& غفرانك ربّاه ..&
كأنّي لم أسمع كلمة ربّي لآدم
لذلك نشأت أمّيّّة كبعض حوّاء
فأضعت سبل التّوبة
ولم أعد أصلح
لأكون ممن يُصطفى
أحيانا تفرّ منّي الكلمات
وأبقى وحدي مع تنهيداتي
أعاقر أقداح حيرتي.
كصحيبات زليخة المسحورات
...فأنا فيك !!!
أتنكّر لكلّ الفرضيات
أقطف الحقائق
كما يقطف الحسام
العادل رؤوس الفتنة
في الحروبات
..أنا فيك !!!
اتلذّذ عطرك
أذكر في سرّي اسمك
ها القلب يهذي ...
فلا عجب !
ها أنا أدخل ساحات الصّبر
شابكة أصابعك
نبتاع بذور السّكينة
ومشاتل الأمن لبرارينا
سنغرس سفح الجبل
سنزرع السّهل و الرّبى
سنبلغ بخيراتنا ضفتّي الوادي
ولا عجب
يا من نالوا السّبق في عوالم الهوى..
سألتكم بتقلب وجهي الرّافض للمعاصي
أن تدلّوني على كلمة تختزل كلماتي
حتّى اذا ما نطقتها ...؟
يضجّ القلب بأشهى أمنياتي
فأناجيك في خشوع بلا منتهى
و إن تركت لحظة سهوا مناجاتك؟!
فأنا و تارك الصلاة عندئذ سواء
يا الله...
ماذا لو تنهدّت ملء الأرض و المدى
حتّى تبلغ زفراتي سدرة السّماء
و أرسل بقايا اهاتي مع رسل اللّيل
و جحافل الحمام المهاجر هذا المساء
فهل تغفر لي زلاّتي..؟
و تعدّل عقارب ساعاتي..؟
و أرى في نومي بعض الرّؤى
تحمل في تأويلها قريبا...
ولادتي الثّانية وسرّ خلاصي ...؟!
============/وضة......تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق