تَنَاثَرَتْ فَوْقَنَا يَوْمَهَا حَبَّاتُ المَطَرْ
إَسْتَحَالَ لِقَاءً تُخَضِِّبُهُ الدُّمُوعْ
ضَرَبَ الشَّوْقُ بِالفُؤَادْ
زَمْجَرَتْ سَحَائِبُ شَوْقٍ كالجَمَرْ
عَاصِفَةُ وَلَهٍ تَسَلَّلَتْ فَي ثَنَايَا الرُّوحْ
تَأَلَّقَ الوَجْدُ مِسْكًا.....
تَسَارَعتْ نَبَضَاتُ قَلْبِي
كَسِيمْفُونِيَّةُ عِشْقٍ عَلَى أَنْغَامِ وَتَرْ
ثَغْرُكِ قَهْوَةٌ سَاخِنَهْ
أَتَرَشَّفُهَا فِي شَتَاءٍ يَكْسُوهُ المَطَرْ
عَيْنَاكِ أَيْقُونَةُ حُبٍّ....
لُغَةُ سِحْرٍ عِنْدَ السَّحَرْ....
هَكَذَا كَانَتْ هَمَسَاتُهْ
تَرَاتِيلُ فَرَحْ ...
خَمْرَةُ شَوْقٍ فِي أَشْهَى الصُّوَرْ...
مَوْعِدٌ تَحَوَّلَ إِلَى سَرَابْ
إِبْتَلَّتْ مِنَّا الثِّيَابْ....
تَحَوَّلَ بَعْدَهَا حُبَّنَا كَعَابِدِ لَيِلْ
إِلَى دُعَاءٍ وَ حَفْنَةِ تَسْبِيحَاتْ
إِلَى نَبْضٍ بَيْنَ قَلْبِي وَ قَلْبِهِ في غابات الحنين....
تَأَوَّهَ..... فَانْشَطَرْ.....
ليالي محفوظ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق