ها أنا أنمو
محمد هالي
ها أنا أنمو كالحيطة،
تدربني أمي على الوقوف بلا عجل،
لا أدري من يوبخني،
من يشاورني على وقف الحروب،
و قتل الوباء،
ها أنا أنمو،
لا ادري جيناتي،
و لا لعبي،
و لا قشعريرة شعري!
تدفعني أمي لاحيى لحظة،
و أتفرج بغتة،
و أوبخ ظلي،
و هو يبتسم..
اكتشف قامتي ضمن طحين البشر،
اكتشف لمس أمي،
حنوها..
و لا ادري
هل أنا في أرجوحة السقوط،
أم الصعود؟
فقط ألوث ضجيجي،
و أبتسم للريح القادمة..!
محمد هالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق