إن تحدثوا عن جمال
البحور ففي عينيك
تعانقا إيجة و مرمرة
وإن تحدثوا عن الأنهار
فبعينك رافقت دجلة
الفرات إنسيابا تدفقا وقرقرة
وإن تحدثوا عن صفاء
خذيك فهما كحليب
المراعي من دون
تعقيم ولا بسترة
أي النساء أنت
وجمالك ثاقب
سكوتا همسا وثرثرة
ألى رحمة الله علي
أنا فبين الجيد والخال
مت شهيدا من دون
أدنى تكلف ولا غرغرة
قلمي
أميرال 31 أكتوبر 2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق