سحابة شوق
والكواليس..مغلقة
ولمح.. الموعد غريب
تعلق..باهذاب شجر..بعيد
و دهاليز ..الشتاء..
لم تنم
.. جفاها جود
لم يعد يثمر..كما.. تثمر الاناشيد..
وضوء السحائب ..مشدودة الى انفاس الصبح..
اليه تشكو..همها..
و قلة.. المطر..
حباته شاهقة...كاحتراق..الرصيف..
المسفلت..
وكل .. الأنفاس .. متوقفة
هراها الوهن..
و جفاها .. التوريد..
هناك فقط سحابة شوق
تمر..عجلى..
تغربها .. في عز الظهر الغام الضباب..
كأنما هي ..لها رقيب..
زهرة أحمد بولحية..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق