السر هناك باقٍ:
دقات قلبي شموع بيضاء
تصارع العتمة
في نهاية عام غريب
كخريف مستعجل
تتساقط كل الأوراق
تذبل الأمنيات
هكذا يسقط الصولجان...
ويسقط قلبي من اَنية العشق
كل الفصول تمردت بلا نصر
والزمن معلق وراء الجسر...
سأزحف إلى حيث تتوارى الشمس
فالسر هناك باقٍ
خلوة وأحلام
صحو ويقظة
هاهنا وهاهناك
كزهرة ذابلةبين السراديب...
ترتشف ماتبقى من تلاقيح...
ترصع فراش الأرض
بشظايا روح مسافرة...
كل الأجواء شدى عطر قدسي...
وأنا يا مولاي هائمة بين الأساطير
تأخذني حدائق بابل
إلى أرض بلقيس
أعيد زمنا اَفلا
بين الأروقة لعل زمني يخجل...
بين الغرابة وحلم الانتصار....
هناأربت عشقي فيه والشجن...أستجديه
أهديه دمي قربانا
أشد اللجام...
وأسجن دموع قهري
ويفضحني القلم...
سأرفع العبء عن سلاسل الشوق الممتدة عبر الكون...
العشق عاتٍ فكيف أصل؟
وهذه خيوط الشمس تحتلني
تأخذني سبية عند الغروب
تعصرني لبا لسهارى الليل...
الظمأ يلهب الوريد....
والروح منتشية تسكب أقداح مائها الزلال...
هل تعود الأعوام لنصارع هذا الإغماء؟
هل ينجلي هذا الوهم لأراك في غيبوبتي سرا لكينونتي؟
كل الأعوام تتهاوى...
والسر باقٍ
على عجل يسلبنا
نصارع الريح تارة
كي نضمد الجراح...
وتارة هوجاء تصيبنا كطائر مذبوح...
فأنسلخ من جسدي
وأركض في الحلم
أرقص عبثا
وأعاند الريح ثانية
نحو محرابي الأزلي...
هناك التراتيل
ستسلبني على عجل...
كوني هناك فالحب أبدي...بهي من سلالة الأنبياء
صوت غريب يهمس لي من خلف الستارة...
سأمد فيك وريدي يقذف النور ويغسلك من غبار الدنيا
فأنا بانتظارك
أمهد الترنيم من دمي...
ومازال السر هناك باقٍ
وأنا والهذيان على الرصيف
ننتظر قطار اللقاء...
هي فلسفات رحيل بلا وداع ....
حياةتحت الأنقاض
وأجنحة السلم مكسورة بين الأمنيات
هلا كنت يا مناديا وراء الشرفات
نبيا....
بخاتم سليمان
تنطق في مأواي
جن العشق
لعله يبوح بالسر؟
ومازالت كل الترانيم
معلقة على حبل الوريد...
والسر هناك...باقٍ
نعيمة سارة الياقوت ناجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق