قدري الأسود
كلما حاولت ان أنزع
لجام قدري المرقود
في أتون عتمة اليأس
والسواد
أجدني أسقط كما أوراق
الخريف في مهب ريح
هائج
موحل بعاهات القهر
والشقاء
يمطرني بسيل من الفجائع
والسقطات والاهات
يمضغ نسائم حدائق
آمالي الوردية
بين فكي فم الظلام
يسحق شذى عطرها
الجريح
تحت أقدام لعنات الزمن
الأغبر
بوجهه العابث الغليظ
يطمسها تحت التراب
ليعلن نهاية ربيعها التي
سئمت إنتظار بذوغ فجر
كاذب
نال منها زوابع مرارة
الذبول والخذلان
//علي عمر //

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق