في كل مرة صفا لي زمنُ
نيران الجوى مني تشتعلُ
أيا هموم العشق يا أملُ
في بحر الشوق كل ليلة أغتسلُ
هذ الفؤاد لوعة تاهتْ به السّبلُ
و تلك دروب العشاق طال بها البوح و الخجلُ
صورا في حنايا الحنين طالها المللُ
أعتصرها كل حين في دجى ليل ينسدلُ
فلا أنت تُقبلُ و لا عني تنفصلُ
كذا الجرح نازف دهرا لا يندمل
و كذا العمر شقيا بين ولهٍ و حنينٍ يرْتحل
ليالي محفوظ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق