الدنيا لي حلت
وبزهر العمر اينعت
ثم اوحلت
ثم عادت من جديد
ك عروس
في ليلة زفافها تكحلت
ثم كشفت لي عن ساقيها
فإذ بساق من الم
وساق من العذاب تقطعت
وقد بدلت ثياب العرس
وبثوب الحزن توشحت
آياترى إلى متى تروادني دنياي
وهي في كل يوم جديد
بوجه جديد اصبحت
إني تاركها والموت آت
ليتها صبرت علي قليلا وأمهلت
فلا حياة دون حياة
ولا موت بعد الموت
وما احقرها دنيا
لا تساوي موضع سوط
بقلمي /وليد الجوهري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق