النصف الآخر
محمد هالي
ألهذا الثقل تطأطئ الرأس؟
هي مبتسمة الآن في جغرافيا الخيال،
تنسج قصر من الأوهام،
تتلذذ بالنسيان
و الاهمال،
أنت متعب الآن،
تكالبٌ على غصن زيتون،
اتكئ على صخرة،
تأمل لحظة اللقاء،
لحظة الفراق،
مثل رشة عين
هما إبهام لما تصبب عرقا،
تحول دمعا،
لما كان في العلو،
يبحث عن السمو،
انخفض الى حد الخفقان..
لا تيأس،
ففي النصف الآخر ألف سؤال،
و نصفك ضائع،
مشتت،
لم يحن بعد..!
محمد هالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق