يوم النزوح
كان يوما
ماطرا عاصفا
ضبابا كثيفا
حجب النور
عن الطرقات والأشجار
توجهنا باتجاه الشمس
نحو مملكة الله المجهوله
لم يكن يوم وداع كلاسيكي
كان الحزن يلفنا
بوشاحه القاني
لم تهطل الدموع من المقل
كانت القلوب تشتعل
من الأعماق..تغدو
جمرا رمادا سحابا
يتساقط..
بين الحقول والصخور
بين الوديان والأنهار
على اعشاش الطيور
كانت الأبواب والنوافذ
تنوح وتتمزق بصمت
العصافير كانت تمسح دموعها
الأشجار كانت تصرخ من جذورها
تركنا خلفنا كل شيء
الأوراق.. الكتب..الصور..والذكريات
كنا نقول في أنفسنا
شهور ونعود
ونجبر كل ماكسر
ونبني كل مادمر
لكن غربتنا صارت
غصة ألم
وأشواك صبار
في قلوبنا ..تشعل النار
صارت..سنوات ..وسنوات
هاوار كردي
٢٥ا١ا٢.٢١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق