شبَّتْ من عينيها وطن
يوقد بأسرار الجمال
وحكايات ليالي العشاق
يجتاح الكون ويخسف الظلال
يسبقني البوح
من زفاف الروح
بوحٍ لا يعقبه ندم
الى رحب الخيال
وأيُّ خيالٍ يهتدي لخيالِ
أطلق عنان الغرام
في لذة الوصال
حيثُ أنتِ
امرأة ذات خصرٍ حالِمة
مؤثثةٌ كالبساتين
مقطوفةٌ من شجرة الكرز
مزركشةٌ بضوء شَمَّامة
كشتلة صبرٍ وريحانةً
وحيث تكونين
أكون أنا
و أتأملُكِ
إلى أن تُمَلين
وأعود منكِ إليكِ
وأتأملُكِ
كما لو كنتُ قد ولدتُ للتو
ويكون البوح مهفهفاً
گرنة الخلخال ..!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق