كلما مرت
غيمة يتيمة
فوق غابات أقدارنا
النائمة في العتمة
نلملم شتات أحلامنا
الذابلة
علها تنعش جفاف بؤسنا
ببعض قطرات من أمل
أو تلجم أكوام سواد
الألم
في فم ظلام
تشكلت من جيف خيباتنا
تحت صفعات لعنات
مواسم القحط السقيمة
فنتعربش على جدار
ظلها
كشجرة هرمة
تأكل من جوفها
تصفر رياح الذهول بين
جوانبها
هاجرت كل عصافيرها
وهي لا تزال ترجوا
من السماء أن ترسم
لها غيمة ماطرة
//علي عمر //
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق