بلا أنا ...أي.....بلا أنتِ
الكلمات ضيقة
والشوق كبير
صار يستنزفه الخيال
القابع على دكة التفكير فيك
هذا الحنين داخلي
أنثره على هيئة
حفنة ذكريات
مبعثرة ...هنا عند أعتاب آخر لقاء
وهناك عند ناصية أول جفاء
ملطخ بك ك يدٍ تعانقها الحنّاء
لازلت أُزاول إنتظارك في باحة قلبي
كل الحروف لاتجيد الوقوف على السطور
بعد أن انهكها..التحديق...في ملامحك
أما ..آن لهدهد...روحي أن يعود لسليمانه
ويلقي قميص يوسف....على جبين الأيام
ليبصرك القلب....الذي أصابه العمى
ي.ق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق