لَذِيذُ الدُّرَّاقِ ❤
ذَكَرْتُكُمْ وَ الدُّمُوعُ مِنِّي نََواهِلُ
وَ القَلْبُ لِضَمِّكُمْ مُشْتَاقُ
لَا تَظُنَّنَ فِي البُعْدِ نَسِيتُكُمْ
فَالرُّوحُ مَخْدَعُكُمْ....وَ القَلْبُ مَأْوَاكُمْ...
ضَجَّتْ ضُلُوعِي بِبَوْحٍ شَجِيٍّ
فَعَصَفَتْ بِالرُّوحِ رِيَاحُ الأَشْوَاقِ
عَذَلْتُ أَهْلَ العِشْقِ حِينَهَا
وَ بَكَيْتُ لَوْعَةً خَوْفَ الفُرَاقِ
أَيَا رَجُلًا أَسْكَنْتُهُ حُشَاشَتِي
دَاوِ الفُؤَادَ بِضَمَّةٍ وَ عِنَاقِ
وَ اسْكُبْ مِنْ زُلَالِ الهَوَى
مَا يُلَمْلِمُ الآَهَاتَ عُذُوبَةً
وَ يَمْلَأُ مَسَارِيبَ الغَرَامِ لَذِيذُ الدُّرَّاقِ
إِنِّي عَذَرْتُكَ ...وَ لِلْمُحِبِّينَ أَعْذَارُ
فَلَيْسَ القَلْبُ يَرْضَى غَيْرَكَ سَاقٍ
فَلَوْلَا هَوَاكَ مَا شَرِبْتُ مِنْ حُرُوفِكَ
وَ مَا اغْتَرَفْتُ مِنْ رِضَابِكَ حُلْوَ المَذَاقِ
ليالي محفوظ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق