أصلُ النَّدى أنفاسي
أراوغُ في موعده
وقد داهمَ رُمحُهُ...
خجلَ الروحِ
يا قاتلي
سلْ ثنايا الشوقِ تجبْك
أنَّ أصلَ النَّدى أنفاسي
اكتبْني على صدرِك قصيدةً
حِبْرُها دمٌ شمِّع به عهدٌ
ومطلَعُها بيتٌ... أسكنتَنيه
وقافيةٌ تجرأتُ على تعريتِها
من فواصلِ البُعد
قدري أنتَ على كفِّ قدٍر
مُشبعا بسُهدِه
اقرأني على ضفافِ حرفٍ
أسْكُنْكَ لأستنجدَ بتأويلك
والقصيدةُ نشوةٌ تسَّاقطُ في قلبكَ
لاتعدَّ دقائقَ احتضارك
سيحملكَ الربُّ كما تشتهي
لمتن اعترافِكَ
وعلى ورقٍ ناصعِ اللمس
صادق الهمس
ستكتبُكَ الحروفُ على شكلها
وستقطفُ الزهرَ من رحيق الانتظارِ
ستغالبُ الشوقَ
في صُدغ عاشقٍ مكلوم
فقط تمهل سيدي
لا تسافِر بعيدا
بين فروعِ الشجرِ وفي حُلمٍ لا تُدركُهُ
فقد زلَّتْ قدمي فيك
وتعثرتْ راحلتي بين سِنانِ الهوى
فلا تقاوم
مازال الليلُ على ضفيرتي جاثيًا
يرسمُ لونَ الماءِ
وأنت تتوضأُ
لتعلنَ صلاةَ سوسنٍ
في محاريبَ مر منها الأنبياء.
فاطمة المعیزي
المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق