تنام على الأحلام خوافقنا
فتزهر على الأوراق قوافينا
يسيل الحبر مدرارا كما الشهد
يُذيب بالدمع من الروح مآقينا
نسكب الشوق عطرا بين السطور
حبا كما الأنسام يُلاقينا ....
تبوح النفس بالآهات لوعةً
فيسري بالروح من الوله حنينا يٌغذّينا
فتحتُ لك بالقلب بابا ....
و أهديتك الوريد للحب نواصينا
قلبي لك وطن ....
فهل تراه يليق بِراعينا ...
ليالي محفوظ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق