لا تلوميني
لم اكن يوما
احبذ التفرد
و لم ابرر للاستثناء
و لم يكن في معاييري
رغبة الأنتقاء
لا تلوميني
لم اكن احب التفرد
و لكن حروفي
لا تأتي الا على مقاس قلبك
فأنتي لكلماتي استثناء
تدركين عاداتي
و افكاري
و رسالاتي
كلها من اجل العطاء
عندما
ينساب صوتك
في اعماقي
يرغمني
على التفرد
و الاستحواذ
و التسلط
وكل ما يجعلني بلا انتماء
و تبقى عيناك هويتي
و موطني قلبك
قلبك الذي لا يشوبه الا النقاء
ما أروع الحب
عندما يشعرني
بأنني بك فقط
انا رهن البقاء
زوريني غيما
زوريني عطرا ونسيما
زوريني ورودا
و ندى
و أزهار
ما أغرب ان تزوريني
يوما في الخفاء
و تبحثين عن جروحي و احزاني
و تصدقين
ان العقاقير لوحدها
لا اتماثل بها للشفاء
صدقيني
لا ارغب في العودة
لرسالاتي
و لا ان استعيد قوايا
سأبقى في عنايتك المشددة
و امنحيني
بين ذراعيكي وقتا
فكل ما في الأمر
انني ارغب
بدفئ قلبك
و لا اغادر نسيم احضانك
امنحيني فقط
دهرا
فلي رغبة
ان اطيل البقاء
Bavê Hewlêr 20\11\2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق