نرتعش
كنبتة هزيلة
بين مخالب القهر
والوجع
ماتت شذى أحلامنا
على درب الآلام
لا زال ذاك الكابوس
الأحمق
يؤرق مضاجعنا
كمارد قبيح
تصطك أسنانه
من شدة الغيظ
وعيناه تقدحان شرارة
كاللهب
يقبع فوق صدورنا
يخنق أنفاسنا
يجرجرنا
يلفنا تحت عباءة حقده
ليرجم طهر قدسيتنا
كلعنة أبدية
//علي عمر//

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق