تشنجت قليلا.. و نمت
محمد هالي
لم أذهب الى ذاك السمو،
و لا شاهدت نجمتين على أبهة الفضاء،
كل ما فعلت،
ترددت في أن أفتح كتاب،
رتلت قصيدة تثقن السجع،
و رومانسية من كبث حب متفجر..
و ناصية حكاية السندباد،
و بركة ماء تزين الغلاف،
و تشمر امرأة بابتسامة غريبة،
لا هي جوكاندا،
و لا حذاء فلاحة في الحقل،
هي تنويمات فان جوخ على اللوحة،
و تشدق الفايس بألحان،
و صور..
و حين تعبت من قراءة التلوينات،
و عرجت على كليبات من الهومو التائه في جيناته الحيوانية،
تشنجت قليلا،
و نمت..!
محمد هالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق