لعبة الشطرنج
محمد هالي
لم يدخر الفرس قفزاته:
أنيق
شامخ كبلعم مطرقة على السندان،
جنود تتأهب للإختباء،
و مسمار الخط مغلوق،
لا زالت الأميرة يحرصها أسد زئير،
أهو تآلف الصراع بين مفترس و عاشب وديع؟
هي كذلك التفاهة تصنع الأخوة بين متناقضات،
هي صور تجدد مساحة الشطرنج،
بين قتالات عادية،
ترنح أيها الفرس قليلا،
لم يعد قائدك يشبه البشر،
هو كمبيوتر يرتبك حسب تداعي فرويد حر،
أو أحلام مرتبة بين لاعبين مفترضين:
بشر مغشو على قافته،
و ذاكرة مبرمجة تدفع الجند للصراع،
فقط فرس يقفز،
و جنود يتساقطون كحبات رمان..
و لبوءة مختبئة بين أسد كسول
و دوار يتآكل بتآكل السقوط
دعني من كل هذه الترنحات،
دعني أرتب اللهو حسب المزاج،
أنا ألهو في الغابة،
فرس يطارد الأسد،
و لبوءة تنتظر عجرفة النهاية،
على مخالب أسد يثقن الافتراس..!
محمد هالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق