( حَدِيثُ الرُّوْحِ)
هِيَ نَفْسِي التي تَعَلَّـقَتْ بِهــا
وَقَلْبِـي الـّذي باحَ بِسِرِّهِ الأبـَدِ
قَضاءُ اللهِ الذَّي شاءَ بِحُبـٌِّـها
إذا شاءَاللهُ فما الذَّي بِيَـدِي؟
كُنْتُ إِذاتَأَلـَّمْتُ يَوْمـاً بِفِراقِها
فالآنَ علىٰ النَّارِيَشْوِي كَبِدِي
كُنّا فِي جَنَّتِـنا كُلَّ يَوْمٍ نَبُـوحُ
بِحُبِّناعلىٰ ذاكَ النَّهْرِ المُـغَـرَّدِ
يُداعِبُ وَجْهَ المُنِيرِ ضوءُالقَمَرِ
وَيَحْسُدُ حُسْنَها البَدْرُ بِالْعَمَدِ
نَسْهَرُ وَحَدِيْثُ الرُّوْحِ يُلْهِيْنا
وحَرُّ الْهَمْسِ يَحْمِيْنا مِنَ الْبَرْدِ
يا عَاذِلَتِي فِي الْهَوىٰ مَهْـلاً
فَالْجُرْحُ بَعْدَ النَّوىٰ لا يُضْمَدِ
كذا نَفْسِي أَرْعَنَتْ لِجُمُوحِها
كَنَزْقِ الْبَحْرِحِيْنَ يَرْعُنُ بالْمـَدَدِ
كُلَّما وَشْوَشَتْ لِي بِحَماقاتِهَا
إسْتَعْصَمْتُ ثُمَّ لِوَهْنٍ لِمْ أتَرَدَّدِ
عاشِقُ الرُّوحِ مِضْياعٌ عُمُرَهُ
كَنارِالشَّوْقِ بَيْنَ الأَضْلُعِ تَتَوَقَّدِ
————————
للشاعر( ادريس حيدر ابراهيم )
2016/12/14

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق