أنا المتيم بشذى وطني
والبحر يشهد والجبال
لا تحسبي ياتونس لغيرك أكتب
فقصيدي قد خضبته مدامع العشاق
كل نبض في عروقي يحتويك
في سماء العز أسمو شموخا من هواك
أدرك أن البوم قد عشش في أرجائك
والكلاب قد غدت أسدا تتطاول على الأسياد
و أن جرحك نازف
والحر عبد مغلول الكلمات
لكن حبك رغم الردى باق
أقسم بالتين والزيتون والنخيل الشامخات
مهما كان الظلام في دجى وطني
و إن توغلت الخفافيش في أنحائك
سنشع فيك نورا كالبريق مداه
وسيولد من رحم آلامنا
روض توردت وجنتاه
ونزرع الفرح في ساحاتك
وننثر الأمل بعطر الياسمين شذاه
سلاما و أمنا وظلا وفيرا
في ساحات الوفاء
يفديك كل شهيد، الهوى أضناه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق