فتنة أصابتنا جميعا
والأيام تمر في توال
لا النفس شبعت بعد
والعقل نائم في إغفال
حب الدنيا شغل الكل
فصرنا نجري وراء المال
لا مال يبقى بعد جمعه
والصحة في استعجال
يشيب الرأس في غفلة
والحركة قيدها اعتقال
هل زادنا يكفي للقاء
أم نحن كسابق الأجيال
والقرآن صارمهجورا في
ركن طالته يد الاهمال
والصلاة تعرف تأخيرا
وانقطاعا في بعض الاحوال
قم من غفلتك يا هذا
فالرحيل ليس له إرسال
إن أتت ساعتك يوما
فلا حق لك في الامهال
هل ينفعك المال والجاه
إذا أطبقت عليك الجبال
حتى أذا دفنوك وعادوا
كانت الموائد في استقبال
وتصير سيرتك حديثا
يخوضونه في جدال
ألم تخش البوار والهلاك
وسارعت إلى الاعمال
لتختم بها حياتك في
الدنيا أنها زادك الغالي
فاسع في الأرض دون
ظلم ضعيف أو إذلال
فدعوة المظلوم كال
سيف مستعد للاستلال
فقد سبقتنا أقوام فيها
عثوا وظلوا كل ظلال
فمصيرهم في كتابه
لا يحتاج اي استدلال
عش كريما قويا طيبا
وتحل بأفضل الخصال
واعلم انك راحل عنها
فلا تفصلك إلا الاجال
كل من عليها فان ويبقى
وجه ربك ذو الجلال
بقلمي :نجات بوريشة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق