أيامي مع كورونا
صباحي يئنّ من ألم رهيب
ودربي ملّه خطو الطبيب
وجسمي قد تلظى بفيح جمر
تذوب الروح من حمّى اللهيب
يناديني تذكّر خاليات
بهنّ كنت أقفز في الدروب
وأمرح مثل ظبي في فلاة
تفوح على مداراتي طيوبي
أعيش الآن في ألم وعزل
برى جسمي وبان به شحوبي
وعيني بات أبيضها احمرارا
بها دمع كما المطر السكوب
وأنفاسي بشق النفس تأتي
ضجيج في الحنايا كالحروب
رفيقي الآن سهد في الأماسي
يغيب النوم من عصف الخطوب
رسا فوق المواجع همّ حمل
رُميتُ به بأقدار لعوب
وأطفال كزغب الطير حولي
لهم شمس ستشرق من غروبي
فتاة سلمون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق