أسيرة اشواق ))
بعثت لك كم صورة
وانت شارد أيها
السابح
في ذاكرتي
يأت طيفك
في مخيلتي
وفى سكون الليل
تهجو افكاري
وحنين بداخلي
وفي مخيلتي
عشقي
بعد المسافات أسير
اتعبني
وأرهقني
وأخداش الماضي
رفيقة أحزاني
معتق بشوق
أجمع رفات
الأمنيات
زفير من دخان
أنا أسيرة أشواق
تهوى الانتظار
وعلى ألحان
الشوق
تأتي الأمنيات
من ذاك الحنين
متى أفيق
بقلمي حميدة جيلالي حميدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق