**أخرُ رشفةٍ من فنجانِ حُلمها**
إحتضنت تساقط حبات شوقها
من بين أنامل حلمها
وفي ومضة العيون
شلالُ نورٍ لاينتهي
تتأملُ قطاف إنتظارها
كان باكورة عشقها
وهي تتمسكُ
ببوابةِ الشروقِ
لتغزل من خيوطها
عباءة من نور
لتلقيها على كتف لهفتها
عُزفت موسيقا القيامة
عبر سهولٍ إبتلعت الأفق
تداعبُ حزَ نافذة
شاحبةُ الضياء
خلَّفَ الشروق
علبها حُمرةً باهتة
تترقبُ موالاً يختزلً المغيب
هل تراهُ آتٍ هذه الليلةِ
أغلت الحدودَ بعيناها
واستدارت
تكملُ أخرَ رشفةً
من فنجانِ حلمِها
خضر شاكر ........✒

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق