ما كنت لأختبر غائية النار
فوق جبين خلوتي
لولا رعشة دبت فوق الرُّفاف
تتوعد طاقة جسدي
بالشلل والكمون
وما تبقى من أسمال العري
لا تكفيني لداء البرد
قبل أن تسرق مني أشجار الغابة
حطب موقدي
وتتهاوى صرختي
من قمم يأسي
وحدها تلك أرشيفات تلفزيون بلدي
تضيء بالأبيض والأسود
صوري القديمة
تَجعدتْ فيها ملامحي قليلا
فليس تمة ما يدعو للغضب
فهي على الأرجح
تربأ بهوسي
على فصول الأماني المسيجة
بقضبان الصفصاف والصنوبر
وحدها نار شمسي
في قبعة الانزياح
تستهوي دعوات قبيلتي
لعلها تبدد رغوة الجليد
عن عتبة النهار
عبدالرحمن بكري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق