تَمْضِي مَسَاءَاتِي شَوْقًا فِي كَمَدٍ
وَ دَمْعُ العَيْنِ سَيْلًا أُخْفِيهِ
يَذُوبُ الفُؤَادُ سُقْمًا كَالوَتَدِ
وَ القَلْبُ نَازِفٌ فَكَيْفَ أُدَاوِيهِ
تَقَرَّحَ خَافِقِي وَ الرُّوحُ وَ الكَبِدُ
كَغُصْنٍ مُكَسَّرٍ تَائِهٍ فِي بَرَارِيهِ
شَقِيقُ الرُّوحِ يُعَاتِبُنِي
فَكَيْفَ السَّبِيلُ حَتَّى أُرْضِيهِ
لَيْتَهُ يَرْضَى وَ كُلُّ النَّاسِ فِي كَدَرٍ
فَمُرُّ الحَيَاةِ وُجُودُهُ يُحَلِّيهِ
أَيَا كَاتِمَ أَنْفَاسِي حُبًّا
لَنَا مَوْعِدٌ مَعَ الرَّوْضِ
فَلِمَاذَا تُؤْذِيهِ؟؟؟
غَارَ الجُرْحُ فِي كَبِدِي
فَحَذَارِي حَذَارِي أَنْ تُذَكِّيهِ
بُسْتَانُ وَرْدِنَا يَافِعٌ
فَكَيْفَ الشَّوْكُ نُهْدِيهِ؟؟؟
وَ كَيْفَ تَنْثُرُ المِلْحَ
فِي أَرْضِ حُبِّنَا الخَصْبِ
أُوَاااهُ إِنْ مَاتَ مَا عَادَ النَّبْضُ يُحْيِيهِ !!!
ليالي محفوظ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق