مَن مِثلُنا
.......................
مَن مِثْلُنَا وَالشَّوْق أَضْنَاه
اِحْتار فِينَا حِين أَبْكَاه
الصَّبْر مِنَّا ضَاق مَمْشَاه
مِن مِثْلُنَا لِلصَّبْر أَعْيَاه
مَا رَاق وداً فِيهِ مَا رَاق
أِلاّ وَنَحْنُ مَنْ اذقناه
النَّار غَالَت أَيُّمَا نَار
لِمَا ذكت مَا فِينَا أَطْفَاه
فِي الْقُرْبِ مِثْل الْبُعْد سِيَّان
كلاً لَهُ فِي الْوَجْد مَعْنَاه
مَا غرّنا الْقُرَبَ بِمَا دَان
نَعْرِفُ فِي سيماه عُقْبَاه
مَا ظَنُّكُمْ قيساً وليلاه
مَا مِثْلُ مَا أَعْيَانا أَعْيَاه
نذراً إذَا مَا عَادَ يُرْضِيه
أَن نفتدي بِالرُّوح لُقيَاه
وَنَشْتَرِي بالغالي مَا بَاعَ
ماعنده لاَشَيْء يرقاه
النَّار وَالنُّور مَتَى دَامَت
نوراه مثوىً فِي مُحَيَّاه
......................................
عبد الكريم احمد الزيدي
العراق / بغداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق