(( صرخة لاجئة ))
* على ضفاف الغربة
ورصيف الانتظار
امشي باكية
حائرة...
بحثا عن ملاذ آمن
في زوايا الحياة
أبحث عن احلامي
الضائعة
في عتمة الليل ...
* على ضفاف الغربة
امضي وحيدة
حائرة
في دروبي وخطواتي
وفي وجهي
أبواب مقفلة
افتحهم بصلابتي
وقوتي
* على ضفاف الغربة
امشي حائرة
مع حقيبة همومي
وآلامي
مع أمتعة إنسانيتي
وقلمي الذي أعتبره
قوتي وسندي
احاربُ به جميع العقبات
وانحراف المجتمعِ
احارب به قيود الغربة
ومرارتها
وقيود مرض كورونا
المشوؤم
*على ضفاف الغربة
وشوارعها المزدحمة
من اناس فقدوا
إنسانيتهم ومبادئهم
أضاعوا لغتهم وتاريخهم
اصبحوا يخدمون ثقافة العدو
ينكرون اصلهم وعرقهم
إنهم ارواح هشه
يشبعون بطونهم
ويملؤون جيوبهم
إنهم اسراب خفافيش
خلف جدار الخوف والتنكر
يستعمرون وطنهم
لإرضاء عدوهم الغاشم
كيف لقلمي ان
يحارب تلك النماذج
وكيف سيحارب إنحرافهم
وسيئاتهم
* إلهي أصبح الطريق
وعرة
وامتحانكَ بات قاسياً
لا أعلم أين وجهتي
والحِمل : أصبح ثقيلا
ولم يعد للكتف قدرة
على التحمل
هناك وخلف تلة مشتنور
تركت أنوثتي وزينتي
وخلف مركز باقي خضو
تركت إبداعاتي وموهبتي
أخترت الرجولة
لأقوى على وحدتي
وضياعي
حليمة جان كوباني //

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق