و أنا أشعر، أنه شديد الألم،
و العناء..!
محمد هالي

الأحد، 31 مايو 2020

روشن بدرخان نجمة مضيئة في سماء كوردستان" // بقلم الشاعر ماهين شيخاني

" روشن بدرخان نجمة مضيئة في سماء كوردستان"
      هي واحدة من الأقطاب الثقافية الكوردية من العائلة البدرخانية. ولدت في 11 تموز 1909 في مدينة (قيصري) حيث نفي والدها صالح باشا الى هناك، ولدى انتقالها الى دمشق درست في دار المعلمين (1924) ثم سافرت إلى الأردن وبقيت هناك حتى عام (1927) ثم عادت الى دمشق وعملت في التعليم، تزوجت من عمر مالك حمدي وخلفت منه ابنة (اسمه خان) 1931 وتطلقت منه، ثم تزوجت من الأمير جلادت بدرخان عام 1935 وأنجبت منه فتاة (سينم خان) 1938 وفتى (جمشيد) 1939. 

وبعد مضي 17 عام من حياتها الزوجية مع المير جلادت أصبحت أرملة بوفاته، لكنها قاومت المصاعب بصلابة وصممت على متابعة طريق زوجها فلم تبخل يوما بما لديها لتقدمه إلى أمتها وعملت من أجل خدمة أبناء جلدتها في الشام وتميزت بالثقافة العالية ونضالها الدؤوب وهي في ديار الغربة وعكست مشاعرها في أدبياتها كما توصفها الدكتورة: شكرية رسول في تقديمها لديوان الشاعر الكوردي المغترب: محمد زهدي محمد قائلة: تميزت بشاعريتها وأدبها ونضالها إضافة الى كونها مربية فاضلة. 

كانت مثال المرأة المثقفة التي تعاون زوجها وأهلها وتدافع عن حقوقها، المربية الفاضلة في مهنتها كمعلمة وكأرملة، إضافة الى لنشاطها التحرري. 

ناضلت روشن بدرخان من أجل حقوق المرأة وذهبت الى القاهرة كممثلة للنساء السوريات في مؤتمر النساء في القاهرة وأصرت أن تعتلي منصة الخطاب بلبسها الأميري الكوردي، كما وهي الكوردية الوحيدة التي ذهبت (لتمثل شعبها الكوردي) الى اليونان لتساهم في مؤتمر مكافحة الاستعمار 1957. 

وبدعوة من الخالد مصطفى البارزاني توجهت إلى كوردستان العراق وأسست في مدينة (حاجي عمران) الاتحاد النسائي الكوردي عام 1971. 

كانت روشن بدرخان تتقن عدة لغات (العربية– الفرنسية –الانكليزية– التركية. بالإضافة إلى لغتها الأم).

وكان معظم نتاجها الثقافي في مجال الترجمة إلى العربية كما يلي: 

1-مذكرات معلمة –أو عصفورة السياج – تأليف رشاد بك نوري – بالتركية ترجمتها للعربية عام 1990. 

2- غرامي وآلامي –مكرم كامل –طبع عام 1953. 

3- رسالة إلى مصطفى كمال باشا – الأمير جلادت بدرخان – طبع عام 1990. 

4- رسالة الشعب الكوردي – للشاعر كوران – طبع عام 1954. 

5- صفحات من الأدب الكوردي طبع عام 1954. 

6- مذكرات امرأة – طبع عام 1951. 

7- مذكراتي – صالح بدرخان – طبع عام 1991. 

8- الرد على الكوسموبوليتيه – تأليف محمود حسن شنوي – ترجمة. 

كانت تقوم بأعمال ترجمة وتأليف وإعداد لم تكتمل مثل: جلادت بدرخان كما عرفته (تأليف)- العوامل الحقيقية لسقوط أدرنة (ترجمة) – مذكرات روشن بدرخان – الأمير بدرخان : لمؤلفه لطفي (ترجمة) 

في يوم الثنين 1-6-1992 وافت المنية أم الكورد وأميرتهم وشيعها سكان مدينة بانياس السورية في حشد كبير متأثرين بشخصيتها الفذة الى جوار جدها (بدرخان باشا) في مقبرة الشيخ خالد النقشبندي بحي الكورد في مدينة دمشق. 

ففي قصيدة للدكتور زاهد محمد زهدي وصف شامل لشخصية روشن بدرخان بذكرى وفاتها اذ يبدأ القصيدة قائلا: 

((يا كوكبا كان سناه يملأ سناه الأفق..مبهورة بضوئه مشدودة له عين الأهل والرفاق)) 

تحية عطرة الى روح روشن بدرخان... 

ستبقين خالدة في ضمير أبناء شعبك ما بقي هذا الشعب. 

*ملاحظة : نشرت هذه المقالة في مجلة الحياة (جين) العدد 52 نيسان 2001 م.
* بقلم : ماهين شيخاني

ولي في القلبِ أحبابٌ أراهُم // الشاعر والمبدع علي القاضي

ولي في القلبِ أحبابٌ أراهُم
متى ما شئتُ، لا ينأونَ عنِّي

بِهِم منهُم إليهِم صُغتُ حرفي
وفيهم طاب من شعري التَّغنِّي

كنبضي، هل رأيتُم قُربَ نبضي؟!
وإنِّي النَّبضُ مِنهُم .. لا كأنِّي

فإن وافَيتُهُم ملأوا فؤادي
وإن عَزَّ اللقا ما ساءَ ظَنِّي

فاض الشوق على القوافي فنسج // الشاعرة والمبدعة ليالي محفوظ

فاض الشوق على القوافي فنسج
قصيدا بالحب يصدح
يهدي الفؤاد للحروف لهيبه
فتتسابق المعاني بالجوى تنشد
هذي مدامع بين السطور بريقها تسكب
و تلك جروح من شذى الياسمين تنزف 
تراقصت كلماتي  وترنمت
فشدت شدو حسون يطرب
قرح الفراق خافقي 
وطال الغياب فنسج 
في القلب أغنية نارا تأجج
تعصف بالروح رياح الأشواق 
فيشرق نجم حبي صبابة 
فيرسمني بسمة بشذى الورد تزهر
ليالي محفوظ

((أضغاث أحلام..)) بقلم الشاعر والمبدع عبد العزيز البرقي

((أضغاث أحلام..))

قال لي يوماً صديقي..
إنما النوم عبادة
أصبح النوم يقينا..
عندنا سلف وعادة
قلت..
هل تحلم صديقي..؟!!
قال...🙃كي لا..
يبلغ الحلم مراده
عندها اشتقت لأيام
ونظفت الوسادة
من بقايا حلم..
منذ أيام الولادة..!!
فتحدثت مع شخصي قليلاً
أنت لن تخسر شيئاً
غط في نوم عميق
ربما تحلم يوماً بالسعادة..!!

عبد العزيز البرقي

ذلك الوجه الذي في المرأة // الشاعر والمبدع رعد الفلاح

ذلك الوجه الذي في المرأة
أتاني يوما
قلت: لاأعرفك
قال: أنا وجهك
قلت: لاأعرفك
قال: انا وجهك ولكنك لازلت تحيا
في صورك القديمة
ومضينا
وحبيبتي مازالت 
بعيدة قريبة
في بلاد جميلة 
تربي الحلم 
قلت:خذ الحلم 
وأعطني
اثرا لخطاها
قال:ان اخذت الحلم 
انتهيت
فأنت باق 
مابقي الحلم

Raad Alfalah

تسألني  ياهذا العاشق كم عمرك// الشاعر والمبدع جاسم محمد الدوري

حوار

تسألني
 ياهذا العاشق كم عمرك
قلت لها 
وانا كالمجنون
وتحملني اللهفه
ضاعت ايامه
اغتال سنيني القهر 
 والشيب كالعشب
 يعمر مفرقي
واحال الجسد للوهن
وتكالبت اﻷيام علي
وحطمت اﻷمواج مجاديفي
امسيت اهلوس كالمجنون
أجر اذيال الخيبة 
واحصي ايام العمر
حتى احسب
 اني أخطأت العد
فعذرا 
أن لم أعرف عمري
لكني مازلت
 اعشق كالفراشات
عبير الزهر
وواحة ايامي تكبر
وإداري حديقة عمري
 فتورق في بستاني 
عمرا آخضر
يسمو كي يبقى
مزهوا بالعطر
تتبرعم فيه ايامي
كأوراق العنبر 
اما يكفي هذا
يامن تسألني العمر
ام انك مازلت
تريد منى  اكثر
يا من تسأل
عن عمر ولى
فخريفي 
يحاول قتلي يصفر
لكن ربيعي
مازال به الورد 
الاصفر والاخضر والاحمر
 اعطر انفاسي منه 
واكابر دوما
كي ابقى مثل 
شباب اليوم  وسيما
ولا يوما اكبر
فهلم الي 
وشاركني الفرحة
يا من تسألني
عن عمر ادبر

يا قلبي.... رفقا بحالي // الشاعر والمبدع صفاء شريف

يا قلبي.... رفقا بحالي
أراك تحن وتشتاق
لمن رحل وترك هواك
تحلم وتتمنى
وعلى مرافئ الشوق
تنتظر...............

ماذا دهاك 
سقم ام هوى وعشق؟!

كنت مهابا... لا تضعف 
ولا تلين
والآن صرت  تائها 
في مهب   العشق.............

لماذا اليه تحن؟!

هل غرقت في بحر الهوى؟

وهل تتمسك بسراب رجل
لا صوت له ولا صدى؟

لم يترك لك  إلا  الذكرى
والألم
وحزن أذاب جدار الوتين.. .. ..

لما خرجت عن طاعتي؟!
وتمردت على أوامري؟!
وبت بلا عقل وبه مجنون......

أاااااااه..يا قلبي المفتون
كيف اخرس نبضك
وأنا  به  احيا ؟!
فكن رفيقا بي
ولا تكن  قاسيا
كن بي رحيما
وأترك دروب الهوى
وأسلك دروب النسيان.......

صفاء شريف

ذلك الوجه الذي في المرأة // الشاعر رياض الفلاح

ذلك الوجه الذي في المرأة
أتاني يوما
قلت: لاأعرفك
قال: أنا وجهك
قلت: لاأعرفك
قال: انا وجهك ولكنك لازلت تحيا
في صورك القديمة
ومضينا
وحبيبتي مازالت 
بعيدة قريبة
في بلاد جميلة 
تربي الحلم 
قلت:خذ الحلم 
وأعطني
اثرا لخطاها
قال:ان اخذت الحلم 
انتهيت
فأنت باق 
مابقي الحلم

Raad Alfalah

دون وعي // الشاعرة والمتألقة فتيحة طنطاعي

دون وعي 
ركضت قدماي إلى دربك 
بحثت عيناي على صورك
تهت أنا و سقطت مني أحلامي
مازال الصمت يحاصرني 
من بين الناس يمزقني
يأخذني من حصني العالي 
يرميني بين الطرقات 
أفتش عن نبض يشبه نبضك
تتوقف ساعاتي في قربك
يرجع زمني و اضيع أنا
من خط البعد بدرب هواك؟
من أيقظ النمر المتمرد في عيناك؟
مزقني و بعثر أشلائي 
في كل مكان أتناثر 
أجمع ما بقي فأتبعثر
انهض أركض لا ألتفت و لا أتدمر 
عسى أن أجد قصيدة عشقك أمامي و من جديد أيامنا تزهر
و الدرب المظلم يوما ما سيصبح فانوسا مقمر.
** فتيحة طنطاعي **

يحلو الصباح // الشاعر والمبدع براق فيصل الحسني

يحلو الصباح 

يحلو   الصباح   بذكركم   أتنفس   الصعداءُ

ولكم  يكتبُ  الغزلُ   الجميل   وأظنهُ   دواءُ

يا قمري   ويا   فرحةَ   عمري  المضيئة   نور

ساطعٌ  سَما   في   حياتي   ووجهكِ   الوضاءُ

قلْ   للأحبة   أني  على  العهد   باقٍ   بحبكم

مهما   قَرَبْتُمْ    أم   بعدتم   حُبكم    إستثناءُ

لكم  في  القلبِ  منزلةٌ  تربعتم  بها   حقيقةٌ

لا  مجاملةَ  فيها  شرقتم   أم   غربتم   سواءُ

رفعتم  رايةَ العشقِ  خفاقةً   ترفرف  بالسما

والعشقَ  مدرسةٌ  دروسها   موسيقى  وغناءُ

وقلبي  قد  ذابَ  في   حُبِكُمْ   زادتْ  جراحهُ

خنقتهُ أحرفٌ ودمعٌ  ترقرق في العيونِ  بكاءُ

لا تصديهِ في الصدِ ألمٌ فظيع يدمي  القلب

تعالي داوي جراحه ضمديها  وأكدي الوفاءُ

قلبان  اجتمعا  في أوانهما  ليقولا   للجميع

الحبُ  لن يعلى عليه فرق العمر بل  إنتقاءُ

            براق فيصل الحسني

عبث فراشة // الشاعر والمبدع محمد هالي

عبث فراشة
محمد هالي

ككل مساء،
تتدحرج صخرة سيزيف من الجبل،
فقط فراشة تئن،
تنشر اللون،
زبدا لدفع الصخرة،
كنت أراقب خفوت الشمس،
أتطلع لطيف قوس قزح،
أكظم تعجبي من هذا التعب،
لم يبخل البوم عن المساعدة،
برسوم الحكمة الصامتة..
تطفل على فأر،
رماه في بطش الصخرة،
و هو يترنم بصوت موبوء،
يعرب عن الخطر،
انساقت الفراشة أمام أنين الفأر،
زحزحت الصخرة قليلا..
كي يبقى الفأر معلقا كضحية،
شاهدا على مكر الحكمة،
لولا ثعلبا أنقض على رأس البوم،
لكان المشهد أكذوبة خطأ سيزيف،
أمام عبث الفراشة من القضية..!
محمد هالي

إلى عينِ أمِّي .. // الشاعر والمبدع طارق المحارب

طارق المحارب ..
26/2/2020

إلى عينِ أمي ..

إلى عينِ أمِّي ..
سلاميْ ..
بصحْوي ..
وحينَ انشغالي ..
و حينَ منامي ..
سلامي ..
سلامي ..
سلامي ..
إلى جنَّةِ الأرضِ أمِّي  أقولُ :
 أنا ما أزالُ صغيراً لديها ..
و ماحانَ بعدُ فطامي  !!
عظيمٌةُ قلبٍ ..
و صبرٍ ..
و تاجٌ إذا رحتَ يوماً ..
تُفتِّشُ عنْ مَكرماتِ العظامِ  !!

ينامُ البشرْ ..
 و عينُكِ  مابينَ صحْوٍ و نومٍ ..
تُطالعُ ما حولَها منْ صُورْ   !!
تُدثِّرُ ليلاً فتاها و بِنتاً ..
إذا البردُ غنَّى ..
ونايُ الهواءِ صفَرْ   !!
وتُرضعُ طفلاً ..
وتحنو عليهِ ..
كمثْلِ هِلالٍ ..
إذا ما انحنى في دُجانا القمرْ   !!

شقيتِ  لأجلي ..
 لِبعْضي .. لكُلِّي ..
كما كانَ يُشقيْ الورى الأنبياءْ  !!
شَقيْتِ ..
بِشَعْري ..
بِثغْري ..
لدى الزَّادِ أو حينَ يأتي البكاءْ  !!
شقيتِ بحملي ..
قُبَيْلَ المجي ءِ ..
و بعدَ المجي ءِ  
و حضنُكِ لو غابَ نورٌ يُضي ءُ
و نِعْمَ الضِّياءْ   !!
و ما  أجملَ الكفَّتينِ اللتينِ ..
تُسِرَّانِ لحْناً ..
ولَمْسُ  الأصابِعِ في وجْنَتيَّ غِناءْ   !!

على كلِّ كفٍّ بدتْ شجَراتْ  !!
يُلوِّنُها العَطفُ في سيْرِ هذي الحياةْ  !!
شُقوقٌ ..
وتاريخُ أنثى ..
يُصوِّرُ كيفَ يسيرُ العطاءُ ..
و لاينتهي منْ صباحٍ ..
و لاينتهي لو يحينُ السُّباتْ  !!
و كيفَ تصيرُ بُعَيدَ الأمومةِ ..
تلكَ الفتاةْ  !!
تُضحِّي بكلِّ جمالٍ لديها ..
و كلِّ دلالٍ ..
و تُعطي بنيها ..
هناءَ النُّفوسِ ..
و تمنحُهمْ كلَّ تلكَ الصِّفاتْ !!
 سلامي لأمٍّ ..
 على ساعديْها كبرتُ ..
 كما كبَّرَ الماءُ جِذعَ النَّباتْ   !!
و تحتَ خطاها الجنانُ تلوحُ  ..
فسرْ هانئَ البالِ ..
 خلْفَ  مسيرِ خطا الأمَّهاتْ   !!  .

بقلمي ..

صِدْفَة // الشاعر والمبدع عادل هاتف عبيد

صِدْفَة

يا آهٍ وألف آهٍ وآه
حلوتي آهٍ
أنتِ
يا صِدْفَةَ آخر أيّامِي
وبدايةَ همّي وعذابي
أحببتُ عذابَكِ
فتعالي واسالي
ماذا فعلت
بتوالي العمرِ
عليكِ آهاتي؟
يا آخرتي  وأنا
 أنا وشياطيني الخمسين
همَمْتْ إليها مسحوراً
مجنوناً فكانَ جهنَّمُ سنواتي
وَكان عقابي
يا صِدفَةً
إحتَلَتْ شرياني 
أغلقت بوجهي 
كلَّ الأبوابِ
تسألني أشواقي
عنكِ
فأسمعُ روحي
تحاورُ وجداني
وتضحكُ على عشقٍ
يخنقهُ اللامعقول
يُعاني
تسألني
عن هذياني
تسألُ عقلي
عن كيف أطحتِ بوقاري؟
كيف رمتني أهوائي
قتيلاً؟
وفوقي طيرٌ 
يرفرفُ إيماني
يا آخر خطوات هيامي
لا أحدٌ يقْدَر أن يسمعَها
جوابي
سكتت حائرةٌ أوصالي
لكنكِ يا أجمل صدفة
مازلت لديها أملي
وعنواني
!!!!!!!!؟!؟؟؟!!!!!؟
بقلمي عادل هاتف عبيد

لن أستسلم // الشاعرة والمبدعة وفاء غريب سيد أحمد

لن أستسلم
لمجموعةِ أدراجٍ في غرفتي 
تحتوي كثيرا من القصص
أشعة الشمس 
على شرفتي تتسلل 
تنثر ألوان قوس قزح 
لِتعكسه 
مرآتي في طقوسٍ عبثية
عاد معها الإحساس
 من جديد
 أراه بين خطى ظلي
أين هو منيّ والاحتواء  
قصتي معه كالمطر
يهطل بالأمل 
بعد تحريك الرياح 
يستميلني كالأطفال 
كي أمرح بين الغيمات
وأعبث في الرمال 
اغتصب براءة فكري
كتعويذةٍ تملكني بلا انتماء
أُشعل قناديل الصبى
بريقها يخطف نبضي
بات يراودني ذاك الحلم
عندما يتملقني كعابثٍ
عالق في براءةٍ طفولية  
يجعلني أتمرد 
على أيامي العجاف
يأتي مع الرياح 
كغبارٍ يطرف عينيّ
لن أرثي حالي
سأنتظر الربيع في حاضرٍ
لن أبقى رهينةً 
يقتادني الماضي 
أكون تائهة في عالمٍ 
يمحو فيه الدجى 
انبلاج النور 
في لوحةٍ تسجل ذكرى
بدت لي كتميمةٍ معلقة 
على جداري 
تنفست معها هواء الخلود 
في ثنايا السكون
مع قداسة الشروق 
سأودع الغروب 
وموت إحساسي 
أكون أنا 
من ترسم حدود الهوى 
في ليلةٍ 
يعود فيها الدفء 
ليرثي مضجعي البارد
وأيام كنا فيها صغار    

وفاء غريب سيد أحمد 

2/9/2019

بطل من هذا الزمان // بقلم الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي ..

 كتب الأستاذ علي جزيري الباحث والكاتب الكوردي في جريدة كوردستان العدد ( 714 ) تاريخ ( 15/10/2023 ) الصفحة العاشرة حكاية بعنوان ( بطل من هذا ...