من تحبين؟
من تحبين
إذا لم تكوني تحبينني؟
من يهواه قلبك
فشغلك ... و نسيتني؟
ماذا أفعل بقلبي
و هو الذي يهواك؟
و ماذا أجيب فؤادي
الذي دوما تمناك؟
أ لست فاتنتي
التي سخرت وجداني؟
أ لست حوريتي
التي سبحت في أركاني؟
أم كل ذلك
كان حلما جميلا
محله الواقع
الذي أعياني و أبكاني؟ ...
أشتاق لرؤيتك
فما أستطيع إيجادك
و أهفو لمقابلتك
و أرجو التمتع بجمالك
لكنك تهربين مني
و تغيبين عني
فلا أدري إن كنت
مازلت أخطر ببالك ...
أحببتك
و سرى حبك في جسدي
فتحكم في قلبي
و تغلغل في كبدي
فأخبريني يا فاتنتي
إن كان لي أمل
أن أحظى بمحبتك
أو ذاك مستبعد
و ليس لي حق في صحبتك
لعلي أجيب فؤادي
جوابا يسعدني
أو جوابا يبعده
عن قلبك و بوابتك ...
تأليف : محمد شفيع المرابط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق