عبث فراشة
محمد هالي
ككل مساء،
تتدحرج صخرة سيزيف من الجبل،
فقط فراشة تئن،
تنشر اللون،
زبدا لدفع الصخرة،
كنت أراقب خفوت الشمس،
أتطلع لطيف قوس قزح،
أكظم تعجبي من هذا التعب،
لم يبخل البوم عن المساعدة،
برسوم الحكمة الصامتة..
تطفل على فأر،
رماه في بطش الصخرة،
و هو يترنم بصوت موبوء،
يعرب عن الخطر،
انساقت الفراشة أمام أنين الفأر،
زحزحت الصخرة قليلا..
كي يبقى الفأر معلقا كضحية،
شاهدا على مكر الحكمة،
لولا ثعلبا أنقض على رأس البوم،
لكان المشهد أكذوبة خطأ سيزيف،
أمام عبث الفراشة من القضية..!
محمد هالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق