تايكون**
ذاكرة مشتعلة ..
قال بصوت خافت لنفترق..
رحل دون أن يتفوه بأي كلمة آخرى،
أنصدمت وكأنها صعقت بالكهرباء
لم تستطع سؤاله حتى لماذا..
لازلت ترتجف و مصابة بحمى الغياب
تشعر بسهم يخترق أحشاءها
يمزق كل لحظاتهما بثانية..
تمنت أن يكون حلماً تستيقظ
منه في الصباح ..
ذاكرة مشتعلة
من يطفئ لهيب
الغياب ؟
آخر لقاء
وشم عار على جبينه
سلوى درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق